]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللغة العربية روح وحياة...

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 16:27:31
  • تقييم المقالة:

مما لا شك فيه ان العرب اتقنوا لغتهم بطلاقة وبفصاحة وحتى انهم كانوا اقوياء بالتفسير وبالمعرفة.ولا يخفى على احد انّهم من شدّة بلاغتهم كانوا يقرأوون بدون تنقيط أو تشكيل ويعلمون المعنى ويفهمونه .

 

وليس دفاعا" عن أحد وانما سأبين للجميع قراء وزملاء وقيّمين على الموقع وجهة نظري بالنسبة للكتابة وباللغة العربية الفصحى او العامية...

 

باعتبار ان اللّغة روح يجب ان نضع نصب أعيننا أنّ المعنى في قلب الشّاعر والكاتب وهذا هو سر الابداع.

 

وأيضا" لا ننسى ان الكتابة ما هي الا بريد افكار ونجاحها يعتمد على مدى قدرة الكاتب على الانتشار .

 

ويا أهل اللغة العربية انا من الملتزمين بقواعدها بحسب القرآن الكريم ولا أبرّر أخطائي اللّغوية وانما القرآن علّمنا انّ كل ابن آدم خطّاء يعني الخطأ ليس من المحرمات وأضف الى ذلك انّ الكثير من المؤمنين المسلمين اميّين يصلّون ويقومون بالفرائض وبالسّنن بطريقة التعود والتكرار وليس عن العلم ومع انهّ فريضة.واشدّد على ذلك.

 

وكنت قد ذكرت ان الاخطاء التي ترد في مقالاتنا ليست كلها عدم معرفة او علم وانما لاننا حديثين على عالم الكتابة بالمفاتيح واخيرا" لو اردت أنا شخصيا" ان أبارز جهابذة اللغة بالكتابة لفعلت وألفت عنايتكم جميعا" أنّ هناك برنامج غوغل للتشّكيل ولكنّني لا اغشّ نفسي وكل ثانية أتعلم شيئا" جديدا" .

 

والى كل من قرأ لي شكرا" لأنكم مررتم على مقالاتي وفيها أخطاء لغوية ودعوة الى المتشددين أن يتذكروا أنّ الفظاظة ليست لنا .وانا أكتب في أكثر من موقع منهم من يدققون لي مقالاتي ومنهم لا وكلاهم مشكور فالكاتب أكثر ما يسره هو نشر مقالاته وكتاباته.وهناك فرق شاسع بين الكاتب والمدقق كالمخرج والممثل يعني في زمني هذا التخصص هو الأساس ولو أنه لابأس بلغتنا وبقلمنا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار القوة الضاربة التي تنتشر في الوطن العربي من الغاء للغتنا العربية او لتضعيفها مثلا " في بلدي وانا ابنة جبران خليل جبران الروحية ومن مدرسة( روح اللغة تعلو عن جسدها) أدعو كل ناطق بالضاد لان يتعلمها ويتقنها قواعدا" وبلاغة" وافصاحا" ونهجا".

 

وبكل حرف عربي مبين وبقلم ساحر رصين أكتب احترامي وتقديري لكل من شارك بالصالون الادبي ومن نقد ومن علق ولكل السّجالات والحوارات والمناقشات لقد عرفت كم أننا ناقصي حب للغتنا الأم للمعنى وللأسلوب ..

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-09-06
     ستبقى الشّمس تشّرق، وستبقى الأزّهار ترسل عبيرها
    أخي أحمد عكاش وسنكتب ما دام فينا قلب ينبض وما شاء الله لنا أن نكتب شكرا" كبيرة وقوية وشامخة ...
    • لطيفة خالد | 2012-09-06
       ستبقى الشّمس تشّرق، وستبقى الأزّهار ترسل عبيرها
      أخي أحمد عكاش وسنكتب ما دام فينا قلب ينبض وما شاء الله لنا أن نكتب شكرا" كبيرة وقوية وشامخة ...
  • أحمد عكاش | 2012-09-05

    الأخت الزميلة (لطيفة خالد):

    لا أرى أروع من حبّ الأُممِ لأصالتها وتراب وطنها، وللغتها ولأعرافها وتقاليدها ومعتقداتها وتاريخها وحضارتها ..، فهذا برهان على تقديرها لنفسها، وثقتها بأنّها رائدة بين الأمم، يجب أن تحتجز تحت الشمس مساحة تليق بمكانتها.

    وإذا فقدت الشعوب ثقتها أو اعتزازها بواحدة من هذه العناصر كان هذا إنذاراً شديد اللهجة بأنّ شمسها آذنت بالأُفول.

    وأراك أختي تحضّيننا في كلّ مناسبة على المحافظة على أهمِّ مقوّمٍ  لوحدتنا، وأنجع السبل لجمع كلمتنا، ورصِّ صفوفنا، وهذا - وايم الله - نداء الضمير الحيّ والقلب المخلص النقي، بارك الله بك، وأخذ بيدك.

    فهل يعقل أن نسمح بعد هذا كلّه أن تكون هذه اللغة الحبيبة نفسها سبباً لشقّ الكلمة في (موقع مقالاتي)؟ لن أقول في (صالون مقالاتي الأدبي)، لأنّي أرى أنَّ هذا الصالون سينهض يوماً بدور الموحّدِ لكلمتنا، والجامع لقلوبنا.

     على كلّ حال، ستبقى الشمس تشرق، وستبقى الأزهار ترسل عبيرها، وسيظلّ (صالوننا) يقدّم المقال تلو المقال، وسيظلّ الزملاء يجودون بردودهم على المقال، إلى أن يشاء الله.

    ودمت (زميلتنا لطيفة) ودام نشاطك وفضلك.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق