]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعد أن يسقط فياض ولا نجد الخيرات ملقاة في الطريق

بواسطة: محمد مشارقة  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 22:49:49
  • تقييم المقالة:

 

 إيماننا بالجماهير وقدرتها على التغيير إيمان قطعي مطلق، هذا إن تركت الجماهير لوجدانها وإن تركت الجماهير تقول قولها دون ترف  وتكلف وسائل الإعلام والمقاهي ومواخير الساسة، جماهيرنا اليوم تغلي ضد الغلاء والفقر والبطالة، ضد نظام الضرائب الذي سنته الحكومة دون وجه قانون، وبقرصنة على السلطة التشريعية، واستغلالاً للانقسام.     الغلاء فياضي بامتياز وامبراطوريات الفساد السياسي والأخلاقي والوطني هي شِلل أنتجها فياض بحرفية خلال أجواء وفرها له رأس الهرم السياسي باتفاقياته التاريخية وبالإقرار الصامت لكل ما فعل خلال سنوات الضياع التي عشناها في عهده، دعونا نتكهن بالأسماء المرشحة لخلافة فياض إن أردنا إقالته وتشكيل حكومة أخرى،،،،، وإذا لم نجد حول الهرم السياسي الفلسطيني أسماء نظيفة من الفساد الاقتصادي والأخلاقي والوطني هل سيكون لنا كلمة بأن سنريد (فلاناً) للحكومة ونرفعه على أكتافنا في الشارع ؟؟ ومن هو هذا السوبر مان البديع؟ وهل سيتنصل من بروتوكول باريس واتفاق أوسلو ويعيشنا في ثبات ونبات ؟   سحابة الاحتجاجات تتراكم وتزداد سواداً، وتقترب لتغطي سماء الضفة الغربية بأسرها وقد نتفاجئ غداً بأن الجماهير قد مكثت في الساحات والشوارع معلنة إعتصاماً مفتوحاً حتى تحقيق مطالبها، والمطلب سيكون إقالة حكومة سلام فياض وإلغاء اتفاق باريس، وشتان ما بين المطلبين، وبتفاؤل أقول:  سيستقيل فياض أو سيقيله أبو مازن، وربما سننسى اسم فياض من التاريخ الفلسطيني إلى غير رجعة، قد يعود لعمله في البنك الدولي كمدخل بيانات، وربما سيتقاعد ويختار مصيفاً في نيورك أو باريس، ولكن سيبقى البروتوكول الذي هو بمثابة النسخة الاقتصادية من اتفاق أوسلو، فأين أنتم من هذا يا مواطنون؟! فأين نحن من ثورة ؟ وهل أبو مازن جاهز لما تطلبونه منه إن كنتم قد عبأتم آمالكم في صندوق لديه ؟    كل حالة الغلاء الدائرة اليوم وبالإضافة إلى أنها كشفت وجوهاً بشعة حاولت إبقاء الانقسام مدة أطول، وتلذذت هي والعدو الصهيوني بمعركة الفرقاء على الاضلاع بمهام الاحتلال وإعفائه من فقرنا وتشريد أهلنا ومصادرة أراضينا، فقد كشفت لنا هذه الفترة فشلاً ذريعاً في مشروع التسوية وسلطة الحكم الذاتي برمته، هنا الاختيار بين أن تكون محتجاً أو ثائراً، فاعلاً أو مطالباً. هكذا تورد الإبل 

http://masharqah.blogspot.com/2012/09/blog-post.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق