]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخبرة السياسية والوهم الكبيرعند المالكي وحزبه

بواسطة: ميثم الامي  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 20:32:13
  • تقييم المقالة:

 

كثيرا ما نسمع في الشارع او من على شاشة التلفاز في هذه الأيام كلمة أن تيارًا او حزبا"معينًا له خبرة سياسية، ومعرفة وأما الباقي من المثقفين فينبغي عليهم أن يتبعوهم؛ ويرضخوا لهم لأنهم مثقفين  واذا عارض شخص او مجموعة من تلك الشرائح المثقفة الواعية  نرى هناك ردع كبير واتهام خطير يصل الى حد الاغتيال من  هذا الحزب او التيار الواضح والخطر جدا"جدا"وجوده   وعند التأمل في واقع هذا الحزب والتيار نجد أن اختصاص هذا الاتجاه أو ذاك في العراق بالخبرة والمعرفة السياسية نوع من الوهم الكبير الذي توهمه البعض فصدقه، ومِن ثمَّ حاول أن يقنع به الآخرين. وقد تناسا البعض ان هناك قادة ومفكرين ومثقفين في العراق قد  عتموا بغبارالصراعات وفتن السياسيين المنافقين فقد مورس بحقهم  الاضطهاد السياسي، والاجتماعي ولم يمارس هذا الحزب سياسته  الصحيحة حتى يدعون اليوم أنهم اصاحب  الخبرة والمعرفة السياسية  وان لكل  أحد يستطيع أن يدعي ما يشاء ما دام لا يطالب بدليل على قوله واليوم نرى ادلة وتصرف من المتوهمين انهم اصحاب الخبرة السياسية كالمالكي وحزبه الارهابي الخطير ومن تلك  الدلائل والشواهد التدخل الايراني في العراق وبعلم وامر المالكي  ومن تلك الشواهد على عدم توهم المالكي بخبرته السياسية بل وعلى عمالته هو انعدام الخدمات وانتشار الفساد في حكومته على جميع الاصعدة وبالأخص على صعيد سكوته ومساعدته للتدخل الايراني وتوغله في العراق وقد فعلت ايران ومارست ابشع طرق القتل والترويع ضد الشعب العراقي ولا خلاص من هذا السرطان  الايراني الا بطرد مثل هذه الاحزاب والتيارات الموهمة المتوهمة  بساستهم الفارغة ولا يحصل هذا الا بتدخل من العراقيين الشرفاء المثقفين من اصحاب الخبرة السياسية الصحيحة ولا ينجرف هذا المجتمع خلف هؤلاء الساسة  الممتلئة بطونهم من عمالة ايران وامريكا كالمالكي وحزبه  حزب الدعوة ( الدعوة الى الظلم والضياع)

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق