]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جنجن ...بقلم رياض شوكت معالي

بواسطة: رياض شوكت معالي  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 10:50:37
  • تقييم المقالة:

( جنجن)  بقلم المهندس :رياض معالي                    

جنجن..اسم غريب لا اعرف معناه لكنه يعود لمن احببته من كل قلبي لما يتمتع به من ذكاء وخفة دم وعاطفة ..كنا قد صدفناه انا وزوجتي ملقى بجانب حاوية للقمامة وهناك وكأن وحيا نزل علينا وزرع محبة له في قلوبنا ..أخذناه وقررنا أن يعيش معنا رغم حداثة ولادته .. وبدأنا نرضعه ونرعاه حتى اشتد عوده قليلا وأخذ  بالاعتماد على نفسه .. في البداية كنت ارعاه من باب الشفقة اما الاّن وبعد عامين ونصف العام لا نستطيع الاستغناء عنه وهو الذي ملأ علينا البيت سعادة ..فهو من يوقظنا في الصباح ويلعب معنا في النهار ..وهو الذي اذا نهيته عن امر استجاب وامتنع عن تكراره واذا قبلت منه تصرفا بلطف ورضى عاد وكرره .. لم يعد أمر رعايته بالنسبة لنا مجرد شفقة بل محبة صادقة وتقربا الى الله ..جنجن هو القط الذي تعلمت من خلاله الكثير وعرفت معنى أن يوصي الله عبيده بالرفق بالحيوان.. فهي   تسمع وترى وتفهم لكنها غير ناطقة وان كان لها طرقها الخاصة في ايصال ما تريد من حاجة ..تفرح كما نفرح وتحب كما نحب وتحزن وتتألم كمثلنا تماما .. وقد تستغربون ان قلت لكم انها وباسلوبها الخاص تشكر من يهتم بها ..فالى اؤلئك اصحاب القلوب القاسية ممن يحاربون تلك الحيوانات الأليفة او يكرهونها او يتعمدون ايذائها سواء بقصد او بجهالة .. اقول لهم فلتتقوا الله فهي أمم أمثالنا خلقها من خلقنا وجعلها لفائف حولنا لتعتاش وتعيش بيننا ولو كانت غير ذلك لما جعلها الله هكذا.. تذكروا أن امرأة دخلت النار في هرة ..

 

                                                               

 

  • رنا بارودي | 2012-09-02
    عاطفة كبيره وخلق عظيم اخي المهندس رياض فمن خلال نسيجك اللفظي احسست انك ايضا مهندسا عظيما ..لك تحياتي وأشد على يدك ان تستمر بهكذا كتابات انسانية .. رنا بارودي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق