]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

معلمون أم جلادون

بواسطة: بنت العرب  |  بتاريخ: 2012-08-31 ، الوقت: 19:35:25
  • تقييم المقالة:

       كان يا مكان في سالف العصر والأوان كان هناك مخلوق مقدس يحسب له الكل ألف حساب، الصغير قبل الكبير ، كان له مكانه رفيعة في الدين قبل الدنيا إسمه {المعلم} كان مثال يضرب بين الناس ويود الجميع لو كانوا معلمين أو لو كان أبنائهم كذلك ليفتخروا بهم .ولكن هذه الصورة في الآونة الأخيرة تحطمت وذهبت سدى مع الرياح لأن من هم موجودون الآن في عصرنا الحاضر ليسوا معلمون بل هم جلادون، مجموعة قتله ليسوا قتلة أجساد وإنما قتلة عقول محطمي أحلام معيقي مستقبل الأمة ،هدموا صورة المدرس المعهودة حين كان في زمن ماض الكل يتمنى لو يكون مدرس الآن صاروا يقولون حاشا لله أن نكون معلمين أو نقترب لمهنة التعليم من قريب أو بعيد والفضل في ذلك يعود لأحبائنا المعلمين الذين جعلوا الأطفال يرفضون الذهاب إلى المدرسة من الليلة السابقة وفي بعض الأوقات حين يدخلون من باب البيت فور رجوعهم من المدرسة، أين تكمن المشكلة ليتم حلها؟ لأن هذا الوضع إذا تفاقم سوف تكون مصيبة وحلت على دماغ الأمة كلها ،لا أقول بأن جميع المعلمين فقدوا معنى مهنتهم الحقيقية فهناك من يؤدونها على أكمل وجه ولكن هنالك أيضاً من نسي هذا المعنى فكلمة ( معلم ) تعني الكثير تعني أن وظيفة حاملها هي التلعيم تعليم الصح من الخطأ وليس الترهيب الذي نلمسه حالياً من معظمهم نحن الآن بحاجة ماسه لعودة أولئك الملخوقات الحنونة كي لاتكون مصيبتنا اثنتين المناهج المسفة والملعمون الجلادون!!!!
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق