]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احذر القاتل في بيتك ؟الجريمه الثالثه

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2011-07-26 ، الوقت: 15:56:02
  • تقييم المقالة:

احذر القاتل في بيتك ؟؟

الجريمه الثالثه .ن ع ؟؟

الضحيه انثى في العقد الرابع من العمر

المهنه .فتاه ليل

راح ن ع ؟؟كعادته يقلب  افكاره ويحاول  تنيظم  سير حياته :كأي  انسان طبيعي .منكفئا  على  عمله بأخلاص ...ويرى دائما  انه  يفعل الصواب وانه  يحاول  دوما ان  ينصف المظلوم  ويخلص البشريه  من براثن الاشرار الذي  اغرقوا  الكثير  في المهالك والظلمات ..لكن  يا هل  ترى  من  ستكون الضحيه  القادمه  ؟؟؟ولماذا  يريد  ن ع ؟ التخلص  منها

فهي  خارج  نطاق  عمله  في البنك  اذن الضحيه بعيده  كل البعد  عن الاختلاسات ولكنها  قريبه  من نوع اخر من الاختلاسات ...وهو  ما  يكره ن ع من التعامل  مع  هذه العينه ....انهى عمله  من البنك  بعد  ان طلب  اجازه  اسبوعيه  والغرض  منها  ان  يحاول   ايجاد فرصه وخطه مناسبه للنيل من ضحيته  القادمه .....وكيف  لا  وهي  التي  تعيد  به لذاكراته  الماضيه  ...عندماء  رأها  تتمايل  بمشيتها  وكل  الرقاب  تلتف  حولها ...انها زيزي احد سكان الحي  الجديد   امراه  فاتنه  وساحره في طلتها  تحمل  شعرا  اسودا مموجا  مرفوعا  للوراء كسيل  نهر  جارف لطالما  اغرق  العديد  من هواه الغطس ....وعينيان زرقاوين كحب الماس الخام  الذي لم تلمسه  يد  صائغ ...ها   هي  زيزي التي  تسيل  وراءها  كلما  مشت  لعاب الرجال  لتكاد  ان  تسمع     صوت لهاثهم لا بعد  زاويه  ...والكل  يريدها الكل  يتمناها  لكن للاسف  لا احد  يقدر على  دفع  ما تطلبه زيزي لان  ما تطلبه  لقاء ليله  واحده  باهض الثمن ..ولو كان  جدي ربما على  قيد الحياه  لدفع  لها ..ولحق بها اينما تكون ؟؟

لم يحدثها  ن ع ...ابدا ولم تلتقيه حتي  عيناها به  كان  دوما يحاول الهروب من امامها خوفا من  كلام الناس الذي  لحق  بها  وهي  غير  مباليه  ولماذا  تبالي  فهي    صديقه  للكبار واصحاب السلطه  والمال  لا تخاف من  شي  فالدعم  ياتيها  من  فوق ؟وكبر ن ع ...وما تزال  زيزي تقطن  قريبه  من حارته المجاوره وما زال  الكلام  وحديث الرجال والنساء  يزداد  وقد سدت  زيزي اذنيها  لكل الاحاديث  فهذا  شي  تافه في  نظرها  ولا يهمها سوى   جني المزيد  من المال  ولا غير المال ؟؟؟وفي احدى المرات  االتي  كان  ن ع  يجلس  بها عل القهوه المجاوره  لبيته  سمع  ان  زيزي احضرت  ابنه  شقيقتها  المتوفاه لاحقا لمزلها  بعد ان تركتها وادلدتها امانه  في عنق  تلك الباغيه  لان  لا احد  من  بعد امها  يعتني  بها  لا اقارب ولا  اهل  الوحيده الموجوده  هي زيزي ...ونعم  ما اختارت  لم  تكن  تدري الفتاه  الصغيره  انها  اقتربت  وجلست  في حضن الشيطان  واخذت  زيزي  تتاجر بها  وببراءتها وطفولتها  واصبحت روحا بلا جسد وتحولت  الى فتاه  ليل  قبل ان تبلغ  الخامسه  عشر ..لا يهم زيزي الشرف ولا صله الرحم  ولا البراءه المهم هو المال ...وهنا جن جنون ن ع بما    سمع  وغلت  الدماء في  عروق جسده ووعد  ان  ينتقم من زيزي  اشد انتقام  لتكون  عبره لامثالها ...اخذ  يتارجح  على  كرسيه الهزاز  ويصدح  بصوته اغنيته المفضله قل وداعا  يا صديق ؟؟؟محاولا ان يلملم  كل  ما يسمعه  من كلام  على زيزي ليكون على  ثقه انها تستحق موتا شنيعا  سيذكره ويتحدث عنه  الناس مطولا

وبدا بمراقبتها  مثل ظلها  الاماكن التي تذهب اليها والمطاعم التي  ترتادها والشقق المفروشه التي  تمارس بها  عهرها وفجرها  ..وفي احدى المرات التي  لحق بها لاحدى المطاعم  حيث التقت  برجل  سمين  قصير القامه  يبدوا عليه الجاه والثراء الواضح من هندامه  وسيارته  فراح  الحمار الاخر  يقبل  يديها  حيث تمتم  ن ع  بنفسه  قائلا  ايها البغل القصير  كم  ستدفع  لهذه الفاجر  ثمن  قبلتك البلهاء هذه ...وهكذا  انكفئ ن ع ؟على مراقبتها  بعد ان مدد اجازه  عمله ...وجاءت الفرصه  ليتعرف  على  مدام زيزي   سيذهب  لزيارتها  والموعد  هذ المساء  فراح    يحضر  نفسه  بعد  ان لبس   طقم  رسمي  اسود  اظهر  جماله  وجاذبيه  به ..وحضر  للكلام المزيف  الذي  سيليقيه على  مسامعها ...وانطلق  بكل  هدوء وما زال يغني  قل وداعا  يا صديقي ...قرع  جرس الباب   ليجد امامه  الخادمه  وعرفها من مظهرها  وقد رأها  عده  مرات  مع  سيدتها   وقفت امامه  تتارجح  كراققصه  بارعه  على مسرح الاغواء وبفمها لبانه  تطرقع بها  دون اي  خجل ...طلب منها ان يرى  سيدتها  فلحق بها  الى الصالون  الفاخر الذي  يحتوي  على لوحات  باهظه الثمن وجلس  ينتظر  قدوم زيزي  بفارغ الصبر ....وعندماء  حضرت  بفستانها  العاري  الاسود  وقامتها الجميله  وضحكتها  التي  يهيا  للناظر اول  مره انها  ضحكه بريئه  رحبت  به  وجلست  مقابله  تنظر  منه الكلام وطال  صمت ن ع  ...عندها توجهت  له بالحديث   قائله

اانت  خجل  ماذا تريد   فتاه  بيضاء ام  سمراء ام شقراء  كل شي موجود  ما عليك  سوى ايضا ازا احببت ان تحدد العمر الذي  يناسبك ...نظر  اليها  ن ع بقرف  والدماء  تغلي   داخله  لعله  ينقض  عليها في اي  لحظه  ويخنقها  بعنف وقسوه  لكنه  رجع ليتمالك  اعصابه  فما زال مخططه  في بدايته يريد اولا  ان تشتعل  بنيران حبه  بعدها يقرر  موتها ؟؟

وقف  امامها بعد ان استعاد انفاسه قائلا

انا لا اريد سواك  يا زيزي  نعم  احبك  منذ  زمن  بعيد  وانت لا تعلمين  لقد  عشتي  معي  في مرحله  مراهقتي  وما زلتي تحتلين  قلبي  لان اكتشفت اني   اعشقك  ولا يهمني ما تفعلين  نستطيع ان نغير كل  شي  بالحب وتكوني لي وحدي ..وهنا  انطلقت زيزي  بضحكتها الفاجره الصاخبه  يضج رنينها ارجاء المكان  وقالت له

اتمزح معي  يا فتي..هل انت سكران اتعلم فارق العمر بيننا وماذا افعل  هل انت مجنون

لست مجنونا  انا احبك  يا زيزي لا   يهمني   العمر اريد ان تكوني لي  لوحدي  ارجوك افهمي  مشاعري

انا اطلب منك اعطائي فرصه  لاثبت لك حبي

لا استطيع ؟

لماذا  ...يا زيزي فقط تستطيعيي ان تضاجعي شاب بعمر اولادك  هل  هذا  طبيعي بالنسبه لك  وترفضين حبي

انت تفاجئني

اعطني فرصه حتى اثبت لك عشقي ؟

وهكذا استطاع ن ع ان يحتال على زيزي  وتتالت الايام واغدقها بالحب المزيف وذابت  باحضانها وصدقته ووهبته  نفسها ومالها وكل حياتها  اما ن ع   كان كلما  راءها  يحاول  ضبط انفاسه كان  يشعر بقرف  شديد نحوها محاولا        ان  ينهي ما بدأه ...ومر شهر ونصف الشهر على هذا الحب  الذي ستكون  نهايته الموت القريب  لزيزي ووضع  ن ع خطته الاخيره  للانقضاض  على  فريسته ...وفي يوم  اتصل  بها  هاتفيا وقال لها  انه يحضر لها  مفاجئه   وينتظر  قدومها  في الساعه العاشره مساء  وطلب منها  ان تبعث  بخادمتها  لمنزله  لنتظيف  المكان  ومساعدته .....وكان له  ما طلب  عندماء  حضرت صاحبه اللبانه   واخذت  تنظف   البيت   وعند انتهائها  قالت

لقد انتهيت  يا سيدي  من العمل  اتريد  شئا اخر مني

قال ...بالطبع اريد  يا  صاحبه  اللبانه فأنا اريد مساعدتك  في  الطهو  اريد ان احضر لزيزي وجبه  شهيه

قالت ...اتريد مني ان  اذهب  للسوق لابتاع  لك الاغراض

قال ...لا  كل  شي  موجود  لا علينا  سوى البدء  بالطبخ

قال ...ما اكثر  شيء تحبه  زيزي

قالت ...انها تحب الحساء  الساخن  واللحم المقلي

اوه  كم احب  انا ايضا  هذا الطعام

وعلى الفور اخرج من درج المقابل  له  سكينا  حادا  ورفعه  بوجهها  قائلا

ماذا  تريدن ان  انتزع اولا  قلبك  ام لسانك ام هذه الاكتاف البضاء

قالت ...سيدي  مزاحك  يخيفني

من  قال اني امزح  انا جاد  الاتريد  ان  تقدمي  وجبه  شهيه  لسيدتك ووليه  نعمتك

وجذبه من شعرها  وغرس  سكينه  في  قلبها  ولم  يعطها  فرصه  ان تترجاه  او تستعيد  انفاسها  اراد ان ينتهي منها  بسرعه  لانه القادمه  هي التي  تستحق الموت البطيئ وهذه الخادمه  التى  رات وجهه لا بد من التخلص منها  لانها  نسخه  مصغره ايضا  عن زيزي ؟؟؟؟؟اخذ  قلبها  ووضعه  في  طنجره  ملئيه بالماء المغلي  واخذ يحضر  وجبه حساء  شهيه  لزيزي ....بعدها  قام  بتقطيع  فمها ولسانها  بعد ان اخرج  اللبانه التي ما زالت معلقه  في  فمها    واخذ قليلا من كتفيها  لان  هذه المنطقه  طريه  وتصلح  لصنع وجبه  لحم مقليه  مع  بعض البهارات  ...انتهى من  الطعام اللذيذ  وراح ينتظر زيزي   بكل  شغف  وحضرت  بسحرها  وعطرها  الاخاذ تتمايل     كعارضه  ازياء ...وارتمت  باحضانه   تقبله   وتهيم  به  ابعدها عنه  قائلا

الا تودي  ان  ترى  ما صنعته  لك من طعام  يا حبيبتي  الست  جائعه

بلا اني  اتضور جوعا  اجلسها على الطاوله بكل  حب واخذ  يسكب لها  الحساء  الذي  اخذت تتذوقه بنهم  معجبه  بطعمه اللذيذ كيف  لا تعجب به  وهو قلب  خادمتها ....بعدها  قدم  لها  اللحم  المقدد المقلي   بالبهارات ....

قالت ...ان الطعام شهي  للغايه  لماذا لا تاكل يا حبيبي ...يكفيني  يا عمري ان اطعمك بيدي  فانا  اشبع  من النظر لعينيك  ولا اريد اكثر من ذلك

انتهت  حفله  اكل الجثه  اللذيذه  ودعاها للرقص  على انغام  اغنيته قل وداعا يا صديقي ..زوذابت  بين احضانه  تسرد له  كيف استطاع  ان يغير حياتها  ويضيف  عليها  السعاده والحب  وباغتته قائله

الم تزعجك  خادمتي  انها ثرثاره

ابدا  كانت ودوده  معي  كثيرا  وقد  منحتني  فرصه مساعدتي  في الطعام

ولم تدعني  ان اذهب  لاشتري  الطعام  فوهبتني  جسدها الابيض  ليكون  عشاءك  يا حبيبيتي ...

اوه  حبيبي  مزاحك  ثقيل 

الكل  يقول اني امزح هذا اليوم  وانا  بكامل جديتي ما بالك يا حبيبتي ...الحساء  الذي شربته  كان قلبها  اما اللحم المقدد المقلي  يا عمري  كان  فمها ولسانها وقليلا من كتفيها ...الم  يثر  اعجابك  لقد اكلته كله

وهنا  بدات  تظهر عليه  نظرته المجهوله  لها  حاولت الفرار من امامه  لكن الى اين  يا زيزي

جذبها من شعرها بقوه  واخذ يصفعها   على وجهها  حتى تناثرت الدماء .... محاوله      ان تجد  جوابا لما يحدث  ولماذا ....

وبعد ان قيدها  خرج  من الغرفه واحضر معه  كيس من النقود  وفتح  فمها  وادخل النقود  به  قائلا

اهذه النقود التي  بعتي  شرفك من اجلها  اهي التي  جردتك  من الطهر والشرف  والبراءه   اهذه النقود التي  جعلتك تدمرين  فتيات  صغيرات  بعت اجسادهن  لكلاب الشوارع  ايتها  الساقطه ايتها  الفاجره   وعدت هولاء الفتيات  ان   انتقم   لهن  واعيد قلبلا لهن ما اضعته بيديك ...ولاخر مره  نظر اليها  ليجد  الرعب ينتشر في عينيها الجميلتين  ...واخذ  يسكب  في فمها الممتلئ بالنقود البنزين بعد ان  اشعل  عود  كبيرت والقاه  في فمها  وهي مقيده  غير قادره  حتى على الصراخ او الانين ...راها تشتعل وتحترق  ويذوب فمها الجميل امامه  وتضيع  ملامح وجهها الساحر الذي اهلك الكثير من القلوب وضيع الكثير من الجيوب ...تشوهت زيزي  وتناثر وجهها رمادا وكلما خفت  النيران عنها وضع  نقودا اكثر لتشتعل  انها تحب  النقود  لتاكل اذن  لاخر مره  وتشتم  رائحه المال  الحرام ...وهمدت الجثه امامه  وانفه  ممتلى  برائحه  رماد لحم وجهها وفمها ...وخرج ن ع مبتهجا  مسرورا  منتصرا   يردد  قل وداعا  يا صديقي ...تمت

الكاتبه رنا طوالبه ....بيروت

انتظروني في الجريمه القادمه

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Emad Adeen AL-Amir | 2011-07-30
    جريمة أخرى رائعة ....... يعجبني تنوع وإبتكار ن ع لطرق الموت التي يختارها لأعدائه........ لكن من هو ن ع؟
    ولما هذا الحقد يتغلغل داخله ؟ ......قد تقولي بأن لي حب لهذه الجرائم لكن مايشدني لها فقط التشويق
    لكل كل التحية ....وبإنتظار جديدك مع ن ع

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق