]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب انجازات الامم المتحدة

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 20:53:50
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 على حسن السعدنى يكتب :

انجازات الامم المتحدة في المجال الاقتصادي

لايتسع المجال، في هذا المؤلف الموجز، لإستعراض كافة ما قامت بقة الأمم المتحدة من انجازات في المجال الاقتصادي، وحسبنا ان نشير الي ان في مقدمة ما قامت بة الأمم المتحدة في هذا المجال، تقديمها العون المادي والفني للدول المتخلفة تشجيعاً لما علي العمل علي تنمية بنيانها الاقتصادي. وقد قامت الأمم المتحدة بتقديم هذا العون الي الدول المتخلفة من خلال البرنامج الموسع للمعونة الفنية (le programme elargi) الذي أقرته الجمعية العامة في عام 1949، ثم من خلال الصندوق الخاص le fonds specialالمنشأ في عام 1959 وفي الثاني والعشرين من نوفمبر عام 1965 قررت الجمعية العامة ادماج البرنامج الموسع للمعونة الفنية و الصندوق الخاص في برنامج واحد يعرف باسم برنامج الامم المتحدة للتنمية(le programme des nations unies pour le developpement) بدأ عمله بالفعل من أول يناير عام 1966 ويشرف علي هذا البرنامج مجلس ادارة مكون من سبع وثلاثين دولة ومكتب استشاري مكون من الأمين العام للأمم المتحدة وأمناء الوكالات المتخصصة وعدد من الموظفين علي رأسهم مدير ومعاون للمدير.

ويهدف البرنامج الجديد الي توطيد فاعلية البرنامجين السابقين عن طريق ادارة ذات سياسة موجدة، واشراف من مقر واحد، وتسهيلات ميدانية مع الاحتفاظ بالخصائص المميزة لهما ووسائلهما المجربة.

وقد رصد في هذا البرنامج 1500 مليون من الدولارات للمعاونة في مشروعات ما قبل الاستثمار المتعددة الاطراف في نحو 150بلداً واقليما وتساعد المعونة التي يقدمها البرنامج البلاد ذات الدخل المنخفض علي النمو الاقتصادي وعلي خلق الظروف التي من شأنها ان تجهل الاستثمار ممكنا او اكثر فاعلية." و من اجل تحقيق هذه الغاية يساعد برنامج الأمم المتحدة للتنمية في اجراء البحوث، وفي الدراسات الممكن اجراؤها لتحديد امكانيات الموارد الطبيعية، ورسم طرق الاستفادة منها، وفي انشاء المعاهد التعليمية الدائمة التي في وسعها تدريب اعداد كبيرة من الناس لإكساب المهارات التي تحتاج الهيا البلاد حاجة ماسة، وفي ترقية البحوث التطبيقية التي تستهدف استنباط وسائل فنية جديدة، و تطوير المنتجات الجديدة والنهوض بمستوي الانتاج في مجالات الزراعة والصناعة وفي توفير الخدمات الاستشارية للوزارات والمصالح الحكومية لمعاونتها في تخطيط برامج التنمية وتنفيذها.

والمشروعات التي يتولي البرنامج معونتها تغطي مدي عريضا من نواحي النشاط كالزراعة، وآلات الحصاد الحديثة وتنمية الغابات ، التروة السمكية والحيوانية، والتعدين والتصنيع والطاقة ووسائل المواصلات والنقل، والاسكان والمباني، والتجارة و التمويل، والصحة والتثقيف الصحي، والتربية من المستوي الابتدائي الي المستوي الجامعي، وتنمية المجتمع ، والعلاقات الصناعية والتخطيط الاقتصادي، والادارة العامة.

وقد انفق علي خمسة وعشرين من بحوث ما قبل الاستثمار والدراسات الممكن اجراؤها سواء بطريق مباشرة او غير مباشرة ما يربو علي 1000 مليون دولار كذللك تلقي اكثر من 250.000 مواطن في نطاق مشروعات اخري تعليما متقدما وتدريبا فنيا داخل اوطانهم، واكتسب اكثر من 6.300.000 آخرين مهارات جديدة عن طريق العمل او منح الدراسة الخارج.

والمعونة التي يسديها برنامج الامم المتحدة للتنمية تقدم دائما بناء علي طلب من الحكومات، وتلبية لأولويات احتياجاتها، وهي جزء متكامل من خطط التنمية القومية الشاملة ، ويتولي تنفيذها الأمم المتحدة ذاتها وبعض الوكالات المتخصصة وهي وكالة الطاقة الذرية الدولية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الاغذية والزراعة، ومنظمة الامم المتحدة للتربية و العلوم الثقافية ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي للانشاء و التعمير ومنظمة الطيران المدني الدولية، واتحاد البريد العاملي واتحاد المواصلات اللاسلكية الدولي ومنظمة الارصاد الجوية العالمية والمنظمة الاستشارية للملاحة البحرية.

وتمنح المعونة عن طريق تعيين الخبراء الذين تحشدهم المنظمات الدولية للعمل في الميدان، وتوفير المعدات من اجل التدريب والانتاج واعطاء المنح الدراسية للمواطنين من ابناء البلد الطالبة للمنح من اجل الدراسة المتخصصة في الخارج وتنظيم الحلقات لتقبل الآراء و المعلومات و الخطط.

وتتراوح المشروعات من حيث التكاليف من بضعة الآف من الدولارات الي عدة ملايين لكل منها، اما من حيث المدة فتتراوح من بضعة اسابيع الي عدة سنين. اما المشروعات الواسعة النطاق، وتبلغ تكاليفها نحو 1400 مليون دولار من البرنامج الحالي، فان البلاد المستفيدة نفسها تسهم بـ 57 في المائة من تكاليف المشروع (823 مليون دولار) وذلك لتوفير العاملين الذين يحلون محل الخبراء الاجانب، والمباني، والمعدات، والادوات، والخدمات المحلية.

ويمول برنامج الامم المتحدة من الهبات الإختيارية التي تتقدم بها الحكومات . وقد ارتبطت الحكومات، عام 1966، بنحو 154 مليون دولار. وقد قامت 113 دولة، منذ إنشاء البرنامجين السابقين على برنامج الأمم المتحدة للتنمية بانفاق أو الإرتباط بأكثر من 100 مليون دولار 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق