]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحزاب ضعيفة لإعلام ضعيف

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-08-29 ، الوقت: 17:57:05
  • تقييم المقالة:

 

من يصنع الإعلام عندنا ....,من يصنع الأحزاب...,؟

حتى القرن الثامن عشر,كان الناس لايقرأون الصحف والجرائد والمجلات الاإن تضمنت طيات صفحاتها صفحة للأدب او الثقافة,اذن من ينقذ اليوم الأدب والثقافة والأحزاب...؟هل يرد الإعلام الجميل؟

يعود الفضل للأدب,يوم انقذ الإعلام الخفيف من الركود الإعلامي الإعلاني .هذه اللعبة الجديدة الإعلانية,الفضل كل الفضل الجميل,الذي ادخل الإعلام اليوم بخفيفه وثقيله ضمن لعبة صناعة الحدث,حدث التاريخي,الذي يموت مع اللحظةعوضا عن الأدب والثقافة نفي اللحظة,ذاكرة المستقبل,واذا علمنا هذه العلاقة غير النزيهة,وهذا التنكر للجميل,وهذه الخيانة الإعلامية لفعل الثقافة والإعلام,وما انقذته وما اعطته للإعلام.

سؤال آخر باتجاه التاريخ,من يصنع الأحزاب عندنا...؟ لاشك جميع الأصابع من جديد تتجه شطر الإعلام بخفيفه وثقيله,بل لصناعة احزاب قوية. ولأن يوجد دائما علاقة غير شريفة بين السلطة والإعلام,تعمد الى كبح هذا الأخير بقوانين ردعية,تجعله اعلام سلطة اكثر منه عن سلطة اعلام,سلطة رابعة,بل سلطة اولى,عندما يصاب الريب بجميع السلطات,يعود الإعلام الى برجه العاجي,ويختفي وراء احداث امراض التاريخ:فقر....حرمان ...أوبئة....حروب....كوارث والم,عوضا عن صناعةالأمل,برد الجميل ويعمل على انقاذ الأحزاب والسياسة بشكل عام,ثقافيا واقتصاديا وحضاريا.بل الحدث الإعلامي او السياسي هو مابعد الحدث,وبالتالي يكون الإعلام هو مابعد النشر,ويترك انطباعا ثوريا فكريا قابل على التغيير,ونقل الأفكار التحررية الى الخلق أجمعين.ولأن الأحزاب معظمها خلقت لتمييع رسالة الحزب الفنية (فن الممكن),ليبقى الإعلام متفرجا سلبيا على الحدث السياسي,دون محاولة لإنقاذه,ليحكم عليه بالأخير بأنه ضعيف,او ترك في يد السلطة تعبث به كما تشاء,او انه بمجرد عدة أصوات لحديث حزب واحد أكبر,كقطرة دم برغوث ما هو الا قطرة دم في جسم برغوث اكبر,ما هو الا قنينة خمر تمثل لصيقة اعلانية لزجاجة خمر.نسيت السلطة عندما يموت الحزب يكون الإعلام قد سقط.ان قراءة جريدة واحدة تعادل مئة حرب كما قال نابليون  ,وان ازدهار حزب يعادل مئة قانون ومئة عدالة ومئة سلطة,كما ان حرية الإعلام من حرية الأحزاب,اذ لاحرية لأعداء الحرية.اذن متى يرد الإعلام الجميل الى الأحزاب السياسية والى الثقافة والى الفن.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق