]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في بحر امنياتي ومركبتي

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 21:48:26
  • تقييم المقالة:

 

سكنت في قلبي حكاية لا اجد طريقة اشرحها ولا ازيلها تحرق جوفي بنيران حروفها..

كنت اتجول في بحر امنياتي,اهوى التجوال فيه,ففيه اآنس باللاوان والحُب على عكس واقعيِ جلست على اقرب صخرة وتمكنت من الجلوس عليها رغم ميولها واحكمت الامساك بمقبض مركبتي الصغيرة..كي لأسقط في الواقع, بينما انا اجلس على هذه الصخرة اسمع ترانيم لحن بسيط جداً وجميل ايضاً, كتبت وانا اسمعه على خشبة صغيرة كنت قد تمنيتها يوماً ان تكون مكتبي الذي في غرفتي وبقيت في امنياتي,ونقشت عليها بعض الحروف التي لاقتني في بحر امنياتي,تذكرني الترانيم بحياة جميلة حلمت يوماً ان اعيشها بين والدي وامي حياة لا جمال بعد جمالها..

ان اعيش كأميرة في قصر ابي في مملكة حنان امي... ان اعيش الفتاة الوحيدة المدللة التي تتمنى فتجد امنيتها ..ان تبحث فتجد ضالتها..ان اعيش مع محبوب احببته..منذ نعومة اظافري في وقت لا يعرف من هم في مثل سني مامعنى الحب..

تركت الصخرة الصغيرة وهي قبيل التلاشي..فكل الامنيات تتحطم رغم مكوثها في بالي..واحلامي..

 

اجتاح قلبي السقم..وصار لا ينبض ابداً..كلما نبض زاد المي..

وجدته بين امنياتي..يسود بعض الورود الجميلة التي رأيتها يوماً فتمنيت ان تكون على نافذة غرفتي..لكنها ضلت امنية يبتسم كما ابتسم لي اول مرة..عندما رأيته يقف خلفي مباشرة,

شُل خافقي,وسقطت من مركبتي الصغيرة في بحر الواقع,استيقظت من حلمي..ووجدت دموعي تهطل كما يهطل المطر عندما تمتلئ السماء بالسحب..لكن ملئت عيناي بذكريات و امنيات..تحطمت و اخلفت ورائها الاثر.


بقلمي..من ذاكرتي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق