]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في يوماً ما..

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 21:56:58
  • تقييم المقالة:

 

هنا وقفت ..اتجهت لإصعد السلم الذي يأخذني إلى الطابق العلوي..كان الناس كثر..والمكان مزدحم للغاية..

رأيته يتقدم نحوي ولا ينظر إلى..كنت اصعد وكان ينزل..لم ينظر إلى حتى ابتعد عني ثم نظر إلى وابتسم..كان اسمر البشرة وسيم المظهر..طويل القامة..

تفاجأت من هذا؟ ولماذا يبتسم..؟

جاء في بالي انه يمر بيومٍ سعيد..لعله يريد ان يشاركه الجميع فيه..فتمنيت له ان يدوم عليه الفرح..واتجهت إلى حيث مكتبي..

وجدت على الطاولة الخشبية التي يعلوها صفيحتان من الزجاج..ورقة لونها برتقالي..هي ليست بورقة وانما قصاصة صغيرة منقوش عليها بقلم الحبر رقم هاتف..تساءت وسألت زميلتي التي تشاركني المكتب من وضع هذه القصاصة هنا؟

فردت علي:دخل شاب اسمر البشرة طويل القامة..يرتدي قميصاً رصاصياً ونادى عليك فأجبته انك لم تأت بعد..فوضع الورقة وذهب.

اخذت الورقة ووضعتها في الدرج الاول وتابعت عملي دون ان اعطي الامر اهمية كبيرة..

تركت زميلتي في مكتبها و نزلت إلى الطابق السفلي حيث استراحة الطعام وطلبت لنفسي ماءً بارداً مع كوب من القهوة من غير سكر,كما اعتدت ان اشربها في منزلي ..كان الشاب الذي في المقهى..ذلك الشاب الذي دائماً تعلو الابتسامة محياه..وتلمع عيناه ببريق امل في الحياة  و املاً في النجاة من القدر..كلما رأيته تذكرت املاً فقدته من زمن ليس بالبعيد ..

كنا ذات مرة قد انهينا العمل سوية..كنت قد انجزت اخر توقيعات اخر الملفات و كنت أهُمُ بالخروج قاصدتا منزلي الصغير  ففجاءني بأنه قد انهى مبكراً..فأحببت ان اسير معه و اتحدث قليلاً ..كان قليل الكلام و كثير الصمت و  الابتسام..ليس لي! بل للجميع..يبدو عليه الكبر..سألته عن زوجته.فرد علي:بعد ان انعدمت الابتسامة من على محياه..ماتت!

فتعلثمت اثناء محاولتي قول:اسفة!لم اقصد..

فإلتفت علي مبتسماً..وكأن الابتسامة قد ولدت من جديد..لا بأس انها الحياة.

فردت إلى الروح و اقنعت نفسي اقصد حاولت ان اقنع نفسي بأنني لم افعل شيئاَ شنيعاً و استمريت بالمشي بعد ان التزمت الصمت ايضاً.

صعدت إلى مكتبي مرة ثانية ووجدت على طاولتي باقة من الورد ..سألت نفسي من احضر هذا؟

ردت علي زميلتي وكأنها سمعتني:انه نفسه..اتعلمين! كأنه يتعمد ان يأتي وقت خروجك .

اسرعت إلى النافذة..فرأيته ثم التفت نحوي مؤشراً بيده كأنه يلقي على التحية. هنا وقفت ..اتجهت لإصعد السلم الذي يأخذني إلى الطابق العلوي..كان الناس كثر..والمكان مزدحم للغاية..

رأيته يتقدم نحوي ولا ينظر إلى..كنت اصعد وكان ينزل..لم ينظر إلى حتى ابتعد عني ثم نظر إلى وابتسم..كان اسمر البشرة وسيم المظهر..طويل القامة..

تفاجأت من هذا؟ ولماذا يبتسم..؟

جاء في بالي انه يمر بيومٍ سعيد..لعله يريد ان يشاركه الجميع فيه..فتمنيت له ان يدوم عليه الفرح..واتجهت إلى حيث مكتبي..

وجدت على الطاولة الخشبية التي يعلوها صفيحتان من الزجاج..ورقة لونها برتقالي..هي ليست بورقة وانما قصاصة صغيرة منقوش عليها بقلم الحبر رقم هاتف..تساءت وسألت زميلتي التي تشاركني المكتب من وضع هذه القصاصة هنا؟

فردت علي:دخل شاب اسمر البشرة طويل القامة..يرتدي قميصاً رصاصياً ونادى عليك فأجبته انك لم تأت بعد..فوضع الورقة وذهب.

اخذت الورقة ووضعتها في الدرج الاول وتابعت عملي دون ان اعطي الامر اهمية كبيرة..

تركت زميلتي في مكتبها و نزلت إلى الطابق السفلي حيث استراحة الطعام وطلبت لنفسي ماءً بارداً مع كوب من القهوة من غير سكر,كما اعتدت ان اشربها في منزلي ..كان الشاب الذي في المقهى..ذلك الشاب الذي دائماً تعلو الابتسامة محياه..وتلمع عيناه ببريق امل في الحياة  و املاً في النجاة من القدر..كلما رأيته تذكرت املاً فقدته من زمن ليس بالبعيد ..

كنا ذات مرة قد انهينا العمل سوية..كنت قد انجزت اخر توقيعات اخر الملفات و كنت أهُمُ بالخروج قاصدتا منزلي الصغير  ففجاءني بأنه قد انهى مبكراً..فأحببت ان اسير معه و اتحدث قليلاً ..كان قليل الكلام و كثير الصمت و  الابتسام..ليس لي! بل للجميع..يبدو عليه الكبر..سألته عن زوجته.فرد علي:بعد ان انعدمت الابتسامة من على محياه..ماتت!

فتعلثمت اثناء محاولتي قول:اسفة!لم اقصد..

فإلتفت علي مبتسماً..وكأن الابتسامة قد ولدت من جديد..لا بأس انها الحياة.

فردت إلى الروح و اقنعت نفسي اقصد حاولت ان اقنع نفسي بأنني لم افعل شيئاَ شنيعاً و استمريت بالمشي بعد ان التزمت الصمت ايضاً.

صعدت إلى مكتبي مرة ثانية ووجدت على طاولتي باقة من الورد ..سألت نفسي من احضر هذا؟

ردت علي زميلتي وكأنها سمعتني:انه نفسه..اتعلمين! كأنه يتعمد ان يأتي وقت خروجك .

اسرعت إلى النافذة..فرأيته ثم التفت نحوي مؤشراً بيده كأنه يلقي على التحية. 


بقلمي...من ذاكرتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق