]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

فترة شائكة

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2012-09-04 ، الوقت: 10:38:59
  • تقييم المقالة:

أغلبنا لديه أطفال.نستمتع بتربيتهم ونشقى لذلك كى يصبحوا فى أجمل صورة ونفرح بهم يكبرون أمام أعيننا يوم بعد يوم ولكن هنا تقع المشكلة .أنهم يكبرون ونراهم أطفال الطفل سواء ولد أم بنت بعد العاشرة يبدأ يتغير شكلة وتصرفاته وسلوكه العام يصبح أكثر حدة .أكثر عنادا ..قلما يطيع الأوامر وفى نهاية تلك المرحلة ....زحفا نحو العشرين ......يكتمل النمو ...فتصبح البنت امرأة كاملة والولد رجلا كاملا ولكن  هل تم لديه الوعى الكامل بمتطلبات هذا التطور.من واجبات .وفروض ...وثقافة سلوكية ودينيه هل أعددننا أولادنا قبل الوصول لهذه المرحلة بتوعية كاملة .وأزلنا حاجز الحياء الأبوى .وعلمناه ماذا يحدث لجسده.ومالفروض التى يفرضها عليه دينه  من طهارة.وغض بصر.وستر العورات.وحدود التعامل مع الأجنبى والأجنبيه للأسف كثير من الآباء والأمهات لايفعل  فيترك ابنه أو ابنته فريسة للغير يلعب بثقافته وأفكاره والحجة.الحياء وآخر يفعل بحدة وأوامر وكأن هذا النمو مصيبة .فالبنت لاتتكلم مع أحد لاتخرج من البيت...... والولد مسؤليات وحسابات فجأة تقع فوق رأسه دون تدريب أو سابق انذار ونجد بعض المراهقين يميلون للإنطواء والعزلة .....حياء من هذا التطور الجسمانى وقد يصاحب هذا بعض الأمراض النفسية من عدم الثقة فى الذات أو أنواع الإكتئاب لذا وجبت التوعية والمصادقة .والمشكلة هنا لدى الآباء فى تحويل أنفسهم أصدقاء لأبنائهم ياإخوتى هذه أمانة لاحياء فى تأديتها وإن كان يشق الأمر عليك......فضع ابنك .أو ضعى ابنتك فى يد أمينة تعمل على توعيته يمكن أن يكون عن طريق درس دينى ظريف مدرس على خلق وجرأة دينيه أخ لك أو كبير يعرف كيف يتعامل مع الصغار أيا كانت الوسيلة لابد لكل طفل ألا يصل للبلوغ دون أن يعرف حق المعرفة حقيقة هذا البلوغ ومتطلباته وتذكر أن ابنك إذا بلغ أصبح مكلف ويحاسب..وإذا قدر الله نهاية أجله على جهل فسيهلك فى الآخرة وهنا لن تسامح نفسك الكلام خاص بالجنسين أبناؤنا وبناتنا أمانة علينا أن نصل بها لشاطىء الأمان وعلينا فى هذة المرحلة أن نحول التعامل إلى تصادق فنعطيهم قدر من الثقة وقدر من الإحترام ومشاركة الرأى  حتى تكتمل فيه الشخصية السليمة السوية هذا الكلام حصيلة قراءاتىوبحثى فى هذا المجال خوفا على أولادى من هذا السن الذى أعتبره حافة الطريق إما إلى استقامة ,أو لاقدر الله إلى انحراف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق