]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انوثة و لهفة

بواسطة: FERIEL  |  بتاريخ: 2012-09-02 ، الوقت: 10:15:10
  • تقييم المقالة:

 

مع سكون الليل و بين هفوات الذكريات و ريح تداعب بعض خصلات من شعري مترنحة على انغام تبعث على الارتباك يجتاحني شعور غريب ...محير. ممزوج ما بين. بين اشتياق القلب و رغبة رهيبة للجسد                                              فأجد نفسي اسيرت لأحلام اليقظة تاركة لمخيلتي العنان لأوهام لم تكن سوى تخيلات ......... تخيلت همسات شفتيك الحنونة المليئة بمعاني اللهفة و الاشتياق تداعب اذني وتطرب مسمعي ....ثم تصبح هذه الهمسات شيء فشيء قبلات مجنونة .....مكبوت تنهال على جسدي كأنها امطار احد ايام الشتاء الهوجاء .......... لم استطع التوقف ....و غصت في اعماق ذكريات الرغبة ...لم اتمكن من النسيان ...نسيان تلك اللمسات الملهبة فهذا الجسد بقي عطشان طواق لرحمتك لتبلل بسماته ببعض من ترياق الحب  ......لتحي فيه الروح وتوقد فيه نخوة ولذة العيش...... لم تكن تعلم انك جعلت مني امرأة مليئة بنشوة اللقاء.....امرأة لم تعد تعي معنى كلمة جسد و نشوة إلا بين احضانك .... امرأة لم تعد تتمتع بملكيتها لما هو بالأصل ملك لها ............. اااه كم اشتقت اليك....و اااه كم اخشى الاعتراف ....الاعتراف برغبة هذا الجسد المنطفئ المنتظر لفتيلك لتشعله و تعيده للنبض من جديد و كأنها اولى لحظات الفطام ...........نعم كم اخش هذا الاعتراف و الرضوخ لهذه الرغبة الجامحة...فلقائي بك لا سبيل له فمعبدنا السري يا حبيبي محاط بأسوار المعتقدات...و رغبة الجسد مكبلة بقيود الاديان و المحرمات .... اثرتني و احييت فيا معاني الانوثة و اللهفة ...ارضختني و اجبرتني لعبادة محرمة  وحياة منجوسة...فصرت من من هم متوعدون بجهنم يوم الفناء......جعلتني مدمنة لكاس اللذة و مخمورة بالعشق على جسدك .... فأرجوك اطلعني على وسيلة للتحرر..وسيلة للنسيان ...وسيلة لا تدع احلام اليقظة خالجني ...ورغبت الجسد توقد بلهفة جامحة وسيلة لا تدعني اكره نفسي...وسيلة لا تدعني اتخل نفسي بائعة هوى.........................................  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق