]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدستور الليبى الجديد

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2012-08-31 ، الوقت: 06:18:18
  • تقييم المقالة:

تواجه لجنة الستين المكلفة بوضع الدستور الليبى الجديد عدة معضلات أهمها :
-وضع الأقليات غير العربية وهى الأمازيغ الذين كان القذافى يقول أنهم عرب رغم وجود لغة لهم مغايرة للغة العربية
- مركزية نظام الحكم والذى يجب أن يتحول إلى لا مركزية فى ظل وجود مطالبات بالحكم الذاتى للأقاليم المختلفة
-الشريعة والحكم
هذه المشاكل الرئيسية سوف يتم حلها بالطريقة العربية المعروفة والتى سوف تتنكر لحكم الله فى النهاية حتى وإن وضعت نصوص لها رنين مثل الاسلام دين الدولة واللغة العربية اللغة الرسمية والشريعة المصدر الرئيسى للتشريع وهى نصوص يتم محوها على أرض الواقع بمواد الدستور كالنظام الحزبى وبالقوانين التى تخالف الاسلام فى أكثر من نصفها فهكذا عودنا الحكام السابقين وسوف يعودنا الحكام الحاليين لأن الكل يخاف من بعبع حكم الله وحده ويخاف من جعجعة العلمانيين ودول العالم
مشكلة اللغة محلولة من خلال قوله تعالى "ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم والوانكم"واللامركزية محلولة من خلال الشورى فى قوله تعالى "وامرهم شورى بينهم "أى وقرارهم مشترك بينهم فى قضاياهم المختلفة فالقرار هو فى يد الكل من خلال مجالس الشورى المتخصصة والخاصة بالوزارات ومجالس الشورى الخاصة بالبلدات والتى يشارك فيه الكل هنا أو هناك  وأما الشريعة فهى المصدر الوحيد وليس الرئيسى لأن وجود مصدر ثانوى معها هو عين الشرك بالله فى حكمه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق