]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منكم لله يا مصريين. بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-09-02 ، الوقت: 23:36:00
  • تقييم المقالة:

 

  تخلي الرئيس مبارك عن الحكم يوم 11 فبراير 2011 وغادر سيادته الي شرم الشيخ وكانت اخر مرة رايناه فيها عندما  القي خطابه الاخير الذي القاه قبل اعلان قرار التخلي من قبل اللواء عمر سليمان كان يبدو علي الرئيس مبارك  انه في حالة صحية غير جيدة بالمرة وكان يبدو انه يتحامل علي نفسه كثيرا وبدا ذلك واضحا منذ اندلاع الاحداث وحتي اخر خطاب رايناه فيه .

 

    بعد ان غادر الرئيس مبارك انقطعت الاخبار عن سيادته لفتره ولم نعد نسمع سوي الشائعات التي تردد هنا وهناك وتمنينا كثيرا ان نعرف اخباره ونطمن عليه الي ان جاء خطابه الصوتي الذي حاول فيه ان يرد علي بعض الاتهامات والشائعات التي تتناول ذمته الماليه اذكر في ذلك اليوك كيف جلسنا في حالة من الترقب والانتظار لكلمة سيادته وبقدر سعادتنا بسماع بصوته بقدر حزننا علي انه لم يعد بيننا كما كان وربما لم تتاح لنا الفرصه للاستماع اليه مره اخري وفي اليوم التالي تحدثت مع  بعض الزملاء عن شعورهم حول خطاب الرئيس مبارك فجاءت كلمات من يحملون الاصل منهم بان الريس وحشهم جدا وانهم كان يتطلعون لسماع صوته الذي غاب عنهم منذ تلك الاحداث وسمعت بالنص هذه الكلمة والله وحشتنا يا ريس ووحشنا صوتك

 

     بعد ذلك انقطعت الاخبار ولم نسمع شئ عن الرئيس سوي الشائعات والشتائم ولم يتنثني  لنا ان نراه او نتعرف بشكل حقيقي علي حالته الصحية وتصاعدت الاحداث وتطورت الامور الي ان جاء يوم الثالث من اغسطس وهو اليوم الذي مثل فيه الرئيس مبارك للمحاكمة

 

      في هذا اليوم استيقظت من الصباح الباكر بعد ليله غاب فيها النوم عن العيون وجلست امام التلفاز وسط حالة من الترقب والانتظار واللهفة لرؤيه الرئيس مبارك ومع اقتراب الموعد ومضي الوقت الذي كادت فيه الانفاس ان تتوقف جاءت اللحظة الحاسمة وفتح القفص ودخل الرئيس مبارك ممدد علي سريره واضح عليه الاعياء والتعب هنا لم اتمالك نفسي وانهمرت الدموع من اعيني دونما توقف ولم اتفوه الا بكلمة واحدة منكم لله يا مصريين

 

    لم تصدق عيناي ما رأت لم تصدق اننا فعلنا هذا برجل ظل بيننا كل هذه السنوات لم اتصور يوما ان تصل بنا القسوة وغلظة القلب الي هذه الدرجة لم اتخيل ان نكون بكل هذه الخسة ونكران الجميل لم يخطر  ببالي يوما ان اري زعيم الامة في هذا الوضع وعلي تلك الصورة .

 

     منكم لله يا مصريين هي الكلمة الاولي التي نطق بها لساني عندما شاهدت الرئيس  مبارك وهي الكلمة التي سوف ارددها وانا اري ما تفعلونه مع الرئيس الجديد من شكر وتقدير لرجل لم يمضي في الحكم اكثر من ستين يوما ولم يقدم لكم شئ تهللون له وتطبلون وتسيئون لرجل افني عمره في خدمتكم وقدم من اجلكم الكثير .

 

     منكم لله يا مصريين بكل ما تحمل الكلمة من معني وتاكدوا ان الله لن يسامحكم علي ما فعلتم بمبارك وكما انكم لم  ترحموا فلن ترحموا ولا تتوقعوا ان يكون القادم افضل او ان يقدم لكم انسان مثل ما قدم لكم هذا الرجل الذي وهب حياته لوطنه وشعبه ثم لم يجد منه سوي الجحود والنكران .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-07
    العزيزة / سلوى أحمد . . فى محاولة منى لقراءة مقالاتك والتقرب من عقلك وأفكارك ، ليلة أمس قرأت مقالاً لكِ بعنوان " منكم لله يا مصريين " . . العنوان فى حد ذاته أحزننى بشدة ، فإنصرفت عن فتح المقال إلى مقال آخر لكِ أيضاً ، ولكننى عُدت وقلت لنفسى : ألستُ تريد معرفة كيف أنها تفكر ؟ وقررت فتح المقال ، قرأته ثلاث مرات ، بصراحة . . أول مقال أقرأه لكِ ولا يعجبنى فيه شئ على الإطلاق . . فكرته أرفضها من حيث المبدأ ، وهى الدعاء على المصريين وشعب مصر - وأنتِ مصرية - بهذا الأسلوب ، ونعتهم بالخسة ! ! أتدرين من هو الخسيس _ يا عزيزتى - إنه الشخص عديم الأصل وعديم المروءة والنخوة والشهامة ، أترضين لنفسكِ بهذا الوصف السئ ؟ أنا لا أرضاه لكِ مطلقاً قبل ألا أرضاه لنفسى ولا لغيرى من المصريين . . صحيح المصريون بهم صفات عديدة سيئة تناولتها أنا جميعها فى مقالى " يا عزيزى . . كلنا فاسدون إلا قليلاً " ولكن ليس من بينها أن شعب مصر خسيس ، فلا هو خسيس ، ولا أنتِ خسيسة ، ولا أنا خسيس ،و التاريخ يشهد لنا بذلك ، حتى الذين إستعمروننا من الفرنسيين والإنجليز وصفونا بالأصل الطيب وأننا إجتماعيون ، نعامل الناس بالمروءة والشهامةوالنخوة ، ونفتح لهم بيوتنا ونقربهم منا ، يساند بعضنا بعضاً فى الشدائد والأزمات ، المصريون - ياعزيزتى - يختلفون عن كل شعوب الأرض عربهم وعجمهم ، وأنا سافرت خارج مصر وأعرف ذلك تماماً ، أنظرى ماذا فعل الليبيون بالقذافى الذى حكمهم 43سنة عندما أمسكوا به ، لقد ضربوه وعذبوه وأهانوه وإنتهكوا عرضه ثم قتلوه وألقوا بجثته فى ثلاجة للمواشى و البهائم  - أعزكِ الله - ثم دفنوه فى الصحراء كى لا يعرف أحد قبره ، ولولا مخافتهم من لوم العالم كله لألقوا به للكلاب تأكله ، ولن يفعل السوريون ببشارهم إن أمسكوا به أقل مما فعل الليبيون بالقذافى ، وعبدالله صالح اليمنى ألم يحاول اليمنيون قتله ونجا بأعجوبة من القتل ، ولو كان التونسيون أمسكوا بزين العابدين قبل هروبه ما كانوا تركوه إلا قتيلاً . . . أما المصريون - يا عزيزتى - فلم يمسكوا  بمبارك ليفتكوا به ، ولم يضربوه على قفاه ، ولم ينتهكوا عرضه ، ولم يقتلوه ،ولم يمثلوا بجثته ، ولم يلقوا به فى . . . . ولو أرادوا ما منعهم أحد ولا حتى الجيش ولا الحرس الجمهورى عند القصر الذى أدار رجاله فوهات دباباتهم إلى الخلف عندما علموا بزحف المصريين نحو القصر ، ومبارك نفسه كان يعلم ذلك ، ويعرف تماماً أن شعب مصر لن يفتك به إن أمسكه ، لذلك رفض مغادرة مصر طمعاً فى طيبة الشعب المصرى ، الذى لولا الدماء والشهداء ما حاكم مبارك أبداً وعفا عنه ، والدليل على ذلك أنه رغم الدماء والقتل المسكوت عنه ، هناك أصوات كثيرة من المصريين وأنا منهم - ليسوا من أنصار مبارك - تنادى بأن يعود الرجل إلى بيته يقضى فيه البقية القليلة من عمره مع تحديد إقامته ، إحتراماً لتاريخه العسكرى المشرف وبعض من إنجازاته وهو حاكم لمصر . . هذه الأصوات التى تنادى بذلك على إستحياء بسبب دماء الشهداء والقتلى والمصابين  ، هى من المصريين الذين تصفينهم بالخسة ونكران الجميل . . سامحكِ الله يا عزيزتى . . وأرجو أن يتحكم عقلكِ فى قلمكِ قليلاً فى المرات القادمة . .       ولكِ تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-07
      اوضحت لي يا استاذ وحيد ان الخسيس هو عديم الاصل وعديم النخوة والمروءة والشهامة  واذا جئنا لعدم الاصل في شعب مصر فلاشك انني لم اتجن عليهم فعندما يردد الجميع كلمة ثلاثين سنه فساد وينسوا  للرئيس مبارك اي شئ جميل قدمه بعد هذه الرحلة فهو شعب غير اصيل ثم اين المروءة والشهامة والنخوة عندما نجبر رجل بلغ من العمر 84 عاما علي المثول في قفص الاتهام وهو علي سرير المرض ؟ اين النخوة والمروءة والشهامة عندما يسب مبارك ويهان وهو بداخل القفص ويوصف بالطاغية والفرعون والمخلوع ويحدث ما هو اشد من محامي المدعين بالحق المدني؟ اين المروءة والشهامة عندما يترك رجل حكم مصر 30 عاما وكان بطل من ابطال اكتوبر داخل غرفة بسجن طره ويمنع عنه اطباؤه ونستكثر عليه ان يذهب الي مستشفي عسكري ؟اين المروءة والشهامة والنخوة عندما يتحول الجميع الي شرفاء علي حساب مبارك عندما تغيب كلمة الحق بين الناس؟ بعد كل هذا اعتقد انني محقه في نعت الشعب بهذه الصفة لانني لم اتي بشئ من عندي بل هذا وصف لهم ولتصرفاتهم وما رأيته منهم وكن علي يقين بان الشعب لو تمكن من مبارك لفعل معه ما فعلته الشعوب الاخري مع حكامها فهذا ليس لحسن اخلاقهم بل لان الله لم يرد لرجل خدم مصر وشعبها بهذا الاخلاص كل  هذه السنوات ان تكون هذه هي نهايته -- واخيرا اشكر لك اهتمامك الدائم الذي اسعد به كثيرا ---- وتقبل تحياتي 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-07
        العزيزة / سلوى أحمد . . إذا كان هذا هو رأيك ِ فى الشعب المصرى وفى المصريين  - وأنتِ منهم - فلماذا لا تتقدمى إلى وزير الداخلية بطلب لإسقاط الجنسية المصرية عنكِ كى لا يصفك الليبيون أو اليمنيون أوالسوريون بالخسة و إنعدام الأصل وإنعدام المروءة والنخوة والشهامة مع حاكم أفسد كثيراً بإعتراف العالم كله وليس المصريون وحدهم ،وأحاط نفسه بحاشية فاسدة ضالة تركها تمص دم الشعب المصرى سنوات وسنوات ، وأعتقد أن قضايا الفساد التى تملأ المحاكم الآن لهى خير شاهد على ذلك ، ثم أنهى حكمه بسكوته وصمته رغم علمه بأن أبناء شعبه يُقتلون فى الميادين عندما تجرأوا وخرجوا عليه . . وحتى لا تعانى من مشكلة إنعدام الجنسية أقترح عليك طلب الجنسية الليبية أو اليمنية أو السورية وسوف يرحبون بكِ . . أعتقد أن هذا الإقتراح سوف يعيد لكِ صفة المروءة والشهامة والنخوة التى تتمتع بها الشعوب الأخرى ولا يتمتع بها المصريون الجبناء الأندال عديمو الأصل ، عديمو المروءة ، عديمو النخوة ، عديمو الشهامة . . . وكان الله فى عون مصر والمصريين الحقيقيين . . عاشت مصر وعاش شعبها الطيب الأصيل ، صاحب التاريخ الإنسانى العريق . . أرجو منك إجراء مراجعة لأفكارك ومعتقداتك وآرائك ، لأن مطالعتى لبعض مقالاتك تنبئ بحاجتك إلى هذه المراجعة ،وليس عيباً أن يراجع الإنسان أفكاره وآراءه فى مراحل حياته المختلفة . . . وما زال لدى أمل أن يحدث ذلك منك ، وأنا على إستعداد لمعاونتك فى ذلك إذا كنت ترغبين . . .  ولكِ تحياتى .
        • سلوى أحمد | 2012-10-08
          نعم يا استاذ وحيد كان الله في عون المصريين الحقيقين وهم من انتمي انا اليهم فكما اوضحت حضرتك ان المصري ومنذ الازل عرف بالشهامة والمروءة والاصل وهذا حقيقي اما من نراهم اليوم يتشفون وينتقمون وينكرون الجميل فهؤلاء هم من يجب ان تسقط عنهم الجنسية المصرية لانهم يسيئون لتلك الصورة التي عرف بها المصري ولا اعرف  وانت رجل قانون كيف تصرً علي اتهام الرئيس  مبارك بتهمة لم يرتكبها فمبارك لم يسكت علي قتل احد انهارت الشرطة فجاء بالجيش اذا مبارك لم يسكت انتم من سكتم عن دماء شهداء الشرطة والجيش ولم تبحثوا عن قاتليهم ويؤسفني ان اقول ان الجميع الان يدعي البطولة علي حساب مبارك فانا لا اري شجاعة في الهجوم علي فارس سقط من علي جوادة الشجاعة ان نتقاتل من هو علي جواده الان اذا اعتبرنا تجاوزا ان من علي الجواد فارس اما بخصوص المراجعة الفكرية فلست انا من يحتاجها بل يحتاجها كل من يصر علي وصف نكسة دمرت مصر بانها ثورة نكسة لم يجن منها سوي الخراب والدمار في كافة الجوانب ومع ذلك يهلل لها ويطبل --- مع تحياتي 
          • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-09
            لعزيزة / سلوى مبارك . . أولاً: المصريون على مر التاريخ القديم والحديث ، لا يتشفون ولا ينتقمون ولا ينكرون الجميل ، ولكنهم شعب طيب أصيل عِشرى ،يحبون من يجبهم ويخلص لهم ويضحى من أجلهم ويعيش بينهم ، والدليل على ذلك حبهم لعبد الناصر والسادات ، تابعى اليوتيوب و سوف تكتشفى أن المصريين إشتاقوا لزعمائهم الذين أحبوهم وأخلصوا لهم وعاشوا بينهم ، خطب عبد الناصر والسادات تملأ اليوتيوب لأن المصريين أرادوا أن يستعيدوا الزمن الجميل بكل ما فيه حتى بزعمائه ، وما عادوا يطيقون الزمن الردئ بكل ما فيه ومن فيه . . . ثانياً : مبارك بعد الحكم عليه لم يعد متهماً ، ولكنه صار مُداناً محكوماً عليه بحكم قضائى هو فى العالم أجمع يعتبر عنوان الحقيقة ولا حقيقة غيره ، وكل القانونيين يعرفون ذلك ، ولست أنا من حكم عليه بل القضاء هو الذى أدانه ، وإذا كان القضاء فى رأيك ظالم فإنتظرى النقض الذى سوف يؤيد الحكم على مبارك لثبوت الجريمة فى حقه ، وحتى ساعتها لن تقبلى حكم النقض بدعوى أن القضاء المصرى هو الآخر قضاء خسيس عديم الأصل مثل الشعب المصرى والجيش المصرى . . للأسف الشديد أراكِ تغردين خارج السرب وتسبحين عكس التيار ، وأخشى عليكِ من الإستمرار فى خداع النفس لأن نهايته المؤكدة وهم وسراب و خيبة أمل لا أرجوها لكِ أبداً . . صدقينى يا عزيزتى ، والأيام بيننا يا عنيدة. . مع خالص تحياتى .
            • سلوى أحمد | 2012-10-09
              استاذ وحيد يسعدني ان اغرد خارج سرب ياخذ مصر الي طريق لا يعلمه الا الله اما كونك تستدل باشتياق الشعب لناصر والسادات بتناقل خطبهم واحاديثهم عبر اليوتيوب فهو الحنين الي الماضي فقد تكون من سكان الشقق الفارهه وياخذك الحنين الي تلك الشقةالتي تتكون من غرفتين وصالة وفي منطقة شعبية  اذا  هو الحنين للماضي وسيأتي الوقت الذي تجد فيه الحنين للرئيس مبارك وان كان بالفعل قد جاء ولكونه ليس بماضي بعيد فهو ليس مجرد حنين لماضي بل وحسره علي حاضر مظلم صنعته ايدينا  علما بانني من عشاق ناصر والسادات ايضا الامر الاكثر اهميه هو انك طلبت مني ان انتظر النقض وسارعت بالقول انه سيثبت الجريمة علي مبارك اذا من حقي بعد كلامك الا اثق فيه القضاء اذا ادان مبارك اذا كنا نعرف حكمه قبل ان ينطق به اما انك اسميتني سلوي مبارك فهذا شرف لي ان انسب الي زعيم وبطل قل ان يجود الزمان بمثله  اخيرا انا عنيدة حقا ولكن في الحق --- مع تحياتي 
  • محمد جورج | 2012-09-02
    الوفاء من الايمان .. والمخلص لبلده هو الذي يحافظ على أمنه وسيادته .. وذلك لن يتم الا من خلال الرئيس الذي فعل هذا لمصر الحبيبة ثلاثين سنة .. فالذي لا يستطيع جلب الأمن والاستقرار لمصر على شاكلة محمد مرسي لم يكن ولو للحظة مخلصا" لهذا الوطن وبالتالي لا يستحق الاحترام هو ومن معه .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق