]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شهداء الحدود وهوان الدماء المصرية : بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 14:34:44
  • تقييم المقالة:

     كل ذنبهم انهم احبوا وطنهم ووهبوا حياتهم فداء له كل جريمتهم انهم قرروا ان يموتوا من اجل ان تحيا مصر كل خطيئتهم  انهم ضحوا براحتهم وسلامتهم حتي نعيش نحن في امان وسلام هؤلاء هم الجنود المصريون الذين غطت دمائهم الرمال لحظة تناولهم الافطار بعد يوم طويل من ايام شهر رمضان تحت اشعة الشمس الحارقة لم تمهلهم الايدي الاثمة اتمام افطارهم فمنهم من مات ومازلت التمرة في فمه ومنهم من مات واقفا يصلي فتناثرت اشلالهم وتطايرت دماؤهم علي الارض التي وهبوا انفسهم فداء لها .فماذا فعلت مصر لابنائها ؟ ماذا فعلت لتنتقم لهم ممن فعل بهم هذا ؟

 

      تعهد رئيس الدوله ان يأخد بحقهم فقام بفتح المعابر بين مصر وعزة طوال ايام الاسبوع تلك المعابر التي عبرت من خلالها العناصر الاجرامية التي فعلت بجنودنا ما فعلت لم يفكر الرئيس في قلوب الاباء والامهات التي تحترق حزنا علي ابنائها الذين استشهدوا في ريعان الشباب لم يفكر في هؤلاء الجنود الذين رحلوا تاركين خلفم امالا واحلاما كل ما فكر فيه ان عزة وحماس لا يجب ان يغلق في وجوههم المعابر  أكثر من ذلك فقام بفتحها .

 

    بل المحزن والاكثر ايلاما ان نسمع عن اوامر بايقاف  العمليه نسر التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية لتطهير البؤر الارهابية والقبض علي العناصر الاجراية في سيناء بعد مطالبه من الجماعات الاسلامية بان  تكون هناك هدنة بين القوات المسلحة والجماعات التي تطلق علي نفسها مسمي الجماعات الجهادية للتفاوض مع القوات المسلحة !!!!!!

  

      ولا  اتعجب كثيرا من هذا التفريض في تلك الدماء ونحن الان نعيش في زمن يحاكم فيه رموز اكتوبر ويزج بهم في السجون لا اتعجب ونحن انا في زمن يطالب فيه ناشط سياسي بمحاكمة قادة الجيش المصري ومحاسبتهم نعم لا اتعجب فامر طبيعي في هذا الزمن الذي نعيش فيه ان يكون هذا جزاء من اخلص واحب وطنه ووهب حياته من اجله .واخشي ان يأتي اليوم الذي يضيع فيه الولاء والانتماء لبلد يَصف ابطاله بالعمالة والخيانه ويرفع الخونه والعملاء ويجعلهم في منازل الابطال .

ولا املك الا ان اطلب لشهدائنا الرحمة واطلب لاهلهم الصبر والسلوان واتمني ان يفيق وطنهم مما هو فيه ويعود شعبهم الي رشده وصوابه حتي لا نري مزيد ا من الشهداء الذين لا يجدون من يأخذ بحقهم .

 

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق