]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإضراب الجنسي / حق,نضال,وتعاضد

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-09-01 ، الوقت: 17:08:42
  • تقييم المقالة:

 

يطرح فكرة حضارة الإضراب الجنسي,ويالضبط بالآونة الأخيرة عدة تأويلات وتداعيات نفسية اجتماعية سياسية اقتصادية ثقافية مختلفة. 

ولعل الماديون يرون ان الإضراب بمختلف أنواعه حق شرعي,من أجل أهداف انسانية نبيلة عميقة الجذور,بغية تحسين الواقع المعيشي للإنسان,وكذا الأسباب والوقائع التي تؤدي الى تحسين محيط العيش.في سبيل ترقية البشر الى مصاف الإنسان محور ومركز ثقل رأس المال,الإنسان المنتج المتحكم بالإنتاج,وما يميز الإنسان يصير يميز الأشياء,انتقال الطابع الإنساني,من أجل التقليل من طابع البضائع.واذ ,الإنسان يعمل يتفتت,تصبح الآلة  تحوي هذا العامل,حتى اصبح رب العمل ورب الأسرة ظلالا مسلطة على الرؤوس,عندئذ كان لابد للعامل او غير العامل من أن يجد وسيلة للتحرر للتحجج للتمرد  من أجل التقليل من قيود أساليب ونهج التسيير الرأسي .اما التنويريون,وفي عصرنا الحديث,وكما خرجت المرأة نصف المجتمع في القدم تطالب بحقوقها بما فيها حق الإضراب بشتى انواعه,وبحق الإنتماء,استغلت جميع ما يحيط بها وكينونتها الذاتية النفسية,واعتبرتهما  غاية ووسيلة,بل توعية وتعبئة وتنمية وسلاح,ضمن حضارة الجسد العالمية,في سبيل استرداد حقوقها المادية والمعنوية,بما يحفظ قوة المجتمع وقوة الدولة في بوثقة إنسانية واحدة لها قيمة لاتتجزأ,ونظرا لقوة  المرأة الناعمة وسلطانها,بطبيعة ان المرأة حاكمة على الرجل بالهوى والشهوة,بينما الرجل في كده وسعيه في مصالحها كالعبد,سعيه ان يجد توازنا ما بينه وبين سائر أفراد المجتمع,

كما يعود الإضراب الجنسي الى القرن – الرابع قبل الميلاد ,يوم قررت نساء ( اثينا ) ايقاف زحف الحرب,لكي يفرضن قرارهن على الرجال,شرعن فيما سماه (جلبر سيلديز) الإضراب الجنسي.

فجعلت (ليستراتا),تحرضن نساء (أثينا) ليستلمن مقاليد الحكم,بعد ان تبث لهن فشل الرجال,وتقرر النساء ارغام ازواجهن على عقد الصلح,ولعدد منهم بالمقاطعة,واعتزالهم بالمضاجع,بل أكثر من ذلك دعتهن الى احتلال مركز (لاكروبول) قديما (البرلمان) حديثا,حيث كان يجلس شيوخ المدينة العجزة ,متربعين على أموال الدولة,ويرفضون تسليم الحكم لصالح الشباب,والإيمان على قدرة التدوال على الحكم والسلطة بالطرق السلمية.

وسواء في جنوب افريقيا او بالكونغو كما يفعلن النساء حاليا وفي سائر ارجاء المعمورة,رسالة المرأة العالمية,بغية ان تشكل جماعة ضغط ,وفق قدرة الإمتناع عن منح امتاع سعادة الجنس للرجال,خاصة من هم في السلطة المدنية والسلطة العسكرية,وما ادرانا لعل نقابة الأضراب الجنسي,قادرة في يوم ما الإطاحة بأكبر الحكومات الشمولية الرأسية,واسترداد كافة العمال حقوقهم المادية والمعنوية ارجاء المعمورة قاطبة,واعتبار الإضراب الجنسي التي تأخذه المرأة الكونغولية اليوم حق,ونضال وتعاضد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق