]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قررت أن أنجو بذاكرتي

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 14:33:17
  • تقييم المقالة:

 

  " قررت أن أنجو بذاكرتي ،
وأقتلها وأقتلني ،
وافتتح القصيدة من جديد "
-----------------------
هراء جدا هذا الجو المشحون بغضب .
وهراء جدا تلك اللغة التي تشن حروبا في ساحة نبض .... 
وغباء جدا أيضا أن نخرج من باب المتعة لهذا العبث تحت مظلة نقد ... 
تبا لآلهة من عجوة يتعبد بها في محراب الفن حد الجوع ...   أقلام تعد ـ فيما تعد ـ من فضائلها الحفظ  والترديد...
------------------------------------
هذه الكلمات وذلك هو الشعور الذي انتابني فور قراءتي لتعليق على أحد مقالاتي ... كتبته صادقا ، وتوقعت ـ وهذا طبيعي جدا ـ أن يقرأ فيه ذاك الصدق .. وقد رأيت صدى لصدق شعوري في كلمات رقيقة جدا من أحد المتابعين ... والأفضل أيضا أن تعليق المتابع نال استحسان عدد لا بأس به ... ثم تلقيت تعليقا أكثر تلقائية أيضا يدلل على أن ما يخرج من القلب يدخل القلب ، ويؤكد على صحة موقفي بأننا لسنا في ساحة حرب ، وأن الصدق ـ وهومقياس إيماني أيضا على حسن الخلق ـ لابد وأن يكون مقياسا رائعا على حسن التلقي ... لكني وجدت ردا لم يستقبل صدقا بصدق ( لعله لم يشعر هذا الصدق وهذا لا يد لنا فيه ، فهذا يرجع له .).. الأغرب أنه اتخذ من الصدق المباح في المقال سببا لإشهار سيف الفتوة في محراب الحرب التي أعلنها غيره وباركها هو  .. وفوجئت بأن الصدق صار سبيلا للنيل ... فيجزم متابعي بأنني ما كتبت أني ( لم أراجع ) إلا خوفا من المراجعة ( وفي هذا رميا بالخبث ) وفيه رميا بالكذب ناهيك عن كونه سوء أسلوب في القراءة ، وكل ذلك مسبوق بعدم التلقي بصدق الرغبة في التلقي درسا وتعلما وتقنينا . ولم يكتف الرد بذلك بل ذيل بأخبث حيث قال بأنه راجع احتراما للقاريء وهذا ضمنا يعني أنني لا أحترم القاريء حين كتبت أني لم أراجع ... وما فاته أني كتبت أيضا ( تركت ذلك متعمدا لأؤكد على أن اتباع القواعد أمرا لا يختلف عليه أحد ولكن ليس معنى ذلك أن الهدف يضل الطريق إلى القاريء ) ... فالحديث كان عن التلقائية !!  كما أنه قدم دليلا أخرا على القراءة المسبوقة بموقف إذ أنه أغفل مدخلي للمقال بأنني لم أجهز له ترسيخا لفكرة التلقائية ومقياس صدق ما قلت بداية هو صدق ما انتهيت إليه ... لكن لفنون القراءة دروبا قد تغيب عن البعض كما في فنون الكتابة أيضا .
------------------------------
شكرا لتحمل ـ من قرأ ـ رغبتي الداخلية في التخلص من الشعور بالإنزعاج الذي شعرت به حين طالعت الرد .. واعتذر لو تسببت في ازعاجكم بمشاركتي هذه   
----------------------------------------  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-06

    الأخ الفاضل (أحمد الخالد):

     السلام عليكم، وأسعد الله صباحكم: أما وقد أميطت غشاوة سوء التفاهم من بصيرتينا، وعادت الرؤية الواضحة الشفافة إلى أبصارنا، فإنّي أحبّ أن أسوق إليكم عذري فيما قلته لك في ذلك الرد (النَّكِدِ) عَفّاهُ الله، وأنسانا تبعاته:

    لن أطيل عليك، وأظنني لست بحاجة لسوق أدلّة، ولن أسلك مسلك المحامين، لكنني سأقول قولي بعفوية وبساطة، وعليك أن تسلّم بما سأقول دون تردّد، لأنّه صادر عن لسان صادق، ونيّة طيّبة:

    صراحة يا أخي حين قرأت مقالك الذي شننت فيه تلك الحملة الشعواء على النقد والناقدين، وذيّلته بأنّك (لن تراجع ما كتبت) إعراضاً منك عن التقيد بقواعد اللغة ..، (توهّمتُ) أنّك تعنيني أنا بهذا، فأثار هذا شيئاً من حفيظتي (أقول شيئاً منها)، فقلت لك ما قلتُ.

    أمّا أنت .. سامحك الله، فلقد كنتَ (محارباً شرساً) في شنّ معركة الردّ، وصببت عليّ ألفاظاً وصفات ما كنت أتوقع سماعها من أحد على وجه هذه البسيطة، وأنا في مثل هذه السنّ، وقد شابت مني النواصي واللّحى، وصرتُ أنتظر الخاتمة في كلّ آن.

    سبحان الله .. يظلُّ ابنُ آدم -وإن عاش من العمر رجباً- تلميذاً ساذجاً في مدرسة الحياة .. فقد تعلّمت أنَّ على المرء أن يقدّم حسن الظنِّ على سيّئه، وأن يتثبّت من صحّة ما يرى أو يسمع، قبل أن يُدلي بدلوه في بئرِهِ.

    على كلّ حال، أنا سعيد -والله- بعودتك إلى سِرْبِك، وأرجوك أن تراجع كلّ ما تكتب إذا أردت من الآخرين أن يطّلعوا عليه.

    أحاول ممازحتك، وبثّ شيءٍ من (خفَّةِ الظلِّ) في حديثي إليك، فلا تبخل علينا بابتسامة الرّضا.

  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-05

    يا أخي الفاضل ، أحمد الخالد :

    لن ندعك تترك الصالون ، وتخلي مكانك فارغا ؛ فلن نرضى أن يحتل مكانك أحد بعدك ؛ فأنت جزء منا ، ونحن جزء منك ، ونحن إخوة في الأدب والثقافة .

    وكلنا عبيد للحرف العربي العظيم ، و خدم للضاد الساحرة ، وأسرى للأدب والفن . وما علينا إلا أن ننزع عنا قيود الخلاف المر ، وأغلال سوء الظن .

    وأنا عن نفسي لم يدر بخلدي أنني أصارعك ، أو تصارعني . ولم أشن أي حرب عليك ، أو على غيرك من الزملاء والزميلات ، كما ( تتوهم ) يا عزيزي . ولست فارسا مغوارا ، يحمل السيف والرمح ، بل تلميذ ( مشاغب ) يحمل القلم والقرطاس .

    هي ، فقط ، وجهة نظر قي قراءة إبداع الآخرين ، واختلاف في الرأي ، لا يفسد الود بيننا ، ولا يقطع حبل التواصل والاخاء بيننا وبين الجميع .

    واعتذاري إليك ، وإلى غيرك إن أسأت ( أدبي ونقدي ) .

    • أحمد الخالد | 2012-09-06
      الظن الممقوت حيوان غضبي الطلعة منكسر الساق .. 
      والتوهم ، قد يأتي إذا اختلت علاقة الضوء بالأشياء ... فإن كان لكلماتك التي كتبت في حق الزملاء ضوء فقد أساء موضعه فصورنا كأشباح .... 
      والروح الطيبة ثوب فضفاض لا يرفضه إلا لئيم .. ولست لئيما حتى أرفض عطر المودة واليد الممدودة للخير .
      فلنحافظ جاهدين ـ ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ـ على تلك الروح ... دمتم ودمنا من عباد إله الحرف العربي وعشاق فنون لغته .
       
  • أحمد عكاش | 2012-09-05

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الفاضل: أحمد الخالد:
    ماكنت أتوقع أن يصل بنا الأمر إلى هذه الدرجة من الاختلاف، ولا أريده أن يستمر على هذه الشاكلة من سوء التفاهم.

    لن أسوّغ الكلمات، ولن أدافع عن الأفكار، ولن أدحض التُّهم، فأنا وأنت في غنًى عن ذلك كلّه، ولا وقت لنا نحن جميعاً لمثل هذه الاختلافات التي تضرّنا جميعاً ولا تنفع أحداً منّا.

    شيء واحد فقط أحبّ أن أدافع به عن نفسي، وهو: أنّي سمعتك تُشير إلى انسحابك من (الصالون)، وأنك لا تصلح لأن تكون بين أعضائهِ ..

    ولم أعقّبْ على ذلك بشيء، لأني -وأقسم على ذلك- كنت أرى ذلك فورة غضب، سرعان ما تزول وتنمحي حين تهدأ الأعصاب ويثوب المرء إلى عقله ..

    وكنت أستمع لما يدور بينك وبين الأخ (الخضر)، وأقول في نفسي: دعهم يتنافسون، دعهم يتساجلون، دعهم يتراشقون التّهم، دعهم (يتصارعون)، فستعود تلك المباريات كلّها بالنفع والقوّة وسداد الرؤية للجميع.

    لا أبغي المعاتبة، فلست معك على اختلاف حتى نتعاتب، ولن أكون أبداً بعون الله معك على اختلاف، وإذا وجدتَ أنت فيما بدر مني ما يجعلك تظنّه خلافاً فأنا أعتذر إليك منه.

    أرجو الإسراع في مسامحتي، والإسراع في طمأنتي أنّك لن تحرم روّاد (الصالون) من وُجودك فيه عضواً فاعلاً متفاعلاً.

    أمّا عني .. فأنا لن أتنازل عن صداقتك وزمالتك، وأنت إذا أصررت على المقاطعة فسأضطر إلى اللجوء إلى أناس لا تقوى على ردّ وساطتهم، ليعيدوك إلى صدارة مجلس (الصالون)، وليمسكوا بيدك ويجذبوك إلينا لتضع يدك في أيدينا، لنسير معاً إلى الأمام .. إخوة متحابين متعاونين.

    ما كنت أتوقع أن أطيل في الحديث، فالأمر كما أرى أهون من أن نتعاتب حوله،

    أرجو أن أسمع طرقك على بابي قبل أن أخلد إلى النوم، لأقول لك:

     أهلاً وسهلاً، أخ كريم وزميل كريم.

     

     

    • أحمد الخالد | 2012-09-06
      ماض جدا سيف العقل إن يحتد ...
      غاب عن ميزان العدل حين احتد 
      لكن الروعة تبدو في لغة الروح ..
      نتناغم نحن إن نرجو عشق الحرف 
      ونبغض فينا من يقصي حرف البوح
      --------------------------------------  
      لئيم جدا من يرفض بحر وئام 
      لئيم جدا قد يصل حد جنون 
      للغة عشق لا يعرف البحر مداه
      من يعشق حرفا .. عن جد يصون
      يصان عشقا للحرف بقلب حنون 
      --------------------------------  
      الأستاذ أحمد عكاش ... أمام فيض تفضلكم بالرد واهتمامكم والرغبة الصادقة في التناغم معا في محبة اللغة الأم ، لا يمكنني إلا أن أفتح قلبي لأفاق مودتكم ؛ تواصل يثرينا من نبع الإبداع . 
  • لطيفة خالد | 2012-09-05
    لقد اخطأت الأجمل/بالابداع
  • لطيفة خالد | 2012-09-05
    وكأنّنا ننتظر بعضنا على الغلطة يا جماعة الخير جميل جدا " اللسان القويم والاجل تلك الروح التي تفرض نفسها على القارىء وتصل الى أ عماقه لقد كتبت باعلاني عن مقال الأستاذ جمال رأيي باللغة الصحيحة وبالبداع وكلاهما يدان تصفقان لجمالية النص العربي شعرا" ونثرا"

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق