]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(( كلام لايعجب أحداً )) الجزء الثاني

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-09-01 ، الوقت: 20:22:31
  • تقييم المقالة:

 

ومن التطابق المميز في تخيل شكل الكلمة ولا أدرى كيف سنُقيم في ذلك الحكمة تطابق شكلي بين الكتابة للغة الصين وشرق آسيا مع دجاجتي القاسية وخصوصاً حين ذروة بحثها عن وجبتها المفضلة ديدان الأرض وكلاهما يسجل علي صفحاتك لمن يفهمها فقط ، ربما أن عدد الدواجن في العالم يعادل تعداد سكان الصين وكلاهما يتشارك في أكل بعض أنواع الديدان ولكنهما لايتقاسمان الذكاء فهم أذكى منا نحن بكثير رغم أنف عددهم الكبير ومواردهم التي لو قارناها بالنسبة والتناسب لحمرت وجناتنا خجلاً من كل فوضتنا التي نتشبث بها بإصرار الجاهلية المتأصلة فينا .

ورجاءاً ولكن لاأترجاك حفاظاً علي حقك في تقييمي لك وبفخر القناعة الذاتية بأن الضمير مرض حقير مزمن التفاوت وأداة تفعيل مهمة لكافة أمراض انهيار الجسد مع النظام الغذائي الذي أساسه غياب الرقابة الغذائية للسلع المنتهية الصلاحية وانهيار القيم الإنسانية في العقلية التجارية واستغلال خاطئ لمفهوم الحرية، الضمير هو الأصل في أي داء وهو الممول الأول للإحساس بالندم والخيبة والمغذي الأول للشعور بالذنب وبوابل التناقضات في التفاعلات وخصوصاً الناتجة عن سوء نتيجة القرار بالرفض أو القبول والجاهل لايعرف ما أعني لأن الضمير لديه منذ النشأة الأولي مقتول وهذه الأشياء أشبه لديه بعالم مجهول .

"حين تختلط موازين الحياة فحاول أن تحافظ علي ميزان عقلك ."

ولن أذهب في كلامي الذي لن يعجب أحد من أولئك لأعود وأتحدث عن طبلة الأذن واعتيادها التقليدي عن سماع نغمات الفضيلة والأخلاق النبيلة وحسن السلوك والصمت علي النهب وخربطة البنوك وسلوك المحاسن وسلامة المظهر والتظاهر في التفاعل والقدرة علي التمثيل والجميع الآن خبير بالتحليل والفرصة في أن تكون مدير " فالقصعة " كبيرة لمن يشتهي ممارسة فن "التغميس" وليس عيباً فيمن بدل القميص وشاهد بكل جوانحه يحي ولميس ونسى أطفال غزه وذهب مع الريح .

تناقض رهيب في التباهي ولو بالكذب المجحف الخالي من عقدة الذنب المفضي للإعتذار علي أقل تقدير والنتيجة مستقبل خطير .

صباح النفس ونفس النهار وارتخاء المساء وظاهرة الليل واحتيار العقل في منظر الجسد لأزياء السهرة ومحاولات آخري التأخروالتأخير وجدلية فعل المدير وأحقيته في الإستمرار بعد التغيير .

اشتياق للشخير حتى في لحظة سهاد التفكير إنسداد جيوب الأنف والبحث عن منفذ للهواء سيحين علينا بعد قليل هراء حينها حنين جدتي ورائحة عواء والدي والشيء الوحيد الذي ممكن أن يصمد أبدية ثقافة حضن أمي .

غباء ممل منظر الإنفراد بنرجسية الجسد وأكذوبة إعجاب غير جنسك بمفاتن الوهن الآني الجمال حقيقة كبري تلك وأنت تعرفها أكثر في تداول سجلات ماضيك يا تاريخ.

إضطراب شحوب المال في يدك يكرهك الجميع حتى ابنك وابنتك وأمك وزوجتك وأصدقائك ويشمئز منك أي أحد " عدوك فراغ إيدك – حبيبك مالك – بلا مال في الدنيا يكرهوك عيالك ".

دوافع كثيرة جدا تجبرني للإبحار في حوار قاع وكتابة عنوان لايعجبك أيها المثقل منذ أن عرفك الجميع فصدقني وأنا في أربعينيتي الأولي التي لاتعني شيئاً في مزاج عمرك الممتد كثيراً لازلت ابحث عن أدوات ذاتي في أحشائها النتنة التشابك رغم الروائح الزكية حين حلول مواعيد الالتقاء

عواء المعده حين الإنشغال والحسرة علي ضياع فرص الظفر بطموح الترحال قبل الضرب وفرض الإمتثال ،والإنحصار وتفجر الماء المحمل في المسالك وطعم الراحة بعد العناء وروائح العدم كريهة دوماًفي كل شيء له أحشاء ،والاستهزاء ومتطلبات الرفض والقبول في إجابة واحدة فقط بنعم أو بهز الرأس وتعنت حركة الأصبع تأكيداً واستدراكا لتحقق لا .

والقاضي اقرب لفهم هذه الأشياء فلا بُني لديه في نظام الألوان أما اسود أو أبيض فهو هكذا يجب أن يحكم ، لاحلول لمعرفة الدال والمدلول إذاً في فن ممارسة السياسة حتماً سيكون القاضي خجول وتدور من حوله العجول والعاقل والمهبول ويترك لهم فرصة إيجاد الحلول .

وفتح مزاد التصارع بكل أنواع الأفعال والتهجم والقتال بين المناطق وحتى مشاجرة الأطفال تحولت لحرب ويستمر السجال .

الخلاء والإخلاء وتزامن العطاء وصعود الجبناء وقهر البسطاء واستفحال الغباء وإستنشاق الدخان في الفضاء وقليلون فقط من لهم الولاء أولئك من لديهم القدرة علي الإنحناء وأحياناً كثيرة يسمون في التصنيف بالعملاء .

وجدير أن نحترم أدبيات الصحراء فقطرة ماء واحدة تكفي للارتواء ناهيك عن منظر الالتواء بمقياس الدوران للوراء وكاحل القدم وقدم الفرس وحقوق الخرص وننجر إلي طاحونة الروم ومملكة الفرس والصحن الطائر والقرص الصعب الفتح وثورة القرص وأشباه الثوار وفعل الردس وانعدام التحاور وانغلاق الفرص ضيف لكل هذا  مهازل أفراحنا وابتعادنا عن تقاليد الفرح في أيام العرس .

ومرحلة مهم أن تسجل يا أبا أبي الكلس نهاية الاصطياد بحركة الغمز واثبات تشبث الجهلة لعبادة الرمز وبالرغم من الحداثة في العالم وكل شيء صار باللمس إلا أنني أحمد الله بأن أكل البازين لن يتغير أبداً لأنه لن يكون لذيذاً إلا بالرفس .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق