]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في المنزل القديم

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 15:57:01
  • تقييم المقالة:
تركت كل شيء خلفي..كانت الساعة الثالثة ليلاً اتجهت إلى المخزن الذي خلف شجرة البرتقال الكبيرة من الناحية اليسرى في المنزل..تركت جوالي على سريري وتركت حذائي الازرق على عتبة المنزل..حتى لا يلاحظ ابي خروجي منه.. فتحت الباب الخشبي الذي فبين فيه مرور الزمن..حتى تكاثرا فيه الثقوب مع انه كان الباب الاقوى في منزلنا,,عندما كنت ابلغ ال10 اعوام.. دخلت بقدمي اليمنى كعادتي...اوصدت الباب بعد ان اصدر صوتا مزعجا جداً..فتحت الصناديق الخشبية بعد ان وجدت المفتاح في القماش المسدول على الة صنع الكروت,بقيت تلك الليلة حتى ظهر اول خيط شعاع من الشمس..عندها عدت مسرعة إلى غرفتي قبل ان يراني ابي..وصلت غرفتي و تظاهرت اني نائمة.

بقلمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق