]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المواقع الإباحية

بواسطة: Hamid Naji  |  بتاريخ: 2011-07-26 ، الوقت: 18:44:58
  • تقييم المقالة:

قد يحسب الإنسان الذي يرتاد مثل تللك المواقع اللأخلاقية أنه يحقق لنفسه غاية مصورة سلفا عندما ينظر إلى صور خليعة ولاكن سرعان ما يجد نفسه غارقا في عالم من التصورات لا يكاد يجد لنفسه مخرجا منه. وبتوالي الأيام والليالي يصبح الشخص مدمنا على زيارة مثل تلك المواقع ويكون قد وقع في شباك صيد منيعة لا يمكنه أن ينفلت منها. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( العينان تزنيان وزناهما النظر) .أما إذا أردنا حلا لهذه المعضلة الكبيرة التي يعاني منها الشاب المسلم، والتي هي من ضمن ما يفعله الغرب من غزو للمسلمين، فإن ذالك لا يتأتى إلا بتمسكنا بديننا الحنيف الذي يقول لنا دستوره، (قل للمومنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذالك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) . ثم بتمسكنا بالصلوات الخمسة والإتيان بأركانها فإن من فعل ذالك وأراد به وجه الله فإنه سيكتسب مضادا فعالا يستطيع من خلاله التغلب على مصايد الشيطان، قال تعالى:( إن الصلواة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) . وخلاصة القول أن العبد إذا ارتبط ارتباطا وثيقا بالله وتمسك بحبله المتين فإن إبليس اللعين لن يجد سبيلا لإيقاعه في مكايده، قال تعالى:( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) ، والإرتباط بالله لا يكون إلا بملازمة التقوى ،التي هي مفتاح لكل خير وما أدل على ذالك إلا الآيات البينات الداعية إلى ملازمة التقوى ، قال تعالى : ( واتقوا الله ياأولي الألباب لعلكم تفلحون ). والتقوى كما عرفها الرجل الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله أبا السبطين علي بن أبي طالب : "خوف من الجليل، وعمل بالتنزيل، وقناعة بالقليل واستعداد ليوم الرحيل"


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mahmoud Mahmoud Gomaa | 2011-08-02
    الحقيقة أنه لا متعة للتطلع على العورات الآدمية، فعيون من ملئت قلوبهم بنور العقل، تميز سوء المظور وتكاد أنوفهم تشتم كريه رائحة الإفرازات الجنسية، ونتن ريح مخارج فضلات الطعام وتقشعر أبدانهم خوفا من تمرغ بوحل الدنس والخبث، بينما يجدوا بحظة نور العقل بسجود خاشع لجلال الله ما به من المتعة أن يجد الجنة بحياته الدنيا.
  • Abdo FRah | 2011-07-27
    بالاضافة الى الى ذلك انه من يفعل ذلك ..فإنه يجعل الله اهون الناظرين اليه ..لانه يبتعد عن كل الناس ..ولكن ما النفع ...اللهم اغفر لنا في السر والعلن .. اللهم آمين
  • طيف امرأه | 2011-07-26
    نعم خوف من الجليل , وهو الذي يراقبه ليل نهار , يعرف سره وجهره , ويعلم ما وراء فعلته , سواء خير او شر بنتيجة الحال يحصل على ما كان يكسبه
    والعمل بالتنزيل : اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله , فيحاسب على كل فعل فعله , او خطوة خطاها , او فرية افتراها .
    وقناعة بالقليل : كلما اقتنع الفرد بما وهبه الله تعالى من عطاء ورضي بقسمته , سيحيا سعيدا , وسيكون باله مرتاحا فلا يفكر
    في امور تسبب له الابتعاد عن طاعته
    واستعداد ليوم الرحيل : اذا ما علمنا ان الرحلة اقتربت نشد الرحال ناخذ ما يمكن اخذه كي لا ننقطع في ارض لا نعلم عنها شيء , وزادنا لاخرتنا العمل الصالح , والبعد عما يغضب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
    الاخ حامد ناجي حفظك الله , مقالة في غاية الاهمية , لانها تمس اخلاقنا الاسلاميه وحينما نضيع في هذه المتاهات , لن ينُجدنا الا العلي العظيم , عافنا وارحمنا ووقربنا لرضاك وطاعتك
    سلمتم من كل شر

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق