]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احتياج...

بواسطة: بشرى  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 11:49:05
  • تقييم المقالة:

لا أعلم ماذا أقول... وأنا قنبلة موقوتة - شحنة سالبة لم تفرغ .. تحمل الاف الذرات السالبة .. تصرخ دون صوت مسموع .. ولا أعلم كيف أترجم الرفض ، ولا كيف أترجم القبول .. لا أعلم بصدق .. الانقياد والطاعة رضا ... من الخالق الكريم .. اعلان للقبول .. رفض لكل الجوانب.. وليس السالب منها البتة .. لا أعلم كيف أرسم التسامح بيني وبين الآخرين .. ولا أعلم كيف أترجم ذلك .. ربما لوكنت قريبا مني.. ولكن أعلم وسط هذه الزوبعة ..وهذا الاحتياج أنني أفتقدك .. أفتقد لشخص يخبرني بالأمور على حقيقتها بدون تزييف.. يهدئ ثورتي .. يمنحني الدافع للاستمرار.. أه.. لو وجدتك قد يستمر هذا الأمر معي .. ويبقى في نفسي رفضا.. ورضوخا للواقع ..  هو استماتة في شئ.. واحد.. هو التسامح دون أن يكون دافعي الأول رغبتي...       لا أعلم كيف أترجم موقفي .. شعوري.. كيف أكيف نفسي .. أخبرهم .. وأخبرك.. آه أين أنت ... أين كل الرضا .. وكل القبول .. أين الارتياح؟.        لا أعلم ... ولكنك ككل الشخصيات السالبة .. سلبي معي .. تعلم كل العلم مدى احتياجي الذي تشعله لحظات انتظاري وتتسبب كثيرا في أنفجاري ..وتستمر في هذا الرحيل الغامض .. المجهول العنوان .. ولعلك أنت فقط .. رغم غضبي وسلبيتي مع الجميع .. إن كانوا هم السبب بنسبة 1% فأنت تشكل في ذلك 99% .. وأين أنت؟.

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق