]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة كتاب (1)

بواسطة: لبيب نجيب  |  بتاريخ: 2012-08-29 ، الوقت: 16:54:53
  • تقييم المقالة:

 

تفسير القرآن العظيم مؤلفه: هو أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفي سنة 774 هـ . ويعتبر كتابه الثاني بعد تفسير ابن جرير الطبري في التفسير بالمأثور، بل عدَّ بعضهم تفسير ابن كثير اختصار التفسير الطبري، الدرر السنية (13/23). افتتح ابن كثير كتابه بمقدمة بيّن فيها أصح الطرق في تفسير القرآن .. وأغلب ما ذكره مأخوذ مما ذكره شيخه ابن تيمية في مقدمته في أصول التفسير . وقد نال هذا التفسير إعجاب العلماء وأطالو الثناء عليه،  فالسيوطي رحمه الله يقول ( إنه لم يؤلف على نمطه مثله ).
وقال الشوكاني ( وله تصانيف مفيدة، منها : التفسير المشهور وهو في مجلدات , وقد جمع فيه فأوعى ونقل المذاهب والأخبار والآثار، وتكلم بأحسن كلام وأنفسه، وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها ) 1هـ البدر الطالع (1/103) .
ومما امتاز به هذا التفسير سرد الآيات المتناسبة المعنى ثم سرد الأحاديث ولآثار المتعلقة بالآية المراد تفسيرها . ونفَس المؤلف وبراعته ظاهرة في كتابه فهو لا يتحرج عن نقص كبار المفسرين كابن جرير الطبري إذا دعاه المقام إلى ذلك. و قد حفظ لنا هذا التفسير نقولاً عن كتب لا تزال مفقودة كتفسير ابن مردويه. وأورد ابن كثير أراء بعض مشايخه في التفسير كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله . وفد اعتنى المعاصرون بهذا الكتاب , فكثرت مختصراته: فمنها : تيسير العلي القدير في اختصار تفسير ابن كثير . ومنها : المصباح المنير في اختصار تفسير ابن كثير . ومنها : اليسير في اختصار تفسير ابن كثير .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق