]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيسنجر اليهودي المتطرف

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-09-04 ، الوقت: 09:21:43
  • تقييم المقالة:

 

    كيسنجر اليهودي المتطرق . بقلم : الشريف محمد خليل الشريف

    من قرأ تصريحات هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا السابق للديلي سكويب يتبين له مدى عنصرية هذا الرجل وحقده على كل ما هو عربي، فيقول كيسنجر وهو يهودي من أصل ألماني و من أشد اليمين اليهودي تطرفا ، بأن الحرب العالمية على الأبواب وإن إسرائيل ستحتل سبع دول عربية ، فأنها ستعمل خلال هذه الحرب القادمة على قتل أكبر عدد ممكن من العرب ، ويضيف إننا دربنا عدد كبير من اليهود في عدة دول على القتال وهم على استعداد للمشاركة في القتال في أي لحظة يتم الطلب إليهم للالتحاق .

   هذه التصريحات لهذا اليهودي المتطرف والذي يكن بالانتماء لإسرائيل أكثر من أمريكا تعيدنا إلى الوراء حيث نسج هذا الصهيوني خيوط اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والذي كان حسب المحللين السياسيين إذعانا لشروط كيسنجر وإسرائيل الاستسلامية على مصر لتفرط القيادة المصرية وقتها بسيادة مصر على سيناء المصرية، ولتظهر أمام شعبها بقلة الإرادة، ولتخرج عن الإجماع العربي وتتهم بالخيانة أمام العرب ، ولتبدوا أمام العالم بأنها الدولة المهزومة في حرب أكتوبر 1973 حسب ما ورد في الاتفاق ، وللحقيقة أن هذا الاتفاق كان مجحفا بحق مصر وقواتها المسلحة وعروبتها ، حيث استطاعت القوات المسلحة المصرية أن تخترق خط بارليف وهو أقوى خط دفاعي عرفه التاريخ بتحصيناته العسكرية الدفاعية وكانت ضربة قاضية مؤلمة للكيان الصهيوني .

    عندما يصرح كيسنجر بمثل هذه التصريحات ربما يعتقد بأنه ما زال يعيش في السبعينات من القرن الماضي، وربما أصابه الغرور بتلك الأيام التي كان يصول ويجول فيها حاملا حقيبة إسرائيل الدبلوماسية باسم أمريكا لتسويقها ودعمها، وإلا كيف يتناسى هذا المتطرف كل الهزائم التي منيت بها إسرائيل على الأرض العربية والتي كانت بدايتها معركة الكرامة 1968 على أرض الأردن وسميت الكرامة لأنها أعادت الكرامة للجيش العربي الأردني وللأمة العربية كما كان وقوعها على أرض بلدة الكرامة، ثم وإن تناسى حسب تحليله الشخصي حرب أكتوبر 1973 والتي أعادت الكرامة للجيش المصري بعبور القناة واختراق خط بارليف، لا نعتقد انه ينسى هزيمة الجيش الإسرائيلي على أرض لبنان على أيدي رجال حزب الله حيث عاد أدراجه مهزوما مدحورا، ولا نعتقد انه ينسى فشل القوات الإسرائيلية مجتمعة بكل ترسانتها العسكرية البرية والجوية والبحرية وبكل أنواع الأسلحة بما فيها الكيماوية والفسفورية والمحرمة في هجومها على غزة هاشم 2008/2009 بحرب إبادة لم يشهدها العالم في حروبه العالمية الأولى والثانية ، ليكتب أبناء غزة هاشم أقوى الانتصارات العربية التي حققها العرب على الكيان الصهيوني ، ولتذهب أسطورة الجيش الذي لا يقهر التي تتغنى بها إسرائيل إلى مزبلة التاريخ .

    نحن لم ننادي بأباة شعب كما ينادي كيسنجر العجوز، ولكننا نقول له إن هذه النبوءة التي يتنبأ بها إن حدثت فستكون هي النهاية الحتمية للكيان الصهيوني الغاصب، وستكون الصفحة الأخيرة في تاريخه، فالشعوب العربية وجيوشها وخاصة المجاورة لفلسطين المحتلة استخلصت الدروس والعبر من الحروب السابقة، ولن تجد إسرائيل أمامها إلا أسودا وفهودا ونمورا ونسورا وصقورا تتشوق للحوم طرائدها إذا ما حاولت المساس أو الاقتراب من عرينها سواء في أردن الهواشم أو غزة هاشم أو لبنان الثوري أو سوريا العروبة رغم جراحها أم مصر الكنانة التي عادت لحضن عروبتها بقوتها وزعامتها، ونقول لكيسنجر اليهودي المتطرف لقد هرمت يا ثعلب إسرائيل فلا تتلاعب بالكلمات، خسئت أنت وأحلامك الصهيونية

                                                               Email:alshareefm48@yahoo.com.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق