]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصر البارون إمبان طراز معماري فريد بين الحداثة والتطوير

بواسطة: التنمية السياحية المستدامة وإدارة البيئة في جزر نهر ال  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 13:53:48
  • تقييم المقالة:
قصر البارون إمبان طراز معماري فريد بين الحداثة والتطوير د/ أحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــــــــــلاد  

   البارون البلجيكي إدوار إمبان صاحب فكرة إقامة مدينة جديدة كاملة في مصر الجديدة التي أقامها في منطقة غير مأهولة في صحراء المطرية، فقد أنشاء في عام 1906 شركة أسماها شركة واحة عين شمس. وحصلت الشركة على أمتيازات من الحكومة لصالح مشروعها الانشائى وهو بناء هليوبوليس – أي(( مدينة الشمس )). في عام 1905 اشترى إدوار إمبان قصرا مشيدا في فرنسا وضع تصميمه المعماري الفرنسي ألكسندر مارسيل، مستلهما فن هذا القصر من معابد انجكور في كمبوديا.

أصبح هذا القصر ألان وبعد مرور الزمن في حالة تحتاج إلى عملية إنقاذ سريع لمبنى يعتبر الوحيد من نوعة المعماري في مصر المشيد على هذا الطراز المجلوب من جنوب شرق أسيا.

 وقد أصبح قصر إمبان المهجور في مصر الجديدة مثيرا لكل الفضول. فالقصر منذ زمن طويل مصدر سحر وتسلية لسكان القاهرة، ولأعجب أن يتعلق بالقصر القصص الكثيرة من الأشباح والأرواح الشريرة.

أهمية الدراسة: قصر البارون عبارة عن معبد بوذي هندوسي الطراز ورائع الزخارف، تنتمي افكارة الغنية إلى العمارة والتصوير المغولي، والطراز الصيني، والطراز الهندي، وضعت أرضيته من قطع الفسيفساء اليونانية، وقد أقيمت حديقة تمثل عمارة الطراز العربي.

* من أسباب اختيار الدراسة  أنه المؤسف أن الثروة الغنية التي كان يحتويها القصر من تماثيل دقيقة الصنع ومنحوتات قد تعرضت للدمار على مدى السنوات الماضية، وهناك بعض هذه المنحوتات والتماثيل يجب إعادة ترميمها وتجديدها مرة أخرى لصالح العملية السياحية أولا، ولندرة مثل هذا الطراز المعماري الفريد في مصر.

أهداف الدراسة   * تستهدف الدراسة التعرف على تنوع الطراز المعماري الفريد لهذه النوعية من القصور في مصر. * إبراز الأسلوب الامثل في التعامل مع مثل هذه النوعية من المقتنيات الأثرية في مصر، التي يمكن أن تطبق كمنهج وأسلوب علمي لعمليات الإرشاد السياحي، ووضع الحقائق العلمية أمام صانعو القرار في مجال الترميم والمخططين، حتى يتم مواجهة المشكلات المختلفة واتخاذ القرارات السليمة التي تفيد في إحداث التغيير، والحفاظ على المقتنيات بالقصر ورفع كفاءتها.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق