]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هاي ليبي امريكاني

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2012-09-04 ، الوقت: 16:43:10
  • تقييم المقالة:

 

             هاي ليبيي أمريكاني       

    ليس دفاعًا عن الرئيس الليبي الساخر معمر القذافي، الذي حول المجتمع الليبي من البداوة إلى التحضر وكاد أن يصل بها إلى مصاف الدول المتقدمة ولكن، لكراهيتي الشديدة لثورات الخريف العربي، التي أحالت هذه الدول إلى كيانات لا حول لها ولا قوة ،  وهذا هو السيناريو الذي رسمته أمريكا وقامت بتنفيذه عصابات سفك الدماء وتدمير البلاد العربية تحت شعار ثورات من اجل الديمقراطية الامريكية. واليوم آخر الفضائح لهذه الدولة تناقلته وكالات الأنباء ، تمثلت بالعثور على مائة دبابة وراجمات للصواريخ! تمتلكها إحدى العشائر! هـذه الأسلحـة لم تكتشفها الأقمار التجسسية الأمريكية ولم يتم إبلاغ حكومتها في طرابلس لان الأمر لم يعد مهمًا فالدم الليبي  رخيص لديها وخير دليل على ذلك اليوم عشائر الزنتان تتقاتل فيما بينهـا بالأسلحة المقاومة للطائرات فلماذا لا تتدخل لحماية الدم الليبي؟  لا تفعل ذلك بالتأكيد فكلامها عن حماية الشعب الليبي من بطش القذافي كان من اجل تنفيذ مخططاتها بالسيطرة على ثروات هذا البلد، التي سخرها القذافي من اجل رقي هذا وهذا الكلام الأخير ليس مني بل من القناة العبرية التي تسمى(العربية) تقول القناة في احد تقاريرها: احتلت ليبيا في عهد القذافي المركز الأول أفريقيا في النمو الاقتصادي والرابع عربيا والرابع والخمسون عالمياأما دخل الفرد الليبي فقد تصدر دخل الفرد في البلاد العربية!!     لأجل هذا فعلت بكم أمريكا ما فعلت لأنها لا تريد للعرب النهوض. واليوم الفرد الليبي يردد قول الشاعر: رب يوم بكيت منه فلما         صرت في غيره بكيت عليه      


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابوبكر فتحي السباعي | 2012-09-04

    يا سيد محمد قرأت مقالك و قد يكون في مقالك شيء من الصواب بخصوص ما يدور في الكواليس الأمريكية هذه الأيام بخصوص الأستفادة من الثوارة العربية و تحويل اتجاها من ثوارات من أجل شعوب المنطقة إلي ثوارات تخدم المصالح الأمبريالية و الصهيونية و الرأسمالية في العالم كأن تسارع في امتصاص خيرات هذه الشعوب و بث روح الفتنة بن أبناء الوطن الواحد بل حتى الشعب الواحد أو العشيرة الواحدة ... و لكن كل هذه الحقائق لا يمكنها أن تخفي حقيقة هذه الأنظمة الدموية مثل نظام القذافي أو المصري أو التونسي أو حتى النظام الصهينوني السوري التي جميعها في خطابتها الأخيرة في كل مرة تأكد أن وجود أسرائيل مرهون بوجودها هذه العبارة رددها حسني مبارك و معمر القذافي و كذلك أخيرا بشار الأسف (الأسد قبحه الله) ... و من هنا أن كنا اليوم نخدم الإيراده الإمبريالية في العالم فأن اليوم كالأمس و لا جديد في الأمر إلا أننا اليوم قد تحررنا و حطمنا قيود الظلم والأستعباد و ثأرنا إلي ملاينين من البشر في الأمة العربية و الأسلامية من هذه الأنظمة المجرمه .

          أقولك .... أيها السيد العزيز أنا في كلامك العسل و لكنه السم في الأصل ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق