]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطرمن البنذقية

بواسطة: بنشقرون عبد العالي  |  بتاريخ: 2012-08-30 ، الوقت: 10:21:06
  • تقييم المقالة:

 

غادرنا العوامة"الفابوريطو"Vaporetto  في محطة " الريالتو"  Rialto  لنستقل خطا آخر من "الباص المائي" إلى "كا ريزونيكو"  « Ca Rizonico »  وكانت العاشرة ليلا من يوم  " الريدينطوري" (Redentore).

فقطعنا قنطرة الريالتو من جانبها الأيمن في آتجاه الليدو والتقينا بخالد المنحذر من الدار البيضاء وهو يشتغل بأحد المطاعم الجميلة على مرفأ الريالتو، كم كان يتمنى لو كان لنا متسع من الوقت لتناول العشاء بمطعمه. وبعدما أعطانا بعض التوضيح الذي ينقصنا لتدقيق مسار طريقنا وصلنا إلى المحطة  وانتظرنا اكثر من الإعتيادي إلى أن مر"الفابوريطو" تلو الآخر وكان فارغا من الركاب واخبرنا الربان صائحا بكلام مخضرم أيضا بالانجليزي إلا سبيل للانتظار فذلك المساء انتهت خدمة المراكب، فقلت مع نفسي هل حفل "الريدينطوري" يمكن أن يخلق الاضطراب في خدمة هذه العوامات التي لا تتوقف ودون سابق إنذار في هذا المجتمع الذي يبدو منظما بدقة، فاحتج بعض المنتظرون وانطلقنا راجلين بين الأزقة نتحسس طريق حي "الأكاديميا"Academia  التي نقطن بجوارها، وما دامت بناتي تهاب ظلمات الأزقة والدروب التي تذكر ب"قاعة بناهيض" بمراكش أو أزقة الصويرة أحيانا، تعمدت أن أصاحب معنا زوجا فرنسيا يبحث عن نفس الاتجاه صوب "سان ماركو"  San Marco            فكانت نصف ساعة بها بعض من القلق حتى بدت لنا القنطرة التي تسكب في متحف "ليوناردو دا فنشي" Leonard Do Vinci

هنا في البندقية  كل شيء ينطق بالتاريخ والفن والمعمار الذي أضحى كله متاحف، وقلت في نفسي ولو إذا لم يكن لدينا حجم يضاهي كل هذه المباني ذات الواجهات والمعالم الفنية الرائعة، مع ذلك فأن ما لدينا بمراكش وفي المغرب كثير مما يستحق التثمين يلفت انتباه الزائر المحلي والأجنبي على السواء...

فتذكرت ضريح يوسف بن تاشفين وتصورت لو اقيم لهذا الرجل العملاق متحفا بخرائط الدولة المرابطية وبطولات يوسف وتأسيس مراكش وسيرة بن تاشفين وحياته البسيطة، وداخل المتحف متحف لزينب وقبائل مصمودة وأغمات فيتفرع عنه جناح عن ذكاء المرأة من خلال عبقرية هذه القائدة النفزاوية التي صقلت الدولة المرابطية بدهائها ومعارفها والخطط الاستراتيجية التي وضعتها مع يوسف بن تاشفين

و سبحت بخيالي و فكرت كم كان ممكنا لنوابنا وجماعاتنا أن يؤسسوا ويشيدوا مؤسسات للرجال السبعة الذين يحملون على أكتافهم المدينة الحمراء..لتثمين هذه الشخصيات و تكريمها  و عبر ذلك تقديم دروس في التاريخ للأجيال الراهنة و اللاحقة

وفي مساء حفل "الريدنتوري" ونحن في البيت، انفجرت في السماء آلاف الألوان والأشكال البديعة انطلقت من جزيرة"جيوديكا" اليهودية  بين الليدو والقناة الكبير، ولقد ترجمت الشهاب الاصطناعية تقنية عالية في هذا المجال بحيث كانت تشكيلات الأنوار فيها من السحر ما يبهر النفوس ويثير الإعجاب...وكنت دائما أتصور أن هذه الأنواع الهندسية المتناثرة في علياء السماء تعكسنوعا ماقوة صاحبها أو على الأقل حجم المال المستثمر فيها و كانت ذلك المساء قد فاقت في الجمالية ومدة العرض ما شاهدت في المضيق قبل سنتين لما كان المغرب يحتفل بعيد ميلاد الملك وفي كندا في حفل سنوي صيفي على سطح بركة بضواحي "أوطاوا" العاصمة

وفي الصباح الموالي دخلنا متجر "الشينوي"  المجاور للقنطرة المؤدية إلى "كا ريزونيك" والقناة الكبير ووجدنا به كل أنواع الأشياء التي يمكن تصورها من "كادجيت" إليكتروني وتذكارات مختلفة ترمز إلى مآثر البندقية ومنتوجات "مورانو" الزجاجية وكل شيء "made in China "  كأن الصين بذلك متربعة على التجارة العالمية مخفضة الأثمان بالمقارنة مع المثيلات من البلدان الأروبية... بعقر التجارة الأوروبية في غابر الأزمان...

وكانت الفسحة في ساحة "القديس ماركو" عشية الاحد غاية في الجمال وواجهة المعمار تحمل من كثافة النقوش الفنية الساحرة ما يجسد فعلا صفحات من التاريخ تخلدها ملايين الصور تلتقطها عدسات السواح من أقطار العالم، حتى انتهينا من سماع سامفونيات الأجواق الكلاسيكية التي تنشط أجواء المقاهي بتناوب فيها بينها امتطينا متن العوامة من المحطة العائمة "سان ماركو" لجولتنا المسائية.

وفي الحقيقة فأن استعمال هذه المراكب العوامة يسهل التجول بين جزر الأرخبيل وعبر مرافق البندقية باختصار يلعب دور "الأطوبيس"،  ويمكنك اقتناء هذه الخدمة ب50 يورو، غير محدود، طيلة أسبوع كامل تركب العوامة في جميع الأوقات و كل الإتجاهات عشرات المرات. وهناك عدة خطوط تستغلها نفس الشركة ترسو مراكبها بمحطات عائمة بسيطة وناجعة تألفها بسرعة لا تكاد تخطئ في اختيار محطتك حتى تجد نفسك على متن باصك المائي تتمايل بك أمواج القناة الكبير

وقلت في نفسي أن تجربة البندقية من الدروس  لمن يرغب إنعاش وتطوير سياحة "المارينات" عندنا بالمغرب...فالمرافئ العائمة البسيطة تشكل بنى تحتية في الفضاءات المائية والبحيرات و التي يمكن توظيفها للاستغلال السياحي عوض تركها على حالها الخام الطبيعي... وبحيرات السدود مثلا عندنا بها قوارب تقليدية فردية عشوائية ترسو على الرمل والحجر عوض المرفأ الذي لو كان متواجدا مثل ما منها عائم في البندقية لن يتطلب من القوة والصلابة ما يطلب مثيلة في الجزيرة الايطالية لأنها لن يكون لها أن تغالب أمواج البحر بل ستركن لهدوء الماء في البحيرات الهادئة...

وتذكرت ذات يوم في "بين الويدان" كيف أن صاحب قارب قادنا في جولة مائية على بحيرة السد نحو المغارات،  و حكى لنا كيف أن محاولات تجهيز البحيرة تبوء بالفشل لسوء القرار أو عدمه عند أصحاب القرار الجماعي وما إلى ذلك... فتصورت لو صدر مرسوم لكل الجماعات التي تملك في مجالها بحيرة بأن تنجز التجهيز اللازم للملاحة السياحية ووضع آليات تدبيرها كمعيار للبقاء في المسؤولية

والبندقية تعيش أرقى صور الحياة البحرية وتواجد الملاحة بامتياز، فإضافة إلى الاتوبيس المائي هناك الطاكسي البحري والبواخر و المراكب الفردية، الصغيرة والكبيرة والخدمات الأمنية وغيرها على القناة الكبير، وحتى الأوراش تشغل من بواخر بها مواد البناء والرافعات وأيضا شاحنات القمامة وغيرها... ويشاهد المرء أحيانا كثيرة آزدحاما على الماء يدبر بهدوء وسلاسة كأنك تسير على الطريق ... و الجزيرة تملك متحفا عن تاريخ الملاحة ومراكز تكوين في المجال تشهد على تراكماتها الفنية الملاحية عبر التاريخ.

ذلك المساء قال لي خالد البيضاوي أن النشاط السياحي لا يتوقف طيلة السنة لما لاحظت أن هذا الإكتضاض المشاهد في البندقية لاشك سيفتر في الشتاء.

ففكرت في الأعداد الهائلة من الشغيلة التي تعمل في كل الخدمات ذات الصلة بالسياحة من مطاعم ومقاهي وخدمات نقل مائية وتجارة كل الأشياء الصغيرة التي يمكن أن تهدى للأحباب كتذكارات عن هذا العالم الساحر، وقلت مع نفسي أن النشاط السياحي حوالي البحيرات المختلفة والمواقع السياحية الأخرى إذا ثم تجهيزها وتدبيرها جيدا كان سيخلق آلاف مناصب الشغل لشبابنا بجهة مراكش والمغرب عموما... شرط أن يكون المنتوج موجه للفئات المتوسطة والشعبية أيضا، لأن الأفواج البشرية التي تركب "الفابوريطو" بالآلاف وعشرات الآلاف أغلبها على ما يبدو من الطبقات المتوسطة أو "الشعبية" علاوة على الميسورين .

وأعجب كيف جل الخدمات السياحية في بلادنا تقدم بأثمان في غير المتناول لأغلب الناس، فإذا كانت القدرة الشرائية هزيلة أو متواضعة فإن انخراط العدد الكبير في الأسفار واستهلاك المنتوجات السياحية من شأنه إنعاش القطاع على قاعدة أوسع، وذلك سيصبح جدا ممكنا إذا تغيرت العقلية، عقلية الفاعلين والمقررين والتواصل بهدف أن يفهم الجميع أنه مستهدف بهذا النشاط وأن القائمين على القطاع يكنون لكافة الناس الاحترام بتوفير لهم ما يلزم للراحة والسياحة.

وما دام الشيء بالشيء يذكر فإنني لم أستطع يوما فهم عدم اتخاذ قرارات حكومية تقنن فترات العطل التي أحيانا يمكن أن تكون قصيرة بعلاقة مع نهاية الأسبوع والأعياد، وطنية كانت أم دينية، فيبقى الناس خاصة من الطبقات المتوسطة وحتى الدنيا فأحرى الميسورة في حيرة من أمرهم يعجزون عن برمجة سفرهم، خلافا لما سيكون عليه الأمر إن علم الجمهور سلفا أسابيع من قبل أن العطلة ستمتد من الخميس إلى الاثنين أو من الجمعة إلى الثلاثاء، في هذه الحالة فإن الحجوزات تصبح ممكنة بأثمان متواضعة لأنها مبرمجة فترة  أو متوسطة تسمح للفنادق من تمكين الناس من التخفيض الهام و التمتع بعطلة بينية على الراحة بميزانية في المتناول، وفي الحقيقة فأن البرمجة القبلية بشهور مثلا يطبقها كثيرا أو دائما السواح الأوروبيون ومن العالم وبذلك يستفيدون من تخفيضات هامة في النقل والسكن، وأصحاب الفنادق المغربية طالما عبروا عن رغبتهم أن  يخطط السواح المغاربة أيضا لعطلهم أسابيع أو شهور قبل الموعد.

وعشية الاثنين امتطينا "الفابوريطو" وقصدنا محطة القطار قرب ساحة روما. وبالمناسبة ففي هذه المنطقة فقط توجد سيارات وأوطوبيسات وتلوث، خلافا لكل مناطق البنذقية الأخرى التي كل أحيائها عبارة عن جزر بدون سيارات، فقط بدروبها المائية وقواربها وبابوراتها... ودخلنا المحطة التي تربط الجزيرة بالقاري عبر قنطرة طويلة للسكة الحديدية،

 وفي بهو محطة القطار هناك لوحات إشهارية كبيرة، و عوض أن تشهر هذه اللوحات  لباريس أو روما أو لندن فإنها تعرض للسياحة في الصويرة و وارزازات،  وكانت مفاجأة لنا كيف أن أسماء مدننا تحتل هذا الوضع الإشهاري في مركز قلب إحدى أشهر المدن السياحية في العالم!

وفي وسط الأسبوع قمنا برحلة الجزر الثلاثة " مورانو" و "بورانو" و "طورتشيلو". فالأولى مشهورة بصناعة الزجاج والثانية بالمنازل والمباني المتعددة الألوان والثالثة بلاشيء تقريبا. فقلت أن "الماركتينج" وحده قادر أن ينعش سياحة مكان ما من لا شيء ومثال " طورتشيلو"Torcello  ساطع، أما مثال " بورانو"Burano  ففيها من الجمالية الكثير، لكن الفكرة بسيطة تم تسويقها بحيث الناس يتطلعون لرؤية هذه الألوان التي يتحدث عنها الجميع. لكن "مورانو" تعد بامتياز مدينة- جزيرة عاصمة الزجاج، بها معامل تزورها بمقابل تفاوضه مع صاحب المصنع، فترى كيف ينفخ العمال في كثلة الرمل المذوب في فرن من 1000 درجة حرارية،  أو يصنعونها بمهارة بضربة مقص ثم يضيفون لها مختلف القطع ليشكلوا منها المجسمات المختلفة تكون حصانا أو إنسانا أو أي منتوج جميل حقا... إذ لا تخلو زنقة في البندقية من متاجر لزجاج "مورانو" الذي لابد للزائر أن يتزود بتذكارات مختلفة منها غالبا بأثمان مقبولة وأحيانا عالية أو جد عالية حسب الحي الذي تقتني منه... وتذكرت كيف أن صناعة الفخار أو الحلي أو مختلف منتجات المنشأ بالمغرب ومراكش والحوز والصويرة و القلعة والرحامنة تزخر بمؤهلات وتراكم مهني هام ينقصه ذلك التواصل الضروري لتسويقه بحيث يخلق صورة تربطه بالمكان، كأن نقول مثلا "أركان"الصويرة وعسل شيشاوة والصويرة والنبتات العطرية والطبية للحوز وزعفران تلوين وفخار تامصلوحت وصبار الرحامنة وحلي وارزازات وزيت تيوت الشياضمة...لكن هذه المواد، على قلتها كمواد مصنفة، مشكلها ضآلة المجهود الذي يسوقها أو يربطها بصورة المنطقة والمدينة عبر البلاد والعالم بمختلف أنواع التواصل بما فيها المواقع الإلكترونية وعمل السفارات والقنصليات بالخارج لتسويق مواد المنشأ والموقع السياحي معا...ولا أدري كم ثم تفعيل اتفاقية سابقة فيما بين وزارات السياحة و الفلاحة والصناعة التقليدية لأنها جميعها تنخرط موضوعيا في نفس الهدف المتكامل لتسويق منتجات المنشأ والصناعة التقليدية والمناطق التي تزخر بهذه المواد كفضاء سياحي أيضا.

ربما أن بعض المجهودات الذاتية لهياكل إنتاج بعض المواد مثل الأركان بالصويرة،  قد استطاعت أن تحدث بعض الفتوحات، وتعاونياتها التي أصبحت تعرف وطنيا وحتى في بعض الأقطار الأجنبية، أحدثت أكثر مما تحقق إدارات الوصاية...

وخلال زيارة البلدان الأجنبية الغير فرونكوفونية يشعر المرء بحيوية الكلام بالانجليزية الذي تبقى اللغة العالمية بامتياز التي لولاها يصعب أن ترى وتفعل ما يلزم أن تفعل كسائح...وهذا يشكل بعدا هاما في واقع العولمة التي يخال البعض أنها شيء يمكن قبوله أو رفضه في حين أنه معطى لا مفر منه... طبعا كلما طورت الشعوب والبلدان والدول من مؤهلاتها الثقافية والاقتصادية إلا وتحسن موقعها في هذا الواقع الكوني المتجدد.

هكذا فتجد الناس في البندقية مثلا يتكلمون الانجليزية كلغة مشتركة للجميع أكثر من الإيطالية طبعا التي لا يتكلمها غالبا إلا أهل البلد...بذلك يضمن التجار وأصحاب الخدمات  إمكانية التواصل مع السواح وتسويق خدماتهم ومنتوجاتهم والمعلومة أيضا...لذلك ففي المغرب هناك نقص في المؤهلات الشعبية وعموم الناس اتجاه السائح من أجل الإجابة على ما يرغب من مواد بسبب قلة من يتكلم بهذه اللغة العالمية، والسواح يأتون من آسيا وأمريكا وألمانيا وغيرها وليس فقط من فرنسا...لهذا السبب يلزم تعميم تعلم الإنجليزية بشكل إرادي متسع باضطراد حيث تحدث نقلة للمجتمع إلى وضع انغماس الشباب وغير الشباب والمجتمع

في محيط أنغلوفوني يخلقه المجتمع لنفسه ولضمان استقلاله بتعدده اللغوي وانفتاحه على اللغة العالمية ...فالحكومة والقيمون على التعليم والسياحة والثقافة سيربحون كثيرا والمجتمع معهم إذا وضعوا استراتيجية تعبوية اتجاه أساتذة الانجليزية والأطر الانغلوفونية، الممارسين منهم والعاطلين وكل الطاقات الانغلوفونية لتشجيعهم بفتح مدارس وفصول التعلم بشتى أشكال القرب خاصة في الأحياء وحتى وحدات الإنتاج، ناهيك عن المدارس... والتواصل الكثيف حول هذا العمل للانغماس المجتمعي التدريجي والسريع في الإنجليزية. .. آنذاك ليس فقط قطاع السياحة الذي سيجر ملايين السواح من روسيا والصين واليابان وأمريكا وألمانيا. ولكن المجتمع برمته سوف يفاوض موقعا أرقى في العولمة تجاريا وإقتصاديا لتأثير اللغة على التقدم العام.

وفي البنذقية فن المعمار أساسها السياحي وهذه المآثر آتية من عمق التاريخ، ومادامت كذلك وقاعدتها الماء فإن ترميم ما يتصدع منها يصبح نشاط قطاع متخصص  لمواجهة التآكل بالماء وأمواج البحر التي يقذفها القناة الكبير والأزقة المائية في جذور جدران المباني الجميلة...هكذا ابتكر المقاولون للترميم أسلوب يتجسد كما يبدو لغير المتخصص، في أسلوب حقن الشقوق بالأسمنت وأيضا وبالخصوص وضع قطع فولاذية صلبة تغرس أرجلها على طرفي الشقوق التي بهذه الطريقة تصبح بدرجة عالية من المقاومة...وفكرت لو استلهم المسؤولون والمقاولون عندنا هذا الأسلوب لترميم البيوت الآيلة للسقوط في مدننا الضيقة لما شاهدنا حلقات من مسلسل سقوطها البيوت على رؤوس أصحابها...

عبد العالي بنشقرون           

يوليوز  2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق