]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحب يوقظ السعادة

بواسطة: غصون روحي  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 14:59:35
  • تقييم المقالة:

ربما يوجد هناك الكثير من الأشياء في هذه الحياة تجعلنا سعداء ولكننا لم نجربها كلها أو أننا بحثنا عنها ولم نجدها أو قد وصل بنا الملل الى درجة من الأكتفاء بالواقع , بالرغم من أن هناك جرعات من السعادة نستطيع تناولها كل يوم أذا طلبنا من الخالق عز وجل أن يمدنا بمشاعر وأحاسيس تكفي للإحساس  مثلا بصباح هادئ يبدأ بشرب فنجان من القهوة الساخنة مع سماع صوت حنون كصوت فيروز وأستنشاق هواء بلادنا العربية التي لم يكتشف أهميته الغرب بعد ولو علموا بمدى نقائه وتأثيره على النفس وأن ليس لديهم مثله في بلادهم لسحبوه منا حتى أختنقنا كما فعلوا بحقول نفطنا , أو أن تشعر بدفئ تلك اللحظة التي تقضيها في الشتاء وتستمع بأصوات طقطقة الكستناء وهي تشوى على المدفئة ,أو تلك الساعات التي تقضيها برفقة اصدقاء تحبهم تشاهدون فيلما أو تتسكعون في شوارع مدينة جميلة أو يوم عيد تجتمع فيه العائلة على مائدة شهية ,أو لحظة تحمل فيها بين يديك طفلا رضيع ,,,,,وغيرها من جرعات السعادة التي يمكنك تناولها فقط حين ينعم الله عليك بالإحساس .ولكن هناك ثمة سعادة تأتي جرعة واحدة أما أن تجعلك تعيشها للأبد أو أن تسرقها منك قسوة الأيام ,جرعة الحب هذا الذي قد نقضي سنين من عمرنا نبحث عنه وما أن يأتي حتى يحملنا الى تلك الأحلام الوردية وكما تغني ماجدة الرومي (لمساء وردي الشرفات) ويجلب لنا المشاعرالتي تجلب معها كل السعادة التي ذكرتها سابقا حتى تصبح الحياة أكثر جمالاً ولايعود فيها ماهو ممل حتى مشاهدة فيلم هندي ثلاث ساعات متواصلة أو أربعة ستجدها مسلية وترى حبيبك البطل فيها أو البطلة ! وقد يمن الله عليك بنعمة كبيرة فيدوم الحب وتدوم الأحاسيس الرقيقة وقد لاتدوم لظرف ما من ظروف الحياة القاسية تتألم قليلا ثم يتحول كل شيء الى ذكريات سعيدة عشتها ذات يوم , ولكن ماذا أن بحثت عن الحب طويلا ولم يأتي ولم تجربه يوما ولم تعش تلك السعادة ولم تتحول الى ذكرى ايضا ؟ من أين ستمد نفسك بالمشاعر؟, في بداية عملية البحث سيكون عندك جزءاً من الأحاسيس وما أن تطول مدة البحث حتى تبدأ المشاعر بالتلاشي وما أن تيأس من أيجاد الحب حتى تفقد كل المشاعر ولم يعد لديك مايشعرك  بالسعادة ؟ فمن أين ستأتي بالسعادة؟ وبعد كل هذا تخيل حياتك بلا أحاسيس !.

 

 

 


انا

  • طيف امرأه | 2012-08-28
    الاحاسيس ... تلك الكونية الخاصة بها
    لو قمنا بنشرها على الكون كمقياس متري لغطت الارض والكون ..انا اتخيلها كذلك
    كلماتك رائعة با صديقتي البهية ..
    نعم نحن بنعم وآلاء عديدة لا نعرفها الا بعد ضياعها ..والنعمة الاكبر ذاك الشعور الذي يدغدغ الوجدان جمالا وفتنة
    ويسلبك لحظة الحزن ويجعلك كالطير في السماء سابحا ,,فترى كل شيء حولك بدا أصغر ليس لغرور بل لانه بدا تافها لا شيء ابدا بعد الحب يغضبني او يتعسني هكذا بنفسك تقول وانت تحلق عبابه
    لك الحب غاليتي فقد كنت رائعة في الوصف لمعنى السعادة والحب
    سعيدة ان قراتك
    محبتي اكبر
    طيف بخالص الود
    • غصون روحي | 2012-08-28
      أشكرك عزيزتي على كلماتك الرائعة التي أضافت الى كلماتي تعبيرا أكثر رونقاً وجمالاُ عن مفهومي الحب والإحساس اللتان لولا وجودهما في هذه الحياة لأصبحنا جميعاً متوقين الى الموت.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق