]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورات بين القصاص والعقاب والثأر والانتقام

بواسطة: سري سمور  |  بتاريخ: 2011-07-26 ، الوقت: 21:54:31
  • تقييم المقالة:

الثورات بين القصاص والعقاب والثأر والانتقام بقلم:سري سمور
(1) كان شعوري

تساءلت :هل حصحص الحق؟ وهل آن للمظلومين والمقهورين والمعذبين أن يتشفوا بالأوباش الذين أمعنوا في تعذيبهم وقهرهم ومصادرة أبسط أحلامهم وطموحاتهم؟ وهل سنرى جموع القتلة والجلادين من رجال وأشباه رجال النظم المستبدة يعلقون على المشانق في الساحات العامة؟ وهل سيطبق عليهم حدّ الحرابة، أي أن يقتلوا ويصلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف؟ وهل ستزغرد نسوة الذين قهروا وسجنوا وعذبوا وانتهكت حرماتهم وهن يشهدن مصارع المجرمين من مختلف المستويات؛ من الوزير إلى الغفير؟ وهل ستتساقط دموع الفرح من عيونهم وعيوني أمام مشهد القصاص العادل من الطغاة السفلة؟ أنا الذي ألهمه الله أن يسجد شاكرا حين فر بن علي هاربا، وكرر ذات السجود حين تنحى –بل نحي- مبارك مع رغبة ليست مكتومة أن لو كانت الخاتمة أقسى وأشد وأنكى؛ كيف لا؟ فنحن نتحدث عن شعوب أذلوا رجالها، وأفسدوا نساءها، وسيّدوا عليها فجارها، وقتلوا وعذبوا أبرارها وأحرارها، ومكّنوا الأعداء والغرباء من خيراتها وثرواتها، وأحالوها لمزارع لهم ولأولادهم وأصهارهم ومن شايعهم، وشوّهوا ثقافة الناس، وصغّروا أحلامهم، وجعلوا جلّ رغباتهم في لقمة عيش لا تؤكل إلا بمرارة القهر والظلم،  وهرم ناس ومات ناس والحال هو الانتقال  من كرب و محنة إلى كربات ومحن أشدّ منها، فو الله الذي لا إله إلا هو إن سحقهم علنا أمام كل كاميرات العالم لن يشفي غليل أسرة نكبت في أحد أفرادها ظلما، كيف والظلم عمّ العباد بلا استثناء يذكر؟ ألم يقطع رأس «ماري أنطوانيت» وزوجها لويس السادس عشر بالمقصلة علنا؟ ألم يكن الحفاة الجوعى يقتصون عبر التاريخ من معذبيهم ومن أذلوهم؟ لم يستكثرون على العرب الذين عرفوا بالإباء والحرص على الكرامة أن يكونوا مثل غيرهم؟!  

(2) فأصبح شعوري

 تلك كانت مشاعري وخواطري، حتى وصلتني عبر البريد الإلكتروني رسالة منسوبة إلى المناضل الإفريقي بل الأممي «نلسون مانديلا» هذا الرجل الذي تجاوز التسعين سنة من سني عمره، والذي قضى منها سبعا وعشرين في سجون البيض العنصريين، وحتى في سجنه كانوا يجربون في جسده العقاقير الخطرة، ويحاولون تدمير خلايا دماغه، وقد كنت أستغرب قدرته على الابتسام والفرح بعد كل ما لقي من ظلم وقهر ومصادرة لأبسط الحقوق المتعلقة به شخصيا وبشعبه الذي يمثل غالبية السكان في جنوب إفريقية، الرسالة موجهة إلى الثوار العرب-مصر وتونس تحديدا- وأقر بأنني وبعدما قرأتها تغيرت مشاعري، وقد ترسخ التغير بتمعن ما يجري في بلاد العرب ومحاولة النظر إلى المستقبل بدل الاستغراق في آلام الماضي وأزمة الحاضر، يقول هذا المناضل الكبير:- «إخوتي في بلاد العُرب…إخوتي في تونس ومصر:أعتذر أولا عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي التقحم فيه. لكني أحسست أن واجب النصح أولا، والوفاء ثانيا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون. أحبتي ثوار العرب:لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يوما مشمسا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف عام. خرجت إلى الدنيا بعد وُورِيتُ عنها سبعا وعشرين حِجةً لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو كيف سنتعامل معي إرث الظلم لنقيم مكانه عدلا؟» لاحظوا الأدب الجم من هذا النبيل الذي أنضجته التجارب، فشتان بينه وبين هيلاري كلينتون وباراك أوباما ونيكولاي ساركوزي وغيرهم ممن يتبعون الفوقية، وادّعاء المعرفة الكلية، ويتحدثون بصيغة السيد الآمر، وبلكنة توحي أن عليكم-حكاما ومحكومين- السمع والطاعة، وهو يرى برسالته الناصحة نصحا أمينا من باب الوفاء ورد الجميل….ويقول أيضا:- «أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم، إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم. فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي. أو على لغة أحد مفكريكم – حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة، ذاك أمر خاطئ في نظري…»  ليتك يا سيد مانديلا تفهم العربية حتى لا تضطر إلى الاستعانة بالترجمات، إن مانديلا يستعين بأحد مفكرينا وهو د.حسن الترابي،لتبيان صحة رأيه، وهو(الترابي) رجل ما إن يخرج من السجن حتى يعود إليه،ففيه شبه من مانديلا، وحتى لو اختلفنا معه أو حوله فنحن جميعنا نقر بسعة ثقافته واتساع تجربته، ولا زلت أذكر النصيحة الذهبية التي قدمها للإخوة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر بعد وقبيل فوزهم في الانتخابات العامة والتي سبب عدم الأخذ بها حربا كلّفت مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعتقلين، ناهيك عن الخراب في بنية الدولة واقتصادها. إن مانديلا يرى-وهو محق- أن الثورة يمكن أن تكتمل بدون تشف وإقصاء، وأن الحرص على استثناء ومعاقبة كل من كان له صلة بالعهد البائد أمر خاطئ، ويواصل:- « أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمنية وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن، عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائيا ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة،أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته » أكاد أزعم أنك يا مانديلا تتقن العربية، وبالتأكيد فأنت تفهم ما يجري وما جرى، لقد وضعت يدك على الجرح، فمن حكموا سنوات طويلة يمسكون بمفاصل البلاد، وقد أصبحوا بحكم الواقع الذي كان أدرى بمفاتيح الدولة ومؤسساتها، وهم قادرون على إحداث فوضى وقلاقل وتهديد للأمن العام، وقد حدث هذا فعلا، وكثير منهم ركبوا موجة النفاق وتمجيد الثورة، أما الحل فقد أوجزته، فعلا علينا أن نثق بأن الشعب لن ينتخب إلا من ساهم في صنع حريته وتحطيم أغلال الاستبداد، ثم ألا نثق بالله سبحانه وتعالى؟ كما أن الناس وإن حرمهم الطغاة من حرية التعبير فعليهم أن يتبعوا سياسة مغايرة تماما حتى مع أتباع الطغاة، ويضيف المناضل الكبير:- « إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير،أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر، إنها سياسة مرة لكنها ناجعة» يتكلم مانديلا هنا بلغة العقل الناضج، وينقل لنا خبرته في بلده، ونحن نواجه ذات التهديد اليوم، فإما أن يقفز دكتاتور-حصل في فرنسا مع نابليون- بحجة إعادة الأمن وتنفيذ تطلعات الشعب وغيرها من الشعارات الرنانة ليذيق الناس كؤوسا أشد مرارة مما فعل الدكتاتور السابق، أو أن تغرق البلاد في الحروب والنزاعات وتواجه التقسيم، عافانا الله من هذا وذاك، فلنسمع لنصيحة الرجل ولننفذ ما جاء فيها، فلا أظنه إلا ويريد الخير للثورات العربية، ويختم رسالته بالقول:- « أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات من طبيعة وحجم ما ينتظرها، تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا –كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع القصص النجاح الإنساني اليوم، أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء” نلسون  مانديلا-هوانتون –جوهانزبيرغ» إن نجاح الثورات في البلاد العربية الأخرى منوط إلى حد كبير بمآلات الأحداث في تونس ومصر، وحين يستخدم مانديلا عبارة أطلقها سيد الخلق محمد، صلى الله عليه وسلم، قبل 1424 سنة بعد دخوله إلى مكة فاتحا منتصرا، هو أمر يدفعنا إلى التفكير بجدية في أحكام وفقه سيرته، ولنفكر قليلا؛ أين هي الأصنام في الكعبة وحولها؟ وأين هم المشركون؟ وما سيرة الرسول وصحابته مقارنة مع سيرة المكذبين؟

(3) الإسلام حين ينتصر

إن الإسلام يعلمنا كيفية التعامل مع الخصوم، سواء في مرحلة الحرب والمعركة أو بعد الظفر والنصر والفتح المبين، ففي معركة بدر حاول عبد الرحمن بن عوف، وهو من الصحابة الكبار الذبّ عن أمية بن خلف وابنه، ولكن كان لبلال بن رباح، رضي الله عنه، رأي آخر تلخص في مقولته التي نعرفها جميعا:لا نجوت إن نجا، وقد انقض على غريمه الذي كان يعذبه ويضع الصخرة الثقيلة على صدره في مكة فقتله جزاء وفاقا. وفي بدر أيضا لم يقتل النبي، صلى الله عليه وسلم، من الأسرى –وكانوا نحو سبعين- إلا النضر بن الحرث وكان حاملا للواء المشركين من بني عبد الدار، وقد أمعن في إيذاء المسلمين في مكة، ونزل فيه آي من الذكر الحكيم، وقد وصف بـ «الأفاك الأثيم». كانت تلك مرحلة صراع وحرب ومعارك، ويجب أن يكون الحزم والضرب ولو بالتشفي سيد الموقف مع من كثر أذاهم وزاد شرهم، أما حين دخل المسلمون مكة فاتحين منتصرين، وصعد بلال الحبشي فوق الكعبة مؤذنا، والمشركون يتميّزون من الغيظ، ولا يستطيعون شيئا ففوق رقابهم عشرة آلاف سيف يمكن أن تحصدهم فيما لو لم يقبلوا بالواقع الجديد؛ أي وصول راية التوحيد إلى معقل الوثنية، فكان العفو والأمان على من دخل بيته أو دخل المسجد أو دخل دار أبي سفيان، والذي لم يتوان عن حربه للدعوة الإسلامية طوال السنين التي سبقت الفتح المبين. أما عتاة الكفرة والمجرمين فقد أمر الرسول القائد بقتلهم حتى ولو تعلقوا بأستار الكعبة، وكانوا ثلة قليلة، أما الباقون فهم الطلقاء بأمر من أعظم من وجد على وجه الأرض،ومنهم عقبة بن أبي معيط، لعنه الله، الذي داس على رقبة سيد الخلق وهو ساجد، ورمى عليه فرث الجزور، بل حاول قتله خنقا، فلا مجال للعفو أبدا مع هذه النوعيات من الناس، فالقصاص والعقاب هو الحل معها. إن سيدنا القائد محمد بن عبد الله كان يدرك بأن حمل الدعوة ونشر الدين إلى خارج الجزيرة العربية يحتاج إلى جهد هؤلاء الناس، وقد كانت الأقفال على قلوبهم فترة من الزمن، ثم زالت بل أصبحوا سيوفا للإسلام بعدما كانوا سيوفا عليه، فانظروا في سيرة عكرمة بن عمرو بن هشام(أبو جهل) وقاتل حمزة وحشي، بل حتى أبا سفيان فقد عينه في معركة مع الروم. والثورات قد تسببت بفرار وعزلة الطغاة وسجن كبار مساعديهم، وحلت أحزابهم المجرمة، وطويت صفحة الجهاز الإجرامي «مباحث أمن الدولة» وأحسب هذا كافيا، ولا ضير من غض الطرف عن الباقين ومحاولة كسبهم والاستفادة من خبراتهم، فبهذا تسير الثورة نحو برّ الأمان وتنتقل إلى من لا زال الاستبداد يقهرهم بلا خوف أو وساوس، ولا يبقى مجال للمشككين بأن حال ما قبل الثورة خير من الحال بعدها، فلندرس بعمق فقه سيرة قائدنا ونبينا، ولنفكر بجدية بنصيحة نلسون مانديلا الذي ورغم كونه لا يدين بديننا يرشدنا إلى الاقتداء به. إن القصاص والعقاب ضرورة لكبار القتلة والطغاة، وليس الثأر والانتقام من شيم المنتصر النبيل، أما العفو، والتعاون المدروس مع الأتباع الصغار الذين ظنوا أن الطغاة قدر البلاد والعباد فاتبعوا خطواتهم وساروا معهم وشاركوهم بعضا أو كثيرا من أعمالهم، فهو من شيم الكرام، والأهم هو ضرورة لنجاح الثورات، على الأقل في هذه المرحلة…نسأل الله أن تتجاوز الثورات كل ثورة مضادة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-27
    مقالة حكيمة ورؤية لواقع ما بعد كل ثورة.
    يقولون ان الثورات لا يكون لها سابق تخطيط , اذن كيف سيكون لها نتاج ؟؟.
    هل رايت الفلاح يحصد السراب ؟؟.
    ام رايت التلميذ يكتب فراغ ؟؟.
    والاستاذ يعزف على اللوح حروفا سريه غير مرئيه ؟؟.
    لنتعقل ونفكر بحكمة وحلم ورويه كي نخرج انفسنا من فوضى اطاحت بنا وليس بمن سببوا لنا الوجع!
    سلمتم من كل سوء اخي.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق