]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرّجولة

بواسطة: سماء الأمل  |  بتاريخ: 2012-08-29 ، الوقت: 21:14:21
  • تقييم المقالة:
الرّجل لغة معروف الذّكر من نوع الإنسان خلاف المرأة، وقد يكون الرّجل صفة وتعني لغةً الشّدّة والكمال... واصطلاحا: الرّجل من اجتمعت فيه الشّهامة والشّجاعة والخلق الرّفيع والحذاقة، والنّبل والنّخوة والغِيرة المطلوبة... وغيرها من الصّفات الّتي تقرّبه من الكمال الإنسانيّ، وتجعل منه شديد التّمسّك بها لا يتركها مهما واجهته الصّعاب ولا يحيد عنها لأنّها متأصّلة فيه متجذّرة بفؤاده مذ وُلد..  الرّجل (الحقيقيّ ) تلمس رجولته في تعاملك معه: فلا يسكت عن ظلم، ولا يعين على جور، ولا يختبئ وراء العباد والأشياء وقت الشّدّة!! فهو أشدّ من كلّ ظرف، معين لكلّ ضعيف، سبّاق لكلّ تضحيّة.. لا يفرّق بين القريب والبعيد إن طلَب منه المعونة -أو حتّى لم يطلبها- لأنّ الرّجولة عنده لا مكان ولا زمان لها، هي خُلق يجعل منه مترفّعا عن هذه الدّقائق الدّنيويّة... فيرى الكلّ بعين الرّجل الّذي بداخله..
الرّجولة صفة قد يظنّ البعض أنّها حكر على الذّكور ولكنّها صفة تولد في قلب الرّجل والمرأة على حدّ سواء، فكم من النّساء كنّ أرجل من بعض الرّجال!!!
إنّ قلبي ليتمزّق وأنا أرى هذه العملة النّادرة تأفل، وتغيب، ولا يكاد الواحد منّا يراها... يدّعي الواحد من بني البشر امتلاكها.. ولمّا يحتدم الوضع تراه يخفي رأسه بين كتفيه وكأنّه لم ير ولم يسمع، فالأمر لا يعنيه، وقد يعنيه ولكنّه لا يملك بجوفه سوى خوف متأصّل... كلّنا بشر والخوف فطرة بداخل كلّ منّا، ولكن هيهات أن يهزم الرّجلَ هذا الشّبحُ السّراب... 
كنت دائما أتساءل ما سبب نكبتنا؟ ولكنّي أيقنت أنّها بسبب فقدان الرّجال!!! 

فمتى تتعلّم النّساء عندنا تخريج الرّجال؟؟؟؟

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق