]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقترح من القلب

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-08-31 ، الوقت: 15:00:55
  • تقييم المقالة:

 مشروع انشاء الصندوق الدولي لاحتواء السلاح المارق 1. اعداد تقرير امني محترف حول: أ‌. طبيعة الاسلحة المارقة المنتشرة بالبلاد كما ونوعا. ب‌. احتمالات انتشارها بدول العالم بسبب هشاشة الامن بدول الاقليم الناشىء عن تداعيات الربيع العربي. ت‌. تاثيراثها الخطيرة على زعزعة الامن والاستقرار والتنمية وزيادة النزوح والمجاعات بالقارة الافريقية . ث‌. تعزيز انتشار السلاح خارج الشرعية للعنف والجريمة المنظمة ومضاعفة فرص تسلح واستقواء المنظمات الارهابية. 2. اعداد تقرير اقتصادي حول الميزان التجاري الليبي مع الدول المستهدفه: للمطالبة بتعويض العجز التجاري الذى ترتفع صنجته الليبية بصورة مخجلة مع كل الدول عبر اسهامات مالية بالصندوق . 3. اعداد فكرة مشروع الصندوق الدولي لاحتواء السلاح المارق بليبيا القائمة على ما يلي: أ‌. ضخامة السلاح المنتشر بليبيا خارج الشرعية نوعا وكما واستقواء الجهات التى تملكه على سلطة وهيبة الدولة يجعل منه تهديدا خطيرا لامن الدولة والاقليم والعالم. ب‌. ان توفر السلاح المارق والمقاتلين المالكين له سيجعل ليبيا ودول الاقليم محط اهتمام المنظمات الارهابية والسلاح السياسي الذين يشكلان اشد الاخطار على الامن والسلم الدوليين ، ولعل هذا ما عكسه تناول الاعلام العالمي مؤخرا لخبر تكليف ايمن الظواهرى لعملاء من القاعدة بتجنيد مقاتلين من ليبيا والمنطقة. ت‌. ان ضخامة مشكلة السلاح المارق بليبيا المترافق مع ضعف هيبة الدولة الليبية وحكومات الاقليم الناشىء عن تداعيات الربيع العربي يجعل من هذا التحدي هما عالميا دوليا يتجاوز ضرره ليبيا وتتعدي امكانات القضاء على انتشاره قدرة الحكومة الليبية وحدها على مواجهته رغم استعدادها التام لبدل كل ما بوسعها لاحتواء هذا التحدي. ث‌. ان استمرار انتشار السلاح خارج الشرعية يهدد الامن والاستقرار والتنمية بليبيا ، ويعيق فرص استفادة المجتمع الدولي الذى يعاني من ازمة اقتصادية خانقة من الاستفادة الايجابية من الفرص الليبية التى تطرحها برامج اعادة تاهيل وتطوير البلاد. ج‌. ان المساعدة بهذا التحدي سيساعد وبشكل كبير الدول التى اعتبرها الشعب الليبي معادية له اثناء شهور الصراع مع القذافي على اعادة اعتبارها لدى الليبيين ، وعلى هذه الدول الا تنظر لهذه المسألة باستخفاف بالتعويل على تعويض ذلك بالتواصل مع الدولة الرسمية ، لان غفران الدولة الرسمية لهذه الدول عبر منحها اعمالا ومشاريعا لن يكفي في ظل قدرة الشعب المكتسبة حديثا على تنظيم مظاهرات ضد الوجود الاقتصادي لهذه الدول الذى قد يبلغ حد طردها عبر ممارسة العصيان المدني ضد شركاتها ومصالحها الاقتصادية بالبلاد. ح‌. ان ضيق الوقت وضعف الموارد المالية للدولة الليبية مقارنة بحجم مسؤلياتها لاعادة الاستقرار المعيشي للمواطن الذى يعد احد ادوات تسهيل احتواء السلاح المارق يتطلب انشاء صندوق عالمي تساهم بموارده الدول والقوى الفاعلة لشراء السلاح المارق من اصحابه ضمن خطة تقوم على العناصر التالية: • تتبرع كل دولة من الدول المسماة اعلاه باسهام مالي لصالح الصندوق. • تشكل لجنة لادارة اموال الصندوق من الدول المانحة. • تشكل لجنة عسكرية استشارية من الامم المتحدة ممثلة بالقبعات الزرق والدول المانحة لتقديم الخطط والنصح والمشورة بشأن انجع الطرق لاحتواء الاسلحة المستهدفه وانجاز المشروع على اكمل وجه. • تقرر اللجنة الممثلة للمانحين طرق التخلص من السلاح والدخيرة المجموعين ببيعهما لدول اخرى او لشركات صهر الحديد للقضاء على كل امتداد للسلاح المارق وخاصة الدخيرة.  • تعالج الاسلحة المارقة التى تفلت من المشروع بالتوعية المحلية والطرق الامنية وقطع امدادات الدخيرة وقطع الغيار عنها عبر تسليح الشرطة والجيش الليبيين بانواع من الاسلحة لم يسبق استخدامها بالبلاد ودول الاقليم.  • تقدم الدولة الليبية حزمة من المحفزات الاستثمارية بمشاريع اعادة الاعمار وتوظيف الارصدة والاموال الليبية واعادة الاعمار بحسبمساهمة كل دولة من الدول المانحة بمساعدة ليبيا على استعادة سيادتها. الخطوات العملية لتنفيذ المشروع: 1. اعداد لقاء محلي لرئيس الحكومة مع رؤساء وممثلي المائة شركة الاجنبية الاهم والاكبر بحجم تعاملاتها مع ليبيا:  للنظر بتفعيل استحقاق مساهمة هذه الشركات بموارد الصندوق بموجب واجب المسؤليات الاجتماعية لراس المال. ومن اهم فئات هذه الشركات المجموعات التالية : (استكشاف وانتاج نفط ـ وتصدير سلع لليبيا ـ ومقاولات وخدمات ـ ومؤسسات مالية حاضنة لاستثمارات وارصدة ليبية)  2. اعداد برنامج زيارة لرئيس الحكومة للدول التالية لاقناعها بتبني المشروع باستخدام ادوات الضغط اعلاه: الصين ـ اليابان ـ كوريا ـ البرازيل ـ الارجنتين ـ جنوب افريقيا ـ تركيا ـ الهند ـ روسيا ـ كندا ـ المكسيك ـ الولايات المتحدة ـ استراليا ـ دول اسكندنافيا ـ الاتحاد الاوروبي ـ دول الخليج.  (صندوق النقد والبنك الدوليين): من جانب المساعدة على تحقيق الاستقرار اللازم للتنمية باعتبار ان انتشار السلاح بليبيا سيشكل دون ادنى شك اذا ما اهمل واستفحل الى عوائق تنموية خطيره بليبيا ودول الاقليم والعالم ـ قد يخلق اضطرابات تعطل او تعيق قدرة المؤسسين على استرداد قروضهما من الدول المضطربة." طرح هذا المقترح في 11/2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق