]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تسألني الرحيــــــــل !!!

بواسطة: نور البيرقدار  |  بتاريخ: 2012-09-01 ، الوقت: 20:43:15
  • تقييم المقالة:

يسألني الرحيل وانا له ومنه اشياء لاتعد ولاتحصى كيف نطقتها وكيف تسألني فيها
تستعجلني الموت وانا فيك اهذي
أم تريد مني استجدي ...... كنت تسألني لماذا احببتك ....وما الذي شدكِ أليه
فهل نسيت ماافصحت لكَ
أم تناسيت
كنت تطلب الكلمه التي تنطقها شفاهي .... والآن ماذا الآن كيف لي أن افسر
الكلمه جميله ولكنني  .....لااطرب لسماعها !!
الحب فيك نشوة َ ...... اما الآن فمحالُ !!!
كل ما اسميناه ليس الا ساعة حبٍ لنزوةٍ عابرةٍ
وياليتها كانت عابرة لي
استنشقت عبيرها
ولمست شذاها
واسلمت لعبق عطرها
ياليتني لم استدرك فحواها
فهل بعد الآن أن تسألني الرحيــــــــــــــــــل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق