]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقوب ... 5

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 11:16:30
  • تقييم المقالة:

هل فتق ثوبها دون أن تدري ؟ 

سألت يد فريدة الفستان مسا سريعا دون أن تجد إجابة .

دوامات هواء بارد وموجات من هواء ساخن شعرت بها فريدة تسري في خلاياها عبر ممرات ماء كاو على ظهرها .

هرولت ؛ سياط فوق الظهر تصفعها ، تتبعها مع تخبط خطواتها في نفايات البناء حتى باب شقتها 

لم تطق فريدة صبرا .. خلعت عنها فستانها نزعا قبل أن تغلق باب غرفتها عليها .

عيون مفترسة كانت تلكمها بالعبارات العارية في رحلة العودة ؛ تركت سهام العيون ثقوبا في ملابسها ... 

تركت ملابسها مهملة تنز نفايات العيون على البلاطات المتربة

واغتسلت

علها تفلح في غسل أذنيها من عواء الكلمات اللزجة ؛ ورتق ثقوب الروح من سهام نظرات التفرس الكاوية .

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-08-30
    هل هو اسلوب جديد في التواز بين خطين الاول مادي والثاني معنوي مزج لبق بين الحقيقة والخيال وكلاهما يصبان في بؤرة الانحلال والمجرمة فريدة او بالاحرى ثوبها الذي تمزق.صورة حية نراها او تحصل كل ثانية طالما اننا نبتعد عن اخلاقياتنا والتزاماتنا وفقت في النقل الحي لواقع اقل ما يقال فيه قاس...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق