]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة إلى قلبي العربي

بواسطة: حسين السعيداوي  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 13:04:30
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم إلى سعادة القلب العربي قائد النبضات والأوامر العربية الموقّر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   (الموضوع : طلب نبضة في سبيل الله )

     أخي وقائدي سعادة القلب العربي المحترم بعد الصلاة على رسول الله وأل بيته وأصحابه أستشهد بالبيت التالي في مطلع رسالتي : قُل خافِقي رِجلاه تجتاز الرِدى * ويخوض درب الحق غير مبالي , هذا البيت الذي لطالما كننا نردده لأفعالك المجيدة , فالأن تغير الفكر وزالت النوايا السليمة وبدأت أشك لوهلةٍ كونك " عربي " لتناقض نبضاتك مع نبضات العروبة المخطوطة في سمفونيات الاحشاء التي صاغها أسلافنا العرب بنظم وأبواب وشعب تحدد لحن نابضها , فقمت بتناسي تلك الالحان العربية ببعض ضوضاء الطبول " الإفرنجية " الحديثة , فهل إشترتك الدولارات الإفرنجية فتحولت إلى ( زر ) ينبض بكبسه مايُراد نبضه للإفرنجة ..؟ لنرجع للوراء قليلاً لنعرف حجة ( العروبة ) التي نتحجج بها عليك الأن , فعندما أصدرت سابقاً أمراً عن طريق ( نبضة تاريخية ) لاق عليها وصف ( نبضة الحميّة للإسلام ) فحولت تلك النبضة الجسد إلى " عسكري " يحمل سلاح " العزة " ليقتل ( غول ) الذلّة الملقب بـ " الكيان الصهيوني " , فسرعان ما دخلت مخدرات " بيع المبادئ " حنجرتك عمداً منك باكلها مقابل إغراءات " إفرنجية " فقام المخدّر ببيع مبادئك الأصيلة مقابل شراء سراب الكرسي الدائم الذي حالما إقترب غيرك من إمتلاكه نزعته من جذوره مقصّات " الربيع " الحادة . ألم تتعض من غيرك يا سعادة القلب العربي ؟ , فالدماء العربية لا تريد منك عملاً روتينياً , تُدخل الدماء وتخرجها , وتتحكم بالشهيق والزفير , وتنبض مصدراً أصوات ( اللهم نفسي ) التي حكمت على باقي الأحشاء بالركود والسبات , فالقلوب العربية السابقة تميزت بخرق الطبيعة الوظيفية فلقد نزل الإسلام بلغتنا ليوصل لنا تلك الأحكام التي وردّت بساتين تاريخنا بإتمامها بلا تردد مابين صحاري الأمم الأخرى الخالية من لحظات المجد الزاهي . يقول رسول الله صل الله عليه واله وصحبه : ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) صحيح مسلم (2586) , إذا فلقد علمنا قلب الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله شرع "توحيد القلوب" , فلا تغفل عن باقي القلوب العربية الموجوعة المشتكية , كونك تنبض بسلام ( وهمي ) فالنبضات معدودة ليست دائمة بل زائلة قريباً . أخي سعادة القلب العربي لقد شغلك " الغول " و " الإفرنج " بعداوةِ غيرهم بل وشغلك بأصدقائك القلوب المسلمة غير العربية ووصفهم بـ " الغولية " ليلهيك عن أفعال " الغول " الحقيقي بالتعاون مع " الإفرنج " لينشغل بغرس أنيابه في القلب ( الفلسطيني ) الصغير , فهل ستغسل وجهك من أثار ( نوم الإغراءات ) أم ستغمض عيناك كسلاً ورضاءاً باللذة الزائلة..؟ أسأل الله أن يوفقك لنبضات الخير للإسلام والعروبة ولكن نرجوك بعد الله أن تترك الإتكاء على كرسي العروق الفاني وتنهض للنبض في سبيل الله ونصرة دينه وإرجاع الكرامة العربية .

المرسل : ( عقلك ) العنوان : منطقة " رأسك " صندوق بريد ( جمجمتك ) إهداء إلى أولى القبلتين " المسجد الأقصى المبارك "

الرابط الأصلي للمقالة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سعد مرزوق | 2012-09-03
    بارك الله  فيك ... ولكني بعون الله ابشرك بنهايه دولة اسرائيل     في   غضون عشر  سنوات ... اخوك  من مصر يشاركك مشاعرك الجياشه .. والله هو  القاهر والقادر  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق