]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عطايا .. 2

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-09-01 ، الوقت: 19:00:24
  • تقييم المقالة:

ـ  من هذا الرجل ، ومن هؤلاء الناس يا أماه ؟!

حثت فريدة خطواتها ضاغطة على يد طفلتها فجارتها الطفلة حث الخطى ، لكنها ظلت تتابع المشهد رامية عينها للخلف .

اليوم جمعة ، وفور الصلاة بالمسجد الملحق بالفيلا ، خرج الرجل مهيب الهيئة كعادته  ، ووقف في نفس الزاوية  على الدرجة الثالثة تحت مظلة البوابة واصطف المعتادين على الاصطفاف في طابورهم الأسبوعي بجوار سور بنايته .. دون أن يخرق أحد النظام المعهود .

كان الطابور قد انتصف حين لاحظت الطفلة أن من عليه الدور ينحني لاثما اليد اليمنى  القابضة على عكاز الرجل ، ساحبا الورقة المالية المبسوطة في الكف اليسرى ... 

هدوء شديد يغلف المشهد ، لا يقطعه سوى صياح بعض الباعة على الطرف الآخر من الشارع مع من انتهى من الطابور ... 

ـ  من هؤلاء  يا أماه ؟!

ـ  ما هم  إلا بشر ابنتي ....  ما هم إلا بشر ... !!


أحمد الخالد من مجموعة ( أقاصيص فريدة )


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-02

    الأخ الفاضل (أحمد الخالد):

    نزولاً عند رغبة بعض الزملاء، ومراعاة لظروفهم الخاصة: هل عندكم مانع أن يصير موعد إنزال المقال في (الصالون) هو يوم الإثنين بدلاً من يوم الخمبس ؟

    أرجو موافاتنا برأيكم في صفحة الزميل (أحمد عكاش)، ولكم الشكر سلفاً، وتقبلوا احترامنا.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق