]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعيت من يداويها..

بواسطة: د.طيب مسعدي  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 21:33:55
  • تقييم المقالة:

    ولما علموا ان حماقتهم لا دواء لها  اكبروا ذلك وايقنوا ان  امرهم وامر المفسد  الذي لا يملك رأيا سواء..فأقبلوا يريدون أن يصاحبوا بعض أصحاب الرأي والفطنة فأعيتهم حماقتهم ان يفهموهم..وكذلك رأيت أن أتحدث عن بعض المفسدين في الارض الذين وقفوا أمرهم أن يقفوا للناس يسدون عليهم نوافذ الخير والدعوة اليه..وهم في كل مجال يهيمون فتراهم اذا تحدثت عن هم الامة وجدتهم ..وان تحدثت عن قوة الامم الاخرى وجدتهم.. وان اردت الخوض في امر اصلاح الامر كيف كان وجدتهم ايضا..وقد  أرهق الخيرين أمرهم فهم عقبتهم الكبرى اذا هموا الى شيئ أونهوا عن شيئ.. وهم يملكون من الحظ  ما يثير الريبة والشك فلا تكاد تمضي الى عمل في مؤسسة ما حتى تجد ان صاحب الامر فيها رجل او امراة من اصحابنا الذين نتحدث عنهم ..وتجدهم قد  ترقوا في مناصبهم كأنما سيقوا اليها عمدا فربما اطمان اصحابهم الذين هم مسؤولوهم الى بلادتهم فأمنوا من غبائهم شرهم ..وآثرونا به فليس على الغبي حرج ان يعمل ثم يترقى في عمله ولكن الضررالذي يصيب الامة منه كبير يوشك ان يكون سبب التخلف كله..ولكن عزاءنا برغم ذلك ان هذه المناصب لم تعد تتأتى غالبا الا لهؤلاء فترى انها قد كشفتهم فاصبحوا فئة نعرفها ..ولسنا نخشى الا ان يتراكم غباؤهم فيهم حتى يصبح القاعدة التي تقاس بها الأشياء والأعمال فنمسي نحن من نحتاج بعض العقل اذا دعونا الى امر فيه خير ... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق