]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطري في ثورة 17 فبراير

بواسطة: ديمة بحر  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 12:58:22
  • تقييم المقالة:

 

 

 

كم تقاسمنا الكون معا ، وتصادقنا ، وتوحدت الأرواح، وكم عشنا معا وفتات الخبز المتنوع شاهد ، وكأس الماء يلتقط لنا الصورة ، كانت الدنيا بنا مبهورة ،غنينا معا رقصنا فرحا وأطربتنا حناجر من ماس ولطالما كنا من الجلاس في ترتيل بعض من الصور وتفسير بعضا من الآيات ، ومن ثم قمنا وركعنا لله ركعتين عن كل النعم، رأينا معا صفوا وكدرا  حزنا وكمدا وتسابقنا في الحديث وتندرنا بالحيلّ وكم ألقينا  فكاهة وترصدنا النكات.

نعم لازلت أذكر دمعك الغزير كنت طفل ، أو طفلة بالمهد الصغير ،بكت فيك العيون من ظلم لرهافة الإحساس والخوف من أي عابث بضمير، ولطالما أقسمت أنك راحل ذات يوم ، تغترب لمظالم في الوطن، أردت الاغتراب وتسقط من حساباتك الغربة بمجرد أن أصفعك بعتاب، اخترنا على الدوام العتمة لإنارة شمعة ، ولكل الأحبة  أردنا الصواب، وأتذكر حين غنينا هذه الأبيات:ـ

حمى الله وطني الأغـــــــــر من شرذمة من ظلال من لمم

حمى الله تربة وارت الشرفاء والطيبين والصواعق والهمم

حمى الله بلدي ووطني ووجدي وعشقـــي وضحك الصبابا

حمى الله حتى الألم وليبقى وطنـــــــي سامقا فوق الأمم

وكم كان جميلا أن نتفق ، ونختلف ، ننتصب غضابا ، ونرتمي  في ضحك فلا يجعلنا هذا الاختلاف نفترق.

وكم ترنحنا لهول ما يصيب أحد من الابناء ، أبناء هذا الوطن، كم عضضنا على النواجد قهرا لمقتل ذا، وسجن ذا ، وسحق احد الاوفياء للوطن،  كم مرة استغثنا لله، وكم من مرة قلنا لا إله إلا الله، الله ع الظالم، واحتسبنا ملايين المرات في الظّلام الله ، وبكت عيوننا لضياع الشباب وتباعدهم عن الله وتوجههم  للمخدرات، كم من شاب اوسدناه تربة الوطن  ودفن وقلنا لا حول ولاقوة إلا بالله .

 واتذكر كم من  أم بكت عينها لثكل أو ارملة صرخت وايتام تحاذيها وقلنا لهم الله  

 

أم كلثوم محمد النعاس/ 25/7/2011

 

 

 

كتاباتي الخاصة


« المقالة السابقة
  • ديمة بحر | 2012-09-06

    الطيب الذي رحل

    حينما هممت الى الولوج لمدخل العمارة شعرت بأن شيئا مايسوقني نحو الالتصاق بكل درجة من السلم الذي يؤدي الى شقة المرحوم والرائع والأب الروحي لي الطيب محمد العزومي, نعم كنت بحاجة الى من يشد ازري ويدفعني الى اكمال درجات السلم وعند طرقي لباب شقته كنت استعد لكي التقي بوجوه بناته اللطيفات اللواتي كن في البيت ينتظروا أحد القادمين من الاحباب او الاصدقاء لتقديم واجب العزاء ، استقبلنني وكانت في عينيهن حنينا لأي خيط يربطهما بوجه والدهم ، انهم يبحثون عن اصدقائه المقربين منه ، وكنت أنا احد رفيقاته التي تعرف اليها منذ ثمانية وعشرين سنة ، حيث توا مابدأت وضع اقدامي على أول الطريق للبدء بمشوار العمل داخل المؤسسة التي جمعتنا معا أنا والطيب العزومي ،ذلك الاب الروحي الصادق مع نفسه ومع جميع الناس، تبادلنا الحديث على جميع المستويات أنا وبنات الطيب ذلك الرجل الطيب لقد ضحكنامعا من أجل ذكرياته ، وأمتلأت الغرفة بضحكاتنا واحرفنا المتناثرة وجل حديثنا كان عن شهامة ذلك الوالد وحبه للخير وللناس ، وذكرتهن بكم الرومانسية التي تسكنه وتمتد نحونا منه منذ سنوات طويلة، قضيت معهن خمس ساعات طويلة ونحن لم نكتفي بالحديث عنه فقد كان والدنا جميعا ،اعطاهن واعطاني الكير ممالديه من إرادة ....رحم الله صديقي وأبي الروحي الطيب محمد العزومي.

    أم كلثوم محمد النعاس

     

  • طيف امرأه | 2012-09-05
    ررائعة أختي الحبيبه أم كلثوم
    بصراحة كانت كلماتك متناسقة سلسه جميلة كما أكمام الورد
    لا اخفيك ان مشاعرك كانت عظيمة , نبيلة بل تلك الاحاسيس التي تعطينا دفعة للامام
    انت انثى عظيمة ..وكتلة من المشاعر الفطرية الوارفة محبة
    انتظر مقالاتك بفارغ الصبر محبتي واكبر حيثك
    طيف بخالص الود

    • ديمة بحر | 2012-09-06

      طيفةامرأه طيب الله وقتك وشكرا لكل حرف ساند كلماتي واحرفي واتمنى فعلا إرضاء الجميع ويشرفني انك لامستي كلماتي وسنلتقي على الدوام

      أم كلثوم محمد النعاس 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق