]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلق الرحمة

بواسطة: عرفان  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 22:22:22
  • تقييم المقالة:

 

الرحمة خلق من أخلاق المسلم إذ منشأ الرحمة صفاء النفس و طهارة الروح ، و المسلم حينما يأتي الخير و العمل الصالح و يبتعد عن الشر و يجتنب المفاسد هو دائما في طهارة نفس و طيب روح ، و من كان هذا حاله فإن الرحمة لا تفارقه و من أجل هذا كان المسلم يحب الرحمة و يبذلها و يوصي بها و يدعوا إليها لان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول: ( من لا يرحم لا يرحم ) و قوله ( لا تنزع الرحمة إلا من شقي ).  و لهذا كان المؤمنون في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى. و الرحمة و إن كانت حقيقتها رقة القلب و انعطاف النفس المفضي للمغفرة و الإحسان, فإن لها أثر عظيم في الخارج بل إنها ذات آثار خارجية و مظاهر حقيقية تتجسم فيها معالم الخير، و من آثار الرحمة الخارجية العفو على ذي الزلة و المغفرة لصاحب الخطيئة و إغاثة الملهوف و مساعدة الضعبف و آثار الرحمة الخارجية كثيرة لا تنحصر في هذه الأشياء فقط بل هي متعددة.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق