]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

Postive Reaction

بواسطة: عبدالرحمن عتيبة  |  بتاريخ: 2012-09-04 ، الوقت: 08:24:28
  • تقييم المقالة:

كل يوم تصادفني احداث في حياتي اليومية اقابلها اما بالدهشة او بالتأثر لكن في النهاية ادرك ان الامر قضاء وقدر, اكتشفت ان هذا العالم عبارة عن احداث كثيرة متشعبة من فرح وحزن وضحايا والم وكل شئ يستطيع عقلك ان يتخيله المهم هو انك لاتدري انك في كل هذه الاحداث الكبيرة العظيمة ليس مقدر لك ان تنال منها الا قدرا يسيرا فمثلا سمعت عن حادث معين في اليابان وانت هنا في مصر ولم تشارك او ترى ماهيته ومرت الايام وانت تتذكر الحادث لكنك لم تشاهده بنفسك او تحتك به احتكاكا مباشرا فهذه هي الحياة التي تعودناها دائما المرء فيها لا يملك الا المشاهدة والمتابعة لكن هناك هذا النوع من البشر الذي يتفاعل مع الحدث ويتاثر به في حياته العملية كأن تسمع احد اصدقائك منبها اياك ان لا تخبره باخبار اليوم بحجة استياءه منها في العادة لانه يتفاعل معها ولكن النوع الذي نتحدث عنه هنا هو نوع ايجابي لا يتفاعل فقط بالاشادة او الاستياء ولكن بالعمل وهذا هو محور النجاح الادراك ثم التنفيذ لذا تجد هؤلاء الناس يقرأون مثلا خبرا في صحيفة ثم تجدهم يتغيرون جذريا الي الابد امثال هؤلاء الناس كثير قد تقابلهم كل يوم وانت لا تشعر بهم لكن هم اناس فاعلين حقا في اوساطهم الاجتماعية ويامل منهم الكثير الشاهد هنا انك يجب ان تعود نفسك على التفاعل الايجابي كما تقال بالانجليزية (Postive Reation) وهي كيفية تخيل الحدث او المؤثر ليكون في صالحك ويكون معينا لك وهذا هو الفارق بين شخص وآخر وهو مدى تاثره بحدث ما او خبر او مادة فيلمية او موسيقي فهذا الذي يحكم العالم الآن وهو التفاعل مع الامر الواقع , ترى هل تستطيع؟


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق