]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقوب

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-08-28 ، الوقت: 04:20:41
  • تقييم المقالة:

أقصوصة : 

------------ 

 

حملت فريدة ، سؤال طفلها عن الطعام أمس ؛ أول أمس ؛ منذ أسبوع 

حملت فريدة ، إجابة يديها الفارغتين من الطبق الفارغ في حوض الغسيل ينتظر وحيدا منذ شهر 

حملت فريدة .. فراغ يديها من بضع جنيهات حصيلة زيارة طفلتها منذ شهر لأحد أعمامها .. 

حملت فريدة همها ... ورسمت على شفتيها ابتسامة .

ماكرة ابتسامتها رسمتها في ضباب مرآتها

رفعت عن ملامحها بعض مساحيق الأرق

ونفضت عن فستانها الأخير أثار تقلبها على سرير القلق .

رسمت فريدة ارتعاشة غمازتيها في المرآة الصدأة . 

تأكدت ببعض الماء من فراغ ثقوب الجسد من نتن الإهمال . 

نزلت فريدة سلم النفق الواصل بين شارع المدينة الواسع والفراغ ....

بعض أشباح سوداء في عتمة النفق ... كانت تتداخل وتنفصل .. وتتداخل وتنفصل ...

يضبط إيقاعها رنات  قطع معدنية تتساقط من ثقوب جيوب ممسكة...  فوق ثقوب أجساد مفلتة .

 


أحمد الخالد ... (  مجموعة أقاصيص فريدة )  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Fairouz Attiya | 2012-08-30

    رائعة صديقي وتئن من الواقعية!!!!!!!!!!!!!!!

    أحسنتم كاتبنا الكبير

  • Iysel ahmed | 2012-08-28
    استاذى                                                                                                                                                        رغم انها قصة قصيرة ولكنه فعلا رائعة 
     الحل الذى اخذته فريدة ليس الحل الذى يلجأ اليه كل الفقراء ولكن الفقر والجهل وعدم الايمان بالمولى سبحانه وتعالى هو من يدفع الكثير من الفقراء الى هذا السلوك ويجعله يرى انه طريق النجاه من الفقر ولكنه يسقط فى بئر من الخطايا                                                             ندعو الله ان يحفظنا من الجهل والفقر ومن شرور انفسنا وسيئات اعمالنا 
    بارك الله فيك سيدى ودمت لنا الكاتب صاحب الاحساس المتميز
  • | 2012-08-28
    هي قصة الواقع الذي نراه حاضرا امامنا
    لا تتبدل الحال من قطعة ارض الى أخرى فالفقر مرض يجتره الجميع
    الكل يلعق منه حتى آخر قطرة ..لتواجد وسائل التكثير له في مجتمعنا
    كل يوم يتوالد فقير ..كل يوم يتوالد صاحب لقمة فقط ..عيش زهيد  عزيز ,,من غير تمنن ولا مد يد الطلب الا لله
    هي تلك الحالة التي ارتضيناها ..والعتب على كل أناني ومحب دنيا ,,, لو فقط ..تزكى وتصدق وقلل من بذخه
    لما آلت الحياة لتلك الحال
    الاخ الراقي أحمد ..
    قصة رغم ايجازها ..وطريقتها المثيرة في السرد لكنها أوضحت الكثير هنا ..وبينت لنا الذي يقبع في الممرات ...ووراء الظلمة خوفا على عزته النفسية التي حكم عليها أصحاب المال بالظلم ..والقهر
    سلمتم وبارك الله بكم وزادكم بالعلم بسطة وفهما ورقيا ادبيا مفيدا .
    طيف بخالص التقدير


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق