]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هواجس قلب تحت مطرقة الوجع

بواسطة: ناظم العربي  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 23:42:54
  • تقييم المقالة:
دمشق: من يبكي من؟ كلما عاودتني الدموع زجرتها فمنك تعلمنا الثبات ولك كتبت كل كلمات الانتصار دم عراقي: رخيص كما عهدناك يمضون فوقك يكتبون الاغاني تمتلأ الاخبار بك يشتمون المجرم الغائب رغم انه حاضر يرسم امانيهم هواء يكتب تقارير وفاتنا ويستقبل الغرباء ثم ينسوك عصرا عند شحةب ورق المطابع اخبارك لاتثير الا الصعاليك لروبي ومسي وقع غريب في اذن الناس سيكونون في واجهات الصحف طفل صغير يغمر اصبعه بدم الشارع يرسم على الحائط علامة انتصار معكوسه شاعره: ادهشني حرفها يستأصل الشغف حد الغياب من انت قالت من حمص شهقت فرحا ان اجد حيا يمور شعرا في حمص المذبوحه ليل نهار كيف انتم؟ قالت سينتصر العسكر وتندحر فلول الارهاب وغبت من جديد لم تعد الحروف تدهشني فلقد رأيت الحياه تهوى النهيق امنيه: اجدني بلا وجع في بابل الموت التاريخ او ان استيقض على زقزقة الدوري بلا هدير الهمرات وسيارات الاسعاف تولول قبل الشروق تجري لما ليس ادري من النهايات هي: نغمة الروح انتِ ومزن من هدب الحوريات وريحان من شفة الفرات عمدت شوقي بالف اه وشهقة ترفع اكف الضراعه فاهطلي في حقول القلب ماء واغنيه تأتين من رحم الضوء محض بنيه من شفاه الكرز وتلاوات التوت ورشفة فتنه همسة قلب: نتشهى الفرح ندع القلم يمنحنا بعضه رغم اعصار الوجع ناظم العربي 27/6/2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق