]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاحزاب الحاكمة في العراق تستعين بالعشائر المرتزقة لمواجهة الجيش الحّر العراقي

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 17:08:22
  • تقييم المقالة:

بعد سلسلة الاحداث الاخيرة التي حدثت في سوريا والتي تمخضّت عن سخط جماهيري مندداً بنظام بشار الاسد بعدما رفض الاخير الانصياع لمطالب الشعب بالتنحي عن السلطة والتي على اثرها تم تشكيل جيش مسلح ومنظم تحت تسمية ((الجيش السوري الحرّ)) الذي يقابل الجيش النظامي لبشار الاسد , لتسمر المواجهة بينهما والتي راح ضحيتها الكثير من المدنيين العزّل والنساء والاطفال ومازال النزاع قائم بين الطرفين الى الان , الا ان هناك معلومات اخبارية ترد من هنا وهناك حول تشكيل جيش عراقي حرّ في العراق لمواجهة الدكتاتورية القائمة في الحكم العراقي الحالي بعد ممارسة الاخير لانظمة الاستبداد والقمع الوحشي والسجون السريّة والظلم للشعب والفقر والمجاعة والحرمان وتهريب خيرات العراق للخارج, الامر الذي قضّ مضاجع الساسة وسلبهم طعم الراحة والامان وحركّ الاحزاب الحاكمة المسيطرة على مسدّ الحكم للاعداد لهذا الجيش خصوصاً ممن لديهم تعاون وارتباط وثيق مع العشائر امثال حزب الدعوة وفيلق بدر حيث جنّد الاول القسم الاكبر من رؤساء القبائل تحت مسميات قوات الصحوة او ((الاسنّاد )) الذين تم دمجهم في داخل دوائر الدولة والجهات الامنية وبرتب فخرية أما ثاني فقام بشرائهم برواتب ومنصاب مغرية من أجل جمع الاصوات وتوسيع النفوذ ,وكلتا الجهتين الان تستغيث بهذه العشائر الفاقدة النزاهة والوطنية من أجل أغاثتها من هذا المأزق منذ انتشار قضية تشكيل الجيش الحرّ العراقي فصار توجه وميلان هذه الاحزاب الى هذه العشائر عن طريق رؤسائها والتهيئة لهذا الغرض لان اول المراحل التي يقوم بها هذا الجيش هو تصفية الانظمة والاحزاب الفاسدة في النظام الحاكم أي ان هؤلاء الاحزاب هم على رأس القائمة فلذلك نرى الاحزاب الحاكمة تمضي ليلها برعب وظلام دامس مليء بالكوابيس ولا تعرف النوم وان كانت أبتسامتها ظاهرية اما الباطن مليء بالذعر والخوف وهذا هو مصير كل من ظلم شعبه وسلب حقوقه يبقى يحلم بالكوابيس في كل ليلة ولا يهدأ له بال أبداً وهذه الفرصة الاخيرة لانصار هؤلاء ومؤيديهم أن يتخلوا عن هؤلاء الظلمة و أن يتركوا تلك المناصب والرواتب المغرية التي ربما سوف تؤدي بفقد أرواحهم في عالم الحساب ولا رجعة في هذه الدنيا لتقديم الندامة بعدها سيكون مصيرهم ((كمصير القذافي))الذي اصبح قطع متناثرة و((حسني مبارك)) الذي يتجرع السمّ يومياً بسبب ظلمه لشعبه 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق