]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى صديق قلبي ..

بواسطة: Alia Eyidah  |  بتاريخ: 2012-08-31 ، الوقت: 02:43:52
  • تقييم المقالة:

كصفاء الدمعة المتوسّمة باسمك؛ أُحبّك .
حكايا الأمس وأقدارنا اليوم جميعها دُوّنت بإسمك؛ فلعل ماتصنعه بقلبي كل ليلة يغفر لك كل غيابك .

أنا لوحةٌ صمّاء رمادية في جدار الأيام, وبيدك الألوان تلوّنها وترسمها كما تشاء,
تلك لا تُسّمى إلا الثقة القلبية التي نُسبت منك وإليك, ثقةٌ كفيلة بأن تجعلني أرى من عيبوك محاسنًا للجمال .
كما أنني كُنت على ثقةٍ تامة بأن من يُخطئ مرةً إذًا هو يسير في الطريق الخطأ! لكنني معك وفي كل مرّة أكتشف أنني في الطريق الصائب نحو قلبك .

إنني أضحي بكل ما أملك وبآخر ما أملك لأجل انسانٍ واحد أرى العالم كاملًا فيه وأنت تعلم يقينًا ذلك ..
 

أُحبّك؛ يعني أن أقرأ الحمد عليك سبعًا كل ليلةٍ قبل أن أنام ..
أُحبّك؛ يعني أن أستودع الله نفسي عن كُل "نفسٍ" غيرك ..
أُحبّك؛ يعني أن قلبي لا سُلطان عليه ولا روحي عليها مِداد ..
أُحبّك؛ يعني أن أجعل من المِلح سُكّرًا ومن النارِ ماءَ ..
أُحبّك؛ يعني أن تتلوّن حياتي بابتسامةٍ منك ..
أُحبّك؛ يعني أن أتخلى عن كل أصدقائي من أجل أن تُصبح لي الصديق الأوفى اطلاقًا .. في كُل ابتهال وبين الخشوع تسرق مني الدعاء؛ حتى أنتهي بيومٍ عُقد لك في ألفِ آمين .  

كل ما في هذه الأرض يدعيّ أني أكذب حين أقول لك : أًحبّك . فآثرت إلا أن تُصّدقني, إني أراك في صدري سعادةً, أراك في أوجه العابرين ابتسامة,
في أصدق الكلمات, في بذخ المشاعر .. في حنوّ الأم وقُرب الأب وعطف الأخ .

كُل من يرفّ بقلبك يتحرر من قيود الأحزان, تشهد الحياةُ عليّ ما أنكرته .
كُل ما هممت بكتابةِ حرفٍ عنك تراجعت عن ذلك؛ لأنك أثقل من المشاعر عليّ وأخف من حُبّك لي .
كُنت أمنية الطفولة التي بِتُ أرددها حتى الآن, القلب الطيّب الذي أراه في أحلام اليقظة, الحكاية السعيدة التي أبحثُ عنها,
الكتاب الذي لم يُطبع منه إلا نُسخةٌ واحدة لي, السر الذي رغبت في سماعهِ دائمًا, وكُنت البطل الحقيقيّ الذي تمنيّتُ أن ألتقي به بعد قِصّته المصوّرة .

  في عينيّ لك ماءٌ لا يهطل إلا صوب قلبك, كما لو أنني الكائن الوحيد الذي يعرف كيف يبكي .

يا صديق الحياة إني أخافُ من تلِك التي تُسمى بالحياة, أخاف أن يخنقني شعوري وأخاف أن أبتلع كلمة "أُحبّك" حتى لا أضطر لقولها مرةً أخرى .
أخافُ أن تنكسرَ السعادة التي بيننا ولا أستطيع أن أراك حُزنًا يتلوّن بقلبي, أخافُ أن تغلب القسوة وتدفعها بشكلٍ أرغبه .. إليّ!
أخاف أن تكون ذنبي الكبير الذي لا يُغتفر, أخاف أن تكون سبب الحُزن الذي لن ينقضي, أخاف أن تكون سبب اختفاء القُفل الذي على باب غُرفتي .

بالفعل أنت لا تقرأني هُنا ولا حتى هُناك؛ لكني أجد بين نبضات قلبك كُل حرفٍ كتبته ولم أكتبه! أجدك تكسر صمتي بين الصخب, أجدك الصديق الصادق بين كُل الوِحدة .
بين الأهل والأقارب والأصحاب أنا وحدي .. لأني معك, بين احتفالات السعادة ومواعيد الفرح أنا وحدي .. لأن سعادتي بك, بين حُزني وشهقات عزائي أنا وحدي .. لأن حُزني أيضًا معك! لن تسألني الحياة عما يُخالج قلبي, ولن تُعطيني ما طلبتهُ منك ..

أنت قادرٌ على تكوين روحي وتمكين نفسي, قادرٌ أن تجمعني بك ولو كُنّا على جُنح غيمة .
حتى لو لفظتني الأيام .. سأكون معك في أحلامك .
الأحلام التي لا تموت ما دُمت حيّة, حتى بعد موتي أنا معك أستغفر لك من الدنيا ثم أدعوك لنمكث معًا على سُرر سعادة وكراسي أمنية مُتقابلين راضين مرضيّ عنّا بإذن الله ..
حتى لو بُحّ صوتي واختفى سأظلّ ادعو, حتى لو توقّف القلب عن النبض سأظل ارجو, حتى لو جفّت مشاعري سأظل أُحبّك,
حتى لو عُميَ بصري سأظل ألمحك أنت, حتى لو كُسرت أقدامي سأظل آتي إليك أنت .. لا شيء يستطيع أن يمنعني أو يقِف أمامي إلا القدر .
القدرُ الذي سأُحبه ليجمعني بك, سوف أؤمن به كي لا يحرمني منك, سأظل أحمد الله كي يزيد عليّ من نِعمه التي أحدها أنت .

في صخب الحياة أنا الوحيد الذي يسمعك, بين أكوام الكُتب الوحيد الذي يقرأك,
في مواعيد الفرح الوحيد الحاضر, في أيام الحُزن الوحيد بجانب قلبك, بين أحلك الأسرار الوحيد في صدرك .   لا أُبالي في مدى بذخ الأيام أم في شِدة بُهتِها؛ إن لم تكُن ظلي ..
لا أُبالي في شهيق الصدر وزفيره؛ إن لم تكُن هوائي ..
لا أُبالي في طريق سعي أو مُفترق حياة؛ إن لم تكن وِجهتي ..
لا أُبالي في بيتٍ صغيرٍ ضيّق لا توجد به نوافذ، خالي الأبواب؛ إن لم تكُن مُعيني ..

أنا حين أُعطيك قلبي بابتساماته أدعوك لممارسة الحياةِ معي، لا لأن أُحمّلك أفضالي عليك,
حين أختم لك رسالتي بـ"أُحبّك" لأُخبرك بوجودي بجانبك؛ لا لأن ترُد لي أضعاف حُبي .
وحين أخافُ عليك من نسمات الهواء، لأجعل الأمان يستوطن في قلبك؛ لا لأن أجعل لنفسي قصةَ عِشق . جاوزتَ حُزن فتاةٍ كانت تشتري الموت بأغلى ثمن، والآن أصبحت لا تريد التنفس إلا بك,
قفزتَ عن منابع خوفها حين كانت تضع يدها على قلبها كُل ليلة، والآن أصبحت غريقةَ الأمان بك .

حين أكتبُ رسالةً ما فأنا أعنيك، حين أفرح فأنا أتقاسم معك سعادتي، حين أتكلم فأنا أتقمّصُ نبرتك، وحين أتذكرك أرسم على الهواء اسمك .
علّمتني كيف أكتب الرسائل وأُجمِّلها بدمعتي وشرائط الحنين من صدري, علّمتني كيف أخوض تجربة الفرح، وكانت شهادتي صوتك .
علّمتني الأحرف الأبجدية من جديد، وهي تتشكّل جميعها على هيئة قلبك الذي أريد, علّمتني تجارة النسيان وربحتُ فيها، ثم خرجتُ بمالٍ دائمٍ مادُمت معي .

ثم تختفي كالبرق كل ليلةٍ من أنظار عينيّ؛ لأبدو أنا كالطفل الذي نسي كيف يبقى على قيد الحياة . أبكي من فرط حُزن الحياة في قلبي, تكسرني هذه المسافة الصمّاء بيننا لا أشجار وصل ولا أنهار لقاء .
المرض يُأخذني منك ولم يعتد حتى على حضوري الجافّ الذي يسرق مني كلمات الأنثى ودلع الأطفال .. أنا خشبةٌ مكسورة حين أغّني و ورقةُ صفراء حينما أكتب لك؛ فكل مايخرج مني بالي وخالي من الحُب,
بدورك حاولت أن تكون الظل القائم على كل يأسٍ ينمو فلم تستطِع, حاولت أن تكون الأم لأبناء سعادتي وحاولت أن تكون الأب الرادع لأولاد حُزني, حاولت أن تغلِب الدُنيا وغلبتك!

أشكر لك قلبك الذي ابيّض انعكاسًا للوخز في صدري, أشكر لك حياتك التي اتسّمت صلابةً انعكاسًا للصبر بين عروقي .   أذكرُ أني عهدت على نفسي أن أكسر صمتي وأتحدث لك بكل أسى وفرح, بكُل سِعةٍ وحزن .
أخفيتُ مشاعر الجميع عني لأبقى بجانبك, تركتُ ظِل السعادة التي صنعها لي أحدهم لأعيش تحت لهيب شمسك الذي يومًا .. أحببتُه!
لم تكُن تعلم أن الطائر الذي بقلبي مخدوش, مكسور الجناحان وأبكم, أرسلتهُ للحياة وعادَ إليّ ميتًا مخذولًا يحملُ إليّ ذنوب الـ " لا بشر" ..
ثم أتممتُ حياتي أنا كأُنثى ظُلمت بُحب وخُدشت بقريب وجُرِحت من أعزِّ صديق .
وكميّة الماء المُنهمِر من تِلك الجوهرتين الباهته لم تكفي لتُطفئ نيران الماضي, لم تُضّمِد الكدمات التي تشوّه الجزء الأيسر من جسدي المتهاوي .
في الحقيقة لستُ وحدي .. حولي آلام الدُنيا ويلُّفني الفقد من كل جانب .
أنا لم أكن يومًا أتعمدُ الإنفراد بنفسي؛ لكنَّ عدوى الحُزن تشيّ بي, والطريق الذي رسمتهُ للعالم ظالمٌ لكل شفاهٍ تبتسم يومًا للقدر .   أنا لا أُحبّك ..
أنا مُتيّقنة بأني أحملك بداخلي أينما توجّهت, في غيابك أحاول أن أكون الأم الصابر التي لا تتفائل على ابنها الوحيد إلا خيرًا,
في حضورك أنا الصديقة التي تحاول أن تجعل منك ابتسامة وأن تزرعك بياضًا يروي الأرض ويكفيها .

لستُ بحاجةٍ إلى مدائن عِشق ولا إلى روايات حب, أُريد منك حماية هذا القلب الذي أحبّك وتصديقه,
لا تدعه مكسورًا كما جاءك في أول مره, لا تتركهُ يتيم الفرح كما طرق حياتك في أول كلمة . صِدقًا إني أرى الحياة ونعيمها بين عينيك, إنني في سعادةٍ لا يُعرف مداها وفي انشراحٍ لا يجفّ بحره مادام أنك - شعوريًّا- بجانبي دائمًا .
بجانبي لكنك معها تعيش؛ قُلت لي بأنك تريدني أنا لكنّ القدر أرادك أنت فأخذك ليلةً بيضاء إليها!

لن تضيق السماء بي ولن أسمح لدمعتي بأن تخرج حارقةً لكل ما تمرّ به .. بما فيها قلبي .
أنا "بصبر لو هي ألفين عام*" في إنتظارك دومًا, ستجدُني اليد التي تشدُّ على يدك حينما تحتاجُها, ستجدُني الابتسامة التي ترتسِم على شفتيك إن خذلتك أفراح الدُنيا,
ستجدُني الصدر الرحِب الذي يسعك ويسع تفاصيلك إن اعتلت حياتك مدارِك الضيق .


أُحبك يا صاحب الروح التي لا تستقيم إلا على اعوجاجك ..
أُحبك يا رفيق الدرب الذي لا يُنير إلا بلمحةٍ من عينيك ..
أُحبك يا صديق الحياة التي لن أعيشها إلا وأنا قريبةً حدّ أن ألمس قلبك .. إلى الوفيّ الذي زرع فيني يقين العودة, أنا الآن بحاجتك .. بحاجةٍ لأن تُعيد لي ضوء عينيك؛ كي أسير وفرحتي قد صارت بين يديّ .
كُل ليلةٍ يجتاح صدري شوقٌ عقيم, آتي لأبحث عنك ولا أجدك إلا دمعةً تتهادى من قلبي وتُحرقه, حتى إذا ما أشرق الصباح أكون قد غيّبتُ نفسي عن الحياة وضممتُ طيفك .. ونِمت!
بينهنّ كُنت أبكي سِرًا.. ثم أبكي بصوتٍ يسمعه الجميع إلاك .

لو تعلم الآف الزيارات التي قُمت بها في الدقيقةِ الواحدة لأطمئن عليك, بين هذه الآلاف كانت تتوقّف الدُنيا عن دورانها لحظةً وتترك مهمة الشهيق والزفير لقلبك .
لا أريد أن أفقدك يا وطن, لا أريد تذوّق مرارةِ حُزنك يا سعادة, لا أريد نسيانك يا حياة ..

ياحياةً بها تمنيّت وجئت أنت أغلى الأُمنيات, حلُمت وجئت تمحي خلفك الأحلام؛ فأنتَ لم تكن بشرًا قطّ!
كُنت أملي الذي أحيا به, كُنت أمنيتي التي إنتهتُ منذُ التقيتُ عينيك, كُنت وطني الذي ماكُنت يومًا لأغترب عنه, كُنت صديقي الذي فقدتهُ بين رُكام الأحجار ذات صباح,
كُنت شقيقتي التي لم أشعر بوجودها حتى الآن, كُنت الأب الذي يروي قلب ابنته حنانًا باذخا, كُنت الأم التي كادت تُشبه أمي بخوفها عليّ وتوبيخها ثم ما تلبثَ إلا أن تبتسم لي ابتسامة الرِضا ..  

لم أكن لأقف شوكةً في حلق أيامك ولا لأكون نغمًا حزينًا لصوتك, أنت وحدك تعلم كيف أني الآن أفتقدك بشكلٍ لم يستوعبه مُمّجدين الحب والعُشّاق .
أفتقد صِدق سؤالك عن حالي, أفتقد تِلك الليالي الباردة وكيف أنك جعلتها الأدفء في لحظات عُمري, أفتقدُ لمعان أعيُننا حينما التقتا على عرش روحانيّة .

أُحب الحديث عنك بين صديقاتي؛ رغم أني أجد السخرية منهن وتكرارهن لجملة :" كيف أني أحببتُ رجلًا ثلاثينيًا!" ..
هُنّ لم يعلمن أنك بهذه الثلاثين زرعت في قلبي وردةً لك لن تذبل, سكبت بصدري مشاعر باذخةٍ لن تنضبّ .. حتى وإن افترقنا .
ها أنا أمسح على قلبي جُرحه وأُردد "هو ليس لكِ" .. بكُل حنانك وعطفك لست لي, بكُل حُبك وقُربك لستَ لي, بكُل نسمات لُطفك وربيع كلماتك لستَ لي .

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-09-24
    أسعدنى كثيراً قراءتك مقالتى المعنونة " مرارة إنتزاع الحبيب . . أعز الناس " ولكن سعادتى تضاعفت مرات ومرات عندما قرأت خواطرك هذه التى تعكس مشاعر رقيقة وعواطف صادقة جعلتنى أشعر بضآلة ما كتبت فى وصف مرارة إنتزاع الحبيب أعز الناس ، وخواطرك يا عزيزتى جعلتنى أكثر إصراراً على ما ختمت به مقالتى وهو أننى أستحلفك بالله ألا تسقطى أو تهوى فى بئر الأحزان والآلام ، فما ضاع لن يعود أبداً مهما حزنت أوتألمت ، وقولى دائماً " قدر الله وما شاء فعل " ونحن جميعاً فى إنتظار ما تكتبين . . . ولك تحياتى
  • غادة زقروبة | 2012-09-13
    عزيزتي لقد حاولت ان ابعث اليك رسالة خاصة، لكن يبدو انك قد اوقفت هذه الخدمة..
    بلغتني رسالتك وقد سررت بها اختي الصغيرة -ان شئت طبعا ان اعتبرك هكذا- اتمنى ان تلتقي يوما مع من يقدر عاطفتك لكن املي اذا جاء ذاك اليوم تكونين انت قد قدرتها كما يحق لها ولك..ان اردت نصحي في اي مسألة او اذا شئت الحديث الي في اي موضوع ابعثي لي ببريدك الالكتروني عبر رسالة خاصة.
    حفظك الله.
  • غادة زقروبة | 2012-09-07
    عزيزتي،
    جميل ان يحب الانسان بهذا العمق وبهذا الصفاء ،والمحبة لا تفرق بين اعمار البشر  ولا اجناسهم ولا مكاناتهم فهي شيء جميل داخل الروح يعكس جمالها و لذلك استطيع ان اقول لك ان عمر الثلاثين ليس عمرا كبيرا الا اذا كنت ابنة 12سنة وهذا اكيد غير صحيح..
    ولكن ما راودني فعلا الحديث عنه هو ان الحب بهذا التفصيل وهذه الدقة يعكس شخصا عاطفيا وحساسا وهنا قد يقع الخطر والخطأ يا عزيزتي..قد تتساءلين لماذا، لن اتركك في حيرة وسأجيبك.
    صديقتي وان لم اعرفك، المحبة شيء مطلوب ومرغوب ولكن عندما يصبح الحب في هذا المستوى يتحول الى كاسر، لا يجب ان يكون من نحب محور حياتنا فغيابه يوما ما (لان حضوره العاطفي ليس يقينا مطلقا) سينحرف بتوازننا ويومها ربما سندرك انه كان في حياتنا الكثير من الاشياء الجميلة والاشخاص الرائعين الذين ما رعيناهم وما اهتممنا بهم بل قد نكون ظلمناهم  بنسيانهم كما ان الحب يا عزيزتي يجمل ايامنا ويحلي حياتنا ومحبتك التي تحدثت عنها لا تخلو من لحظات حزن كثيرة في ثناياها..
    هذا الذي ليس لك كما قلت انت هو يا صديقتي لم يكن يوما لك لان الذين هم لنا لا يرحلون فالرحيل هو صفة العابرين،اليس كذلك؟
    تعلمي ان لا تعطي احدا اكثر مما يستحق وحدك من تستحقين الافضل وتذكري دوما ان كل شيء نسبي وكل انسان راحل.
     وحده الله مطلق البقاء والوجود ووحده الله الذي يستحق منا كل المحبة ووحده الله الذي اذا احببناه اعطانا اكثر مما نحب واكثر مما نستحق.

                                                                                           غادة زقروبة
  • هناء محمد | 2012-08-31
    ايوجد حب في هذا الزمان؟! انها قصة حزينه يااختي,, عوضك الرب العظيم
  • .. | 2012-08-31
    مااشاالله هنيئا له :")

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق