]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ازمة الامن الفكري في العالم العربي

بواسطة: Keltoum Khodja  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 07:57:21
  • تقييم المقالة:

  ازمة الامن الفكرى فى العالم العربي ""
ما هى انشغالات المفكرين والعلماء فى العالم العربى.. هل يطمح هؤلاء فعلا الى
تسخير طاقاتهم الفكرية ومواردهم المادية من اجل التاسيس  لفكر بناء يخدم
مصالح الامة ويهتم بقضايا الشعوب... ما هى الموازانات المخصصة لتطوير
الثقافة وتشجيع الكفاءات الفكرية فى الجامعات العربية... لمادا تراجع الفكر العربى
وتقاعس عن تادية مهامه الاساسة فى التوعية والتنوير_....
 _من التحديات الكبيرة التى يواجهها العالم العربى اليوم هو الغزو الفكرى وظهور راى
دخيل على المجتمعات العربية. ثم تشتت المفكرين بين مؤيد للتفتح على الثقافات العالمية
مع مراعاة المحافظة على الثقافة الاصيلة وبين منغلق متعصب يرى فى هدا التفتح
خطرا يجهزعلى الموروث الام ويقضى على مقوماته .ويقتح الباب على مصراعيه
لظهور افكار غريبة عن قيم المجتمع ومكوناته.
_ان موضوع الغزو الفكرى هو موضوع حديث ظهر بعد انهزام الدول المستعمرة
  وانتهاء احتلالها العسكرى لكثير من الدول العربية حيث لجات  هده الدول الى اساليب اخرى
لتحقيق ديمومتها واستمرارها فى مستعمراتها القديمة  ..وكانت الهيمة الفكرية هى الطريقة المثلى
للبقاء على سيطرتها عليها..فجندت لدلك موارد بشرية وموارد مادية
هائلة اضحت تهدد بها كيان هده  الدول ..من هنا تنوعت الايديولوجات التى لاتتناسب مع
الاستمرارية التاريخية الفكرية للمجتمع  العربى ..كما برز للوجود فكر مبتدع مبنى على اراء
مستوردة شتتت المواقف وعددت  التوجهات.. فتضاربت الاراء ..وتناطحت الافكار.. وتخالفت
الرؤى ة و تبين بعد دلك ان مكونات  الدولة مهددة فى انتاج داتها والبقاء على وجودها..
_..لقد اصبح الحديث عن الامن الفكرى فى الدول العربية احد الازمات الراهنة
التى تؤرقها وتاخد حيز من وقتها وجهدها وهى مضطرة لايجاد حلول شافية لمعاجة هده الازمة
حتى تضمن امنها واستقرار شعوبها...لدلك سارعت الى ايجاد تدبيرات ترتكز على اسس
فكرية لتتمكن من المحافظة على تصورات وقيم يؤمن بها افراد شعبها.
لقدبدلت   كثير من الدول العربية جهودا جبارة فى تامين فكرها وتحيق الامن له
فانشات لدلك مؤسسات رائدة كما اولت اهتماما بالغا لدور لبنات المجتمع ودور
التنشئة من مسجد ومدرسة واسرة ..ناهيك عن الادوار الخطيرة التى تلعبها
وسائل الاعلام ومنها الحديثة حيث تواجه تحديا حقيقيا فى موضوع الامن الفكرى
..._ويظل الامن الفكرى الهاجس الدى يشغل بال الدول العربية كما يظل ورقة مربحة
تستخدمها الدول القوية المعادية لهده الدول فى اى وقت وزمان لخلط الاوراق عندها
والتلاعب بمصائر شعوبها

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق