]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سكون

بواسطة: zineb  |  بتاريخ: 2012-09-04 ، الوقت: 21:15:27
  • تقييم المقالة:

 أحيانا أشياء صامتة تتكلم بلغة الصمت،تداعب الصمت لتصنع حدثا يتكلم عن أرجوحة الحياة.لكل إنسان صمت يتحدث عنه يروي قصة نسجت خيوطها الأيام،يجعلها حقيقة من واقع ماض ترك وراءه ألم أو فرح،وأمامه ذكرى خطواتها معدودة بالزمن. عندما يتكلم اللسان عن حكاية يجعلها حقل من الأحداث المثناثرة تبحت عن من يلتقط معناها ،يسمع أنينها وسط نسيم اللغة والمشاعر . تمر على مسمعنا لقطات منها ليعيش اللحظة ولا نتمنى الإستمرار في الإستماع لأن الألم حفر في الحقل أنقاذا كبيرة ، لا يمكننا أن نستأنس بالقصة مادام الألم يطاردنا يريد منا الكثير ليصنع أقصوصة تجعلنا نرغب الخروج من الحقل رغم ذكرياتنا الجميلة ،فالخروج هو الحل الأمثل مادام الألم يصطادنا في كل لحظة ضعف،فالهروب يكون حلا وألما في آن واحد.ندور في حلقة واحدة نجد الحلقة هي نحن داخل تعارك المشاعر وتجاذب الأحداث ألف قصة وقصة...


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق