]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

نُــ ـتَ ــفْ (وحي قلم)

بواسطة: محمد الفاتح  |  بتاريخ: 2012-08-29 ، الوقت: 13:17:51
  • تقييم المقالة:

مجرد حروفٍ مُبعثرة .. لا يجمعها جامع .. سوى أنها تقتات من لحمي و دمي كل حين .. فتعيش هي بقدر ما ينقص من عمري ؛  


(الإنصاف .. سلعة نادرة جدا ..)

(عجبتُ لقلوبٍ مِلأُها الرِّقةُ و الحنان .. كيف شِيكت اليوم بلباس القسوة !)

(أرأيت لو وجدت من يمشي عاريا في الزقاق .. ستقول عنه مجنون .. فإذا ما وجدت الجميع حولك عراة ! سيقولون عنك مجنون !!)  

(لستُ أدين لقطعة الأرض هذه بشيء .. و لا شيء يربطني بها .. لا شيء على الإطلاق !)  

(الديمقراطية أفيُون البَشر .. إن جرّبوها مرّة .. أدمَنوا عليها أبد الدّهر !)  

(من أصبح كافرا بالديمقراطية .. فليحمد الله .. و من وجد غير ذلك .. فليراجع نفسه !)  

(لا يعرف سيد قطب .. إلا من استشعر شهيقَه و زفيرَه ينبعث من خلال السطور)  

([التربية] على مستوى الأفراد و الجماعات في إطار [حركي] على المدى الطويل .. هي [أقصر الطرق] لتحقيق الخلافة المنشودة) 

(في واقعنا المعاصر .. وجب على المسلم أن يعي السياسة و يفقهها .. دون أن يكون طرفا فيها)  

(الكتاب خير جليس .. و أناس تلين لهم القلوب .. بارك الله بأعمارهم)  

(عجبا لمن يستشهد بقِصَر قامته .. على فرط طول قامات الناس !)  

(أتقرب إلى الله بحب الأفغان !)  

(ألقيت نظرة على الجنان .. فرأيت أكثر أهلها الأفغان!)  

(من يعصِ الله - دونما إصرار- و اعتقاده سليم .. خير ممن يتعبد الليل و النهار على ضلالة)  

(ليسَ دِيناً مَن لا يُكَفِّرُ مَن خَالفَهُ !)  

(اعتدتُ على الوحدة .. حتى لأشفق من فراقها !!)  

(مأساتنا الكبرى ؛ أن تستحيل مشاكلنا مادة فكاهة على فيسبوك .. دون أن نحرك لها ساكنا على أرض الواقع)  

(فرقٌ بين أن نستلهم سبل النجاح من الفشل .. و بين أن نتخيل الفشل نجاحا !)  

(لا تعجب ممّن مضى كيف مضى .. بل العجب لمن تخلف كيف تخلف !)  

(من المؤكد الذي لا شك فيه أن آباءنا لا يريدون لنا سوى الخير .. لكن أحيانا نختلف معهم في تعريف هذا الخير)  

(ولى عهد بائع السلاطين .. و أقبل عهد من يبيعون أنفسهم رضاء السلاطين)  

(حين يسِمُ الناس انتصار الجاهلية (نصر الله للمؤمنين) .. فتلك بحق مهزلة التاريخ)  

(أفحكم الجاهلية يبغون .. و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون .. صدق الله و كذب الإخوان الخادعون !)  

(مأساتنا الكبرى ؛ بدأت يوم أن استعضنا عن المصطلح الشرعي بمصطلحات أكثر دبلوماسية . ففرقنا بين الناس على أساس الوطن لا العقيدة !)  

(الثورات السلمية تنجح في خلط الأوراق و إرباك الصفوف .. ثم .. يقطف ثمارها من يملك قوة السلاح فقط)  

(تأكل الغيرة القلوب .. كما تأكل النار الحطب .. فيصبح هشيما تذروه الرياح)  

(عندما تغار المرأة تبكي .. و عندما يغار الرجل يصمت)  

(ليس المهم أغار ممن .. القصد أني أغار عليك .. من أي كان .. من نسمة العليل أن تخطف في ثناياها شيئا من طيبك البهي)  

(زينة المرأة حياءها .. و زينة الرجل قوامته .. و النتيجة ؛ إفلاس بيوت الزينة !)  

(للصّمت حروف تنطق .. أبلغ من كل الكلمات)  

(إن الفيسبوك لا يمطر ذهبا و لا فضة !)  

(ليس المهم أن نرتقي إلى العلا .. الأهم .. أن نثبت عليها)  

(عقدة اللسان .. ما أشقاها ، و أزيز الجنان .. ما أبلغه !)  

(حكمة : إذا رأيت أحدهم يعدل عن مضمون الحوار إلى شخصنة الحوار .. فاعلم أنما خانته الحجة . و إن تحول الجدل إلى مراء ؛ فالأولى لزوم الصمت)  

(اللهم لا تَشْغَل قُلوبَنا بغَيْرِك .. و لا ألسِنتَنا عنْ ذِكرِك)  

(دُعاءٌ ـبِظهْرِ الغَيْبِـ فِي الأسْحَار .. أصْدَقُ قِيلاً مِن كُل الأشْعَار)  

(لا تخلو جاهلية قط من فضائل .. و فضائلها لا تعطيها أحقية الوجود)  

(لا شيء ينضج الفكرة و يصقلها و يبقيها على قيد الحياة كمدافعتها لأفكار الآخرين .. كل فكرة كامنة في الذهن قابعة في أغوار النفس ؛ تسقط و لا بد بالتقادم)  

(أخوف ما أخاف على أمتي .. قوم يرفعون رايات الإسلام على مساجد الضرار)  

(التصنع نفاق .. سواء كان لحنا في القول أم زينة في المظهر أم تكلفا في الرأي .. و لا أحلى من أن يبقى المرء على سجيته)  

(إن القلوب بين يدي الرحمان يقلبها كيف يشاء .. فلا تسلك إليها طريقا غيره فتشقى)  

(كثيرا ما حذّرتني أمي ولائم البيوتات .. خشية عُقَد النفّاثات .. و ما علمت أن السّحرَ كُُل السّحرِ في الكلمات !)  

(من لا يكابد الحياة بحلوها و مُرِّها فقد حاد عن الفطرة السليمة [إنا خلقنا الإنسان في كبد])  

(وَ ذُو العَهدِ غيرُ نَاكثٍ .. وَ ذُو كَرمٍ بالدُّعاءِ يَجودُ)  

(آفة الزواج ؛ أن يترصد كلا الزوجين خطأ الآخر .. يسجل و يدون ؛ ليحاجه به كلما اقتضت الحاجة .. بينما الأصل أن يكون كل منهما حجابا للآخر .. يستره و يخفيه كما يخفي الثوب عورة لابسيه .. لا يشف و لا يصف .. فيحول بينه و بين خطأه حتى لا يكاد يفطن إليه .. فضلا عن أن يحرجه به ! [هن لباس لكم و أنتم لباس لهن])  

(أكرم الخُلق .. أن نؤثر على أنفسنا و بنا خصاصة)  

(القراءة لا بد و أن يصحبها قلم .. يخطف من كل فقرة فكرة يدونها على الهامش !)  

(سيوفنا أقلام تصدع بالحق المبين .. و طرحنا معارك تُخلِّف جرحى و ناقمين)  

(صار الالتزام بالمنهج و الدعوة إليه .. سِمة من سِمات المراهقة فقط ! بعض الإخوة ممن كانوا أشد منا حماسة .. صاروا اليوم يتحاشون لقاءنا في الطرقات بعد أن دخلوا قفص الزوجية و قد شغلهم الغذاء و الكساء و تربية الأبناء !! و أي تربية ؟ أرى أطفالهم يحفظون سير لاعبي برشلونة أكثر مما يعلمون عن سير الصحابة إن لم يكن عن سيرة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- !؟     للأسف الشديد .. عِلتُنا ؛ أن دعوتنا هذه تنتقل بشكل أفقي بين الرفقاء لكنها نادرا ما تنتقل بشكل عمودي من الآباء إلى أبنائهم .. فيضطر كل جيل أن يبدأ من نقطة الصفر .. دون أن يستفيد من تجارب الأجيال قبله !)  

([ودّت الزانية لو زنت نساء العالمين !] .. ذاك لسان حال الإخوان و من سار في ركبهم .. مع المقاطعين !!)  

(المفلس ،؛ من أنفق أيامه على فيسبوك و اتخذ كتاب الله ظِهريا !)  

(خلعوا طاغوتا حليقا و نصبوا آخر بلحية !! يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)  

(كن كالوابل الصيب .. يروي السهول الفيحاء و المقفرة الغبراء على حدّ سواء ! و مهما طال للأرض صلد و جفاء .. أدِمْ لها الوُدّ موصولا صبح مساء)  

(النفوس الزكية تسمو .. و ذات الصخب خرقاء)  

(بخلاف مناهج التربية جميعا ؛ فإن هدف التربية الإسلامية هو إخراج المسلم الصالح لا المواطن الصالح .. المسلم الذي يأمر وطنه و ينهاه إن ظلم أو بغى .. و يخرج عليه مقاتلا إن عدل عن شريعة الله)  

(يعلم الطغاة في كل عصر و مصر أن الدعوة إلى توحيد الله معناها خلع ما في أيديهم من رياسة .. و رد السلطان في الأرض إلى الله وحده ؛ [قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا و تكون لكما الكبرياء في الأرض .. و ما نحن لكما بمؤمنين])  

(لا يخشى نور الشريعة إلا خفافيش الظلام)

(علامتان لازمتان في [هواة التكفير] و لا أقول [غلاة التكفير] ؛ دماثة العبارة و سماجة الخلق)  

(كل فكرة قابعة في الضمير، لا تجري مجرى اللسان و لا تظهر في عمل الجوارح و الأركان ؛ لا تجزئ و لا تُعتَبر ! فكيف إن كان عمل الجوارح مخالفا لمكنون الضمير و الوجدان .. فهل من مُعتبِر ؟ و كل عاطفة مستكنة في أعماق الجنان ، لا تجري مجري اللسان و لا تطفو على سطح الجوارح و الأركان؛ كذلك لا تُعتَبر ! فكيف إن كان الطَّفوُ على سطح الأركان مخالفا لما استقر في الجنان .. فهل من مُعتبِر ؟)  

(لا تختبر حبي لك ، و لا صبري عليك .. فكلاهما في الصدق سواء ، و كلاهما في الألم سواء)


http://abu-ussama.blogspot.com/2012/08/blog-post_22.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق