]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

... حــــــــــــــــــزام الأمــــان ...

بواسطة: saif kareem  |  بتاريخ: 2012-09-03 ، الوقت: 12:26:31
  • تقييم المقالة:

 

 

 



 



السلام عليكم ...






... جميل أن نعطي  رأينا في أمر ما ...


... نشارك الناس همومهم ... أحزانهم ... أفراحهم ...



... ولـكـن ...




.... أن نقول ما لا نعرف ... ونترك الكلام يخرج من أفواهنا دون حساب ....



... فــهــذا ليس من الجمال في شيء ...



... فـ أذا كان الكلام من فضة فـ السكوت من ذهب ...



هو ... كان جالساً مع مجموعة من الأصدقاء ، يتسامرون ، يتبادلون الكلام ، يجمعهم الحب في ألله ...



... طرح أحدهم موضوعاً شخصياً ، أراد منهم النصيحة وبيان الرأي ...


هو ... تكلم ... ولــكــن ... ياليته لم يتكلم ...!!!!


... خرج من سياق النصيحة وأبداء الرأي ألى حقل من الكلمات الجارحة والأفكار الغريبة والمتطرفة ...


... أستغرب الجميع مما يقول ... هو نفسه ... لم يدرك أنه أخطأ في حق أخيه حتى رأى الجميع قد أتخذوا منه موقفاً سلبياً ...



... تملكه الخجل من أصدقائه ... أخذ كلماته معه وغادر من الباب الخلفي ...


... ركب سيارته ... عقله مليء بالمشاعر والأحاسيس المبهمة ...


سأل نفسه ... هل أخطأة فيما قلت ... نعم ... لقد كنت جارحاً في كلماتي ... أه أه أه أيها أللسان البغيض الذي لا ينفك يحرجني دوماً بتسرعه وألفاظه الغير جميلة ...


فــــجـــــأة ... رأى شرطي المرور يلوح له بالتوقف جانباً ... !!!!

توقف مستغرباً ... فهو لم يسير بسرعة فوق المعتاده ، ولم يخالف أشارة المرور ، حتى أنه لم يدهس شخصاً ما ...!!!!


جائه رجل المرور وقال له ... لماذا لم تضع حزام الأمان ..؟؟!


هو ... سكت لبرهة من الزمن ... كانت أفكاره مشتته ... لم يعرف ما يجيب عنه ...

ثم ... خطر له سؤال ... يا شرطي المرور هل لك ان تجيبني بماذا ينفعني حزام الامان هذا ... ؟؟!


قال له الشرطي ... هو لحمايتك من الحوادث والأصطدامات نتيجة السرعة المتهورة في قيادة السيارة ....


هو ... انطلق بالضحك كثيراً ...


أستغرب رجل المرور من هذا الشخص ... قال له ... لم تضحك ... ؟؟؟!!!


هو ... أنا أسف لم أضحك بسببك ... ولكن تمنيت أن يكون في الفم مثل حزام الامان هذا ... لأنه بصراحه سيحميني من سرعة كلامي و فلتات لساني الكثيرة ...



... بل هو من سيجعلني أحاذر من فقدان أصدقائي وأخواني بسبب كلامي الغير مدروس وقراراتي المستعجلة دوماً ...





... فما أجملك يا حــــــــزام الأمـــــــــان ... لو كنت في فمي ....









... دمتم بخير ...

 

 

 

 

 

 

... سيف الفضلي ...

 

 





 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق