]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

كلام خونفشاري (لتحيا أروحنا )

بواسطة: كاتبه خونفشاريه  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 21:37:19
  • تقييم المقالة:

اصبحنا في زمن غريبا وعجيبا.. نقابل أناس من كل الاجناس أطباعهم غريبا لا نعرفهم ولاهم ايضا يعرفون أنفسهم يتشبهون بكل ما يورينهم فهم لايعرفون من هم.  

وكيف لهم أن يعرفون وهم يعيشون في هذه الحياة هباء منثور تاخدهم السنين ويجذف بهم العمرإلي الموت والقدر المحتوم من غير أي انجاز يذكره.

نحن شبابنا ماتت أروحنا...نعيش من أجل هذه الدنيا ولسنا نعيش فيها نجري ونسعى من أجل رضى الناس ونسينا رضى رب الناس ورضى أنفسنا أيضا..نشتكي من الملل والعجز والكسل دؤما..

أجمل عبارتنا هي أنني أشعر بالملل )الطفش(كما نقولها بالعامية وأصبح شعارنا المعروفه حينما يجادلنا شخص ما ,عن وضعنا وعبوديتنا لدنيا وموت أروحنا نردد بكل فخر بأننا اناس أحرار لسنا عبيد لي اي شي " أننا نفعل ما نريد أينما وكيفما نريد"" كأنما هدا شي جميل يدعو إلى الفخر.. أنا   وأنت وانتِ وكلنا لم نخلق لكي نفعل ما نريد حينما وكيفما نريد لأننا خلقنا لشئ أسمى من ذلك.

 فذلك فعل الحيوانات ليس نحن.هم من يفعلون مايردون .. فحينما يشعرون بالجوع ياكلون     وحينما يودن قضاء حاجتهم اينما وحيثما يردون يفعلون ,حياتهم هكذا فعل ما يردون وقت مايردون فهل تقاروننا بهم..

أنما نحن لسنا هكذا ميزنا الرب بالعقل جعلنا أفضل مخلوقاته ليس لكي نعيش هكذا؟ بل لكي نعيش كما يريد الرب ليس كما نريد وحيثما وأينما وتلك الهراءت التي نضحك بها على أنفسننا لكي نخفي أو نضع ستار على فشلنا وعجزنا عن فعل اي شي مفيد,,,

نعم ربما لسنا سبب موت أروحنا وتافهة عقولنا لأننا وجدنا في هذه الدنيا وقد وجدناها تغيرت اصبحت عالم غريب يختلف تماما عن ما كان عليه في السابق والناس ايضا باتوا مختلفين جدا.. لقد تغيرولأنهم أصبحو يهمشون قلوبهم وبها اروحهم في كل امورهم والعقل اصبح مصدر قوتهم لكن حتى العقل لم يستخدموكما يجب بل كما يظنون...

أصبحنا أناس دنيويه ولكن لا نعرف أيضا ما يدور في هذه الدنيا وحولنا أوحتى أمامنا كأنما أغلقت أعيننا وفقدنا البصيرة.. 

لايوجد شيئا يميزنا عن الاخر أفكارنا,أفعالنا ,حتى مبادئنا إن وجدت..........كل شي

لاشي يبدو مختلف لأننا نفكر في شي واحد " أنفسنا " كيف سأعيش ..ما ذا سأفعل ..ماذا سأرتدي.. كأنما هذه الدنيا تتمحور حولنا...

العقل مصدر قوتنا نعم اوافقكم ولكن ليس وحده يجب أن يكون حي ونهتم به..فحينما نربط العقل بالقلب يستحيا أروحنا ونسمو وونرتقي...

نحن نعرف ماذا يجب أن نفعل لكي نتغير ونعلم جيدا كيف يجب أن تكون حياتنا نعلم كل شي لكن فقط في عقولنا...لكن أذا وجدنا هذا الرابط بين عقولنا وقلوبنا واستشعرناه حينها فقط سنحيا كما يجب أن نحيا..

 نمل ونكل من كل أموري حياتنا لأننا لا نتلذذ في أي شيئا نفعله..ربما نفعل ذلك الشي مئات المرات ولكننا لم نشعر قط بأي شي..

فقدنا الترابط بين عقولنا وقلوبنا لذا نمل من كل شي يقول..أنيس منصور في كتابه عن الملل

حينما يمل الانسان كأنما فقد الانصات بما أن حوله فذلك الانسان الذي يشعر بالملل غير متصل بأي شي منعزل تماما عن الحياة ..ليس لديه الرغبة حتى في الرغبة قد يقول البعض أننا لم نصل بعد لي تلك الحالة الميؤسة منها أو أنني أبالغ بعض شي  لكنني لست كذلك نعم لقد وصل بنا الحال  لذلك الحد أن لم يكن أكتر من ذلك.

نقضي ثلاث أرباع أعمارنا في النوم والأكل والشرب..والتذمر من كل شي لن أتحدث عن الدين لأنني لست أهل  لذلك..فا أنا منكم وكل ما فيكم فيني لن أدعي الكمال.لكننا لو فكرنا في الامر لبرهة سنجد أننا لقد فقدنا علاقتنا الروحية بالرب فلم يعد الرب موجودأ في تعاملتنا اليوميه وذلك ماهو ينقصنا فكيف لنا أن نعيش ونسعد بحياتنا وعلاقتنا الروحية قد تدمرت تماما وعلاقتنا الوجديه أيضا  لقد فقدنا المعنى الحقيقي لوجودنا والبعض لم يكن يعرف من قبل معنى وجوده حتى وذلك أسوا بكثير ..حينما يفقد الانسان المعنى لوجوده في هذه الحياة ولا يعرف لما هو هنا . حينها تبدأ المشكله الفعليه فيصبح غير قادر على التعايش حتى مع نفسه فهو لا يعلم لما وكيف هو هنا وما عليه أن يفعل ولايعرف أين هي البداية وماهي النهاية ولا تلك التفاصيل بين البداية والنهاية ...أود ان ابدو حيادية في تصوري لامر لكنني لا اقدرعلى ذلك  فأيماني بوجوده رب واحد يفوق حيادية فحينما تؤمن بشي بشده يتوحد فيك ولا تعرف كيف تنفصل عنه...علاقتي بالرب ليست مختلفه عنكم ربما أسوا ولكنني أعلم جيدا بوجوده معي ومؤمنة به بكل المقايس..لا شك في ذلك ما ينقصني هو الرابط الروحي ربما خرجت عن إطار الخطاب العام والحيادي وبدات التحدث عن نفسي لكني انا هي من دفعني الي الكتابه فحالي أرهقني بشده ورايت انه ليس بأحسن ولا أسوا من حال شباب جيلي فكلنا فقدنا أروحنا وبمعنى  اخر لقد ماتت أروحنا لذا ترا أن هذه الدنيا يوم بعد تصبح أقرب إلي الجحيم والناس لم يعدو أناس فلم يعد أي أحد بعد يتسمى بالانسانية ربما الاسماء الذي نستطيع أن نطلق على أناس الذي يعيشون في هذه الكوكب هم ربما بعض أصبحو أشبه في الحيوانات تاخده وتقوده غريزته ويتصرف من دون تفكير في حياته حتى انه قدم هَمشُ دور العقل قبل القلب وأناس أصبحو أشباه بالالات أو الرجال الالين الذين صنعوهم لا يختلفون عنهم أولئك قد برمجو على نظام لتقليد أفعال وكلام الانسان  وأخد القرار اعتمادأ على ماهو مبرمج فيهم من دون أدنى تفكير يذكر فهم هكذا.... ما نريده وينقصنا هو ليس بشي كبير ولا صغير ايضا نحن جيل نفر من كل شي حولنا ونعمل دائرة امنه لنا مع أناس يتشابهون معانا..ننفر من أباءنا وأمهاتنا لأنهم لم يعدً يجيدً فن الأنصات ولا حتى الاقناع لا يعلمو أن زمن الضرب والأهانه  لأيصال ما يردون قد ولى وانتهى ولسنا مثلهم لقد تغيرو في كل شي لكنهم لم ينسو كيف تربو الم يتعلمو كيف هي الحياة في هذا الزمن الا يراءون ما حولهم لما هدا الطبع لم يتغير مع كل ما تغير لكي يكون هناك اتزان في الامر.. ننفر من شيوخنا ربما نمقتهم ونكره ايضا ليسا النفرفقط ..لأنهم لم يعدً رجال دين حقيقيا فقد أصبح الدين سلعة في زمننا وكيف لي أن أؤمن بديني متبعينه هكذا يقولون الكلام بي أفواهم ولايطبقون مايقولون فهم يعتبرون الدين ستار أوقناع يضعون حينما يريدون لترويج لشئ ما ليس أكتر ولا أقل من ذلك..الدين لا يعينهم

وذلك هو مايقود بعضنا إلي الإلحاد ..وعدم الايمان بوجود الرب تماما ليس ايمانأ منه بعدم وجوده بل كـ ردة فعل طبيعي لي ما نرا من رجال هذا الدين أو ممن يدعون أنهم رجال دين.. قد يدفعون بك إالى كره هذه الدين لأنهم هم ممثلين هذا الدين وهم هكذه..فكيف تؤمن بأن هذا الدين قادرعلى اصلاح شي فلو كان قادر لا اصلح حال متبعينه...ننفر من العلوم وفهمها لأنها هي الاخر تثبت دؤما عكس ما نؤمن به ..أو تثبت شي ما وحينما ندهب لكي نعلم رأي الدين فيها وأردنا التفسير نجد الجواب حينها أنه  يجب  أن تؤمن بها كما هي أو كما قولنا كأنما الدين هو تهميش العقل والتفكر والعلم ينور ذلك العقل ويجعلنا نتسال في كثير من الاشياء التي لا نجد لها جاوب فهو الاخر ننفر منه لأنه يزيد من حيرتنا وتشتتنا ويفتح ابواب اوسع لكي نتفكر في اشياء وجوديه لن نجد لها جواب او بالاصح ليس هناك من يعطينا الجواب. مما قد يقودنا الي الجنون المؤكد

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق