]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتشار اسلحة أم آذان لطائفية جديدة؟؟

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-09-01 ، الوقت: 18:43:43
  • تقييم المقالة:
           الهدوء واستقرار الوضع العام وتوفير الخدمات للمواطنين تلك هي الآفات التي تأكل الكراسي المحصنة لحكام العراق لذلك عمد هؤلاء الحكام على استخدام  جميع الوسائل اللامشروعة المتاحة أمامهم من اجل أرباك الوضع العام في البلاد وجعل العراقيين في دوامة لاتنتهي من التخبط ومجهولية القادم..فتارة انعدام الخدمات من ماء وكهرباءوغيرها وتارةاخرى نقص في المواد الغذائية الداخلة ضمن البطاقة التموينية ومرة انعدام الامن وانتشارالبطالة ومرة اخرى اطلاق الوعود الكاذبة التي تمثل الافيون المخدر لهذا الشعب .. ولكن الوسيلة الاكبر والامثل من حيث النتائج الباهرة المتحققة للحكام والتي فاقت ماتوقعه هؤلاء الحكام من نتائج هي ( الطائفية المقيتة) التي حرقت الاخضر قبل اليابس وادت الى خراب ودمار منقطع النظير وعلى جميع المستويات خصوصا في العلاقات والروابط الاجتماعية بين مكونات النسيج الملتحم للشعب العراقي ومنذ الاف السنين.فقد خلفت هذه الطائفية ورائها آلاف القتلى والارامل والايتام واورثت الحقد والضغينة بين ابناء هذا الشعب وحولت مدن العراق الى مستوطنات تفصلها الحواجز الكونكريتية كما هو الحال بين منازل الفلسطينين والمستوطنات اليهودية..ولكن الهدف والنتيجة الاهم من وراء الطائفية هي ان الحكام قد اصبحوا بنظر الاغبياء هم المدافعين والحامين لهم ولممتلكاتهم من غزو الجهات الاخرى والعكس صحيح مما يؤدي الى ضمان بقاءهم على الكراسي المحصنة لأطول فترة ممكنة..وبعد انحسار الطائفية لسبب او لاخر(وبقرار من الحكام انفسهم) حاول حكام العراق البحث عن وسائل اخرى لضمان بقاء الشعب في تلك الدوامة ولكن ومن الواضح انهم لم يجدوا وسيلة اخرى اقوى من الطائفية لتحقيق مصالحهم لذلك عمدوا على ايجاد وخلق الظروف التي تفجر الطائفية من جديد. قد بدا هذا واضحاً في المسرحية الاخيرة التي ذاع صيتها على وسائل الاعلام وعلى لسان  الحكام الا وهي(( ظاهرة انتشار شراء الاسلحة))فنجد الدعوات والمطالبات من اجل القضاء على هذه الظاهرة وكذلك نجد الفتاوى التي صدرت من بعض المراجع بهذا الخصوص والتي حرمت المتاجرة بالاسلحة..والمتداول في الشارع العراقي الان هو ان هذه الاسلحة تذهب وبكميات كبيرة الى المحافظات الغربية لتجهيز مايعرف بالجيش السوري العراقي الحر((هذا ماأشاعه هؤلاء الحكام))وهذه المسرحية يتوقع منها نتيجتين:- الاولى:- ارهاب المواطنين في الوسط والجنوب وتحذيرهم من سكان المناطق الغربية وانهم سوف يدخلوا ويفعلوا كذا وكذا مادامت لديهم هذه الكميات من الاسلحة.. وهذا سوف يولد التفكير بان كل ماسوف يحدث في مناطق الوسط والجنوب هو من فعال اهالي المناطق الغربية وهذا بحد ذاته من أخطر بوادر الطائفية.. الثانية:- بتحقيق النتيجة الاولى وان ( السفياني) سوف ياتي من المناطق الغربية ويقتل ويهتك الاعراض ويخرب ويدمر لذا فان الحكام الحاليين هم من يمثل المدافع الحقيقي والدرع الحصين بوجه السفياني الجديد وهذا يضمن لهم دورة جديدة في الكراسي المحصنة.. والدعوة موجهة الى كل العقلاء في هذا البلد فالواجب الوطني والشرعي والانساني والاخلاقي يدعونا لان نقف بوجه كل هذه المخططات الفاسدة وان نكشف الدخلاء ولانسمح لهم بتمزيق لحمة شعبنا الطيب المتآخي منذ القدم..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق