]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة مرت علي...

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 16:02:55
  • تقييم المقالة:

 

أكتب هذه الكلمات وقد اخذتها من حكاية حملتها الحياة في طياتها لتكون قصة لفتاة صغيرة تجهل ماضٍ ومستقبلاً.
دخلت المنزل المقصود والذي كان مالكه قد دعانا للبقاء عنده حتى ينتهي ابي مما لديه من اعمال .
توافد اقارب تلك العائلة لرؤية الضيوف"نحن".. م
ن بينهم طفلة لم تبلغ 7 اعوام تتقافز لتفوز برؤيتنا من بين الاطفال مع ان هناك البعض من ردود الفعل من بعض الاقارب لا تناسب سن طفلة صغيرة.
ادمعت وانغمرت عيناتي وانا اسمع قصتها وهي تروى على مسامعي.. لينقبض قلبي ..لتسود الحياة في لحظات امام ناظري ..وجدت نفسي في دوامة الحياة الفانية ..تجتاجني اعاصير عناوين لقصص كنت قد رسمتها من بنيات افكاري..لإجد انها لا تساوي شيئا امام قصة تعيش صاحبتها في ارضنا هذه ..
تحمل لها الحياة في ثنايا ايامها الكثير من المفاجأت والموجات..
تلك الطفلة الصغيرة تستيقظ الساعة ال7:30 صباحا..مع جدتها ..اجلس انا امام باب المنزل ويطل على مزرعتهم يقابله منزل عمهم..تأتيني وتسألني ماذا افعل؟وانا اشرب القهوة التي اعتدت ان اصنعها بعد انا اوصل امي إلى الباب الخارجي والقي تحية الصباح على ابي احيانا يسمعني و احيانا الوح له بيدي ..
تجلس بجانبي وتحمل كوبها الصغير المملوء بحليب الصباح .. وتنظر إلى صفحة مذكرتي وتحاول ان ترى ماذا يخط قلمي.
لا يسعني ذكر المزيد..اخشى ان افشي ما لدي من اسرار لها. "


بقلم:ذكريات من ألأمل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق