]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

روح الكتابة

بواسطة: سماء الأمل  |  بتاريخ: 2012-08-29 ، الوقت: 21:24:44
  • تقييم المقالة:
الكتابة كائن حي يعيش و يحيى بيننا، بجسد يخطّ المبدع تفاصيله الدقيقة، فيضفي عليه طابعا خاصا، له بصمة مميّزة رغم تعدّد قوالبه…
تنتشي الكتابة بين سطورها انصهارا من مشاعر وأحاسيس مبدعها.. يعبق هذا الذوبان برائحة لا يستطيع متلقيها إلا الإحساس بها… قد تفوح بالهدوء .. أو الغضب. بالستر .. أو الصدمة. بالحب .. أو الكراهية. بالأمل .. أو الألم. بالثقة .. أو الضياع … لتمتزج بروحه وتأخذها إلى ماض استنشقت فيه هذا العبق. أو تحيي فيها بستانا من الأحاسيس التي دفنت في قبر النسيان. أو تحملها إلى سحر جديد لم يسبق لها أن رأته ….
تلازم هذه الروح روح المتأمل لتظهر له كلما احتاج إليها، فتدخله في حالة انفعالية تسافر به إلى كل الأمكنة… لتعود به إلى مكان ميلادها…… بين سطور الإبداع … فيقرأ ويقرأ ليجدد التقاء الأرواح ويزيد من عبقها.

 

روح الكتابة …. ما هي إلا مرآة لروح المبدع …. فلتحمل يا صاحب الحروف مرآتك أمامك … ولتحذر أن تميل، فتعكس فيها صورة الجماد… فتجمد ثنايا السطور .. وتموت الكتابة وهي تولد … في غياب روحك 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق